أحدث الموضوعات

"بشرى سارة".. اقتلوا المصريين وابدأوا بالصحفيين

الحكاية -يا صديقي- بدأت بـ"بشرى سارة" أطلقتها صحفية مصرية شابة عبر صفحتها بفيسبوك؛ انهالت إثرها عشرات التعليقات متوقعة أن تكون تلك البشرى السارة هي: انتحار السيسي والثورة على عصابته، أو هلاك بشار الأسد والتخلص من شبيحته، أو إسلام دونالد ترامب وحجاب زوجته، أو تنازل نتنياهو عن مشروع دولته..

تجارة الانتخابات ومصير الشباب

ودائماً ألقي اللوم بالدرجة الأولى على المواطن لأنه في الحقيقة ليس له علاقة بالسياسة وشؤون بلاده سائر الوقت فكيف يعرف الصحيح من الخطأ وقت الانتخابات؟ فكي يعرف الذي يصلح لبلاده والذي لا يصلح؟ فكيف يعرف أنه إذا صعد تجار الانتخابات إلى الحكم سيفسد العباد والبلاد؟
منذ 9 سنوات

ألمانيا.. هل سينجح الاندماج؟

وإزاء هذه المشكلة، يرى الكثير من اللاجئين أن سياسات الاندماج يمكن أن تنجح إذا كان واضعوها ينطلقون من فكرة الحلّ للضيف والمضيف معاً، من خلال الاحترام المتبادل والمتضمن في قوانين وبرامج الاندماج.
منذ 9 سنوات

كيف انحدر مستوى معيشة المصريين منذ العهد الملكي وحتى الآن؟

هل بالفعل كان المصريون الذين عاشوا في ظل الحكم الملكي لمصر قبل عام 1952 أفقر بكثير من الأجيال التي أعقبتهم وحتى الآن، كما دأب الإعلام والكُتاب على تصوير ذلك دوماً أم أن العكس هو الصحيح في الحقيقة، فإن بعض الأرقام التي وردت في الدراسات والإحصائيات تخبرنا عكس ذلك.
منذ 9 سنوات

الدولة الرحيمة.. وأحلام البسطاء

ولكننا جميعاً كبشر، لدينا أحلام وأمنيات مشتركة لا يستطيع أحد إنكارها، مطالب إنسانية، عامة، بديهية، لا خلاف عليها.. ألا وهي: الحق في حياة كريمة، من منّا لا يتمنى أن يحيا حياةً كريمة، غنياً كان أم فقيراً، قوياً كان أم ضعيفاً، سليماً كان أم سقيماً.
منذ 9 سنوات

احملْ وطنَك معك

قبل مدةٍ قصيرة، كانت إحدى العائلات "العربية" تحتفل بعيد ميلاد إحدى بناتها الصغار، وأرسلوا دعواتٍ للحضور لمعظم جيرانهم في الطابق الذي أسكن فيه، وعائلتي إحداها.
منذ 9 سنوات

التاريخ السياسي للإذاعة

"هنا لندن.. سيداتي.. سادتي.. نحن نذيع اليوم من لندن باللغة العربية للمرة الأولى في التاريخ" بهذه الكلمات أعلن المذيع كمال سرور انطلاق بث هيئة الإذاعة البريطانية باللغة العربية، وهي خدمة أطلقتها المؤسسة سنة 1938 موجهة إلى الشرق الأوسط
منذ 9 سنوات

ربع قرن يَفي

واليوم.. يصلُ مركبِي إلى المرفأ الخامس والعشرين، ولولا حاسة سابعة وهبت لي لتمزقتُ وأصبحت نثراً في زوايا الأرض وجهاتها، حاسة إلهية أجد لذتها في غموضٍ أبدي، فتتبسط عليّ المعاني لأرى من خلالها أشعة مضيئة بالإيمان والرضا.
منذ 9 سنوات