أحدث الموضوعات

رسالة إلى صديقي.. لن أكتبَ عن ترامب

شغل فوز المرشح الجمهوري والرئيس الأميركيّ الفائز "دونالد ترامب" الرأي العام وأثار جدلاً واسعاً وصل صداه بقوّة لمواقع التواصل الاجتماعي التي ضجّت به، واختلفت الآراء حول مستقبل أميركا والعالم بعد هذا الفوز المفاجئ، ولكن أن يَحوزَ على ذلك القدر من اهتمام الأقلام الكاتبة وأن تنشغلَ به كثيرٌ من المدونات، كان مما أصابني بالضجر حقاً، وزاد من إصراري: "لن أكتبَ عن ترامب".

الجرأةُ النّاعِمة

والله إن الجرأة لقدرٌ مقدورٌ يُسطرُ في صفحاتِ الكُتاب ولولاه لقصروا عن الغاية، ولوقعوا في الركود، ولفسدوا كما يفسدُ القلبُ بقلة الطاعات، فينتهي الراهب بقلتها جِلفاً، وينتهي الكاتب بفقدان الأولى صريعاً على قارعة الأدب.
منذ 9 سنوات

قراراتي وقراراتكم

نحتاج جميعاً أن نفكر في قراراتنا وتأثيرها علينا مهما كانت صغيرة أو كبيرة، فعندها سنختار ونتخذ القرارات التي تعود بالنفع علينا وعلى من حولنا، فذلك أيضاً أمر يجب أن نضعه بالحسبان.
منذ 9 سنوات

بين بوتين وراسبوتين.. هل عادت روسيا لتنتقم؟

المعركة إذاً أن تسقط الحضارة في عيون أنصارها، لا أن تسقط أمام خصومها، وبهذا المعنى، ألا يمكننا أن نقول إن المعسكر الغربي سقط في عيون أنصاره؛ لأن أفكاره التي قام عليها سقطت في عيونهم؟
منذ 9 سنوات

لَطميَّة التاريخ العربي وحلقة الراوية

مدرسة التاريخ العربية ليست تحليلية تقدم الأسباب البعيدة وتناقش النتائج وتراكمات وتتابعات المسببات، وما زال السردة هم سدنة إرثنا الحضاري، ولهذا سقطت بغداد مرة أخرى، ولحقتها حلب، وسبقتهم القدس، والله المستعان على ما سنروي نحن من القصص لأطفالنا.
منذ 9 سنوات

هل هي حروب إعلامية مخادعة أو تنافس تجاري غير نظيف؟

حذرت مجموعة كبيرة من الصحف الأميركية والبريطانية ذات الصيت العالمي، مثل: صحيفة "نيويورك تايمز" و"الإندبندنت" و"سي إن إن" و"بي بي سي"، في تغطيات صحفية متناثرة ومتواترة من سلبيات المنتجات الصينية.
منذ 9 سنوات

رقمنة العمل الإداري.. رؤية لتقليص الفساد

"رقمنة" العمل الإداري تعني مزيداً من الشفافية، والوصول السهل للمعلومات، وتمكين القيادات من اتخاذ قرارات على أسس معلوماتية صحيحة، وتعني إنهاء هيمنة النخبة الإدارية على مفاصل ومفاتيح العمل الإداري والمالي بالدولة، فالشفافية تدعم المساءلة، وهي قادرة على وقف الفساد.
منذ 9 سنوات

السودان بعيون مصرية "3 - 5"

وقفت على سلم الطائرة وتنفَّست، فإذا بي أقول للوفد الذي أرافقه إنني أشم رائحة مصر يا أصدقائي، رائحة السودان مثل رائحة مصر تماماً لا فرق بينهما، كأن الهواء يرفض ما حدث من جريمة التقسيم التي كانت يوماً خنجراً في ظهرانينا جميعاً.
منذ 9 سنوات