أحدث الموضوعات

فبركة الأخبار.. كيف تجني آلاف الدولارات باستغلال الآخرين؟

(باز فييد Buzzfeed) في تقريرها عن الأخبار الكاذبة والمفبركة قالت إن أصحاب تلك المواقع يحققون ربحاً قد يصل إلى 10 آلاف دولار شهرياً من الإعلانات.

مصر.. لا نهاية قريبة للقمع

لم يزل الخطاب الرسمي للسلطوية الجديدة في مصر يعمد إلى منع غير الراضين والعازفين بين المواطنات والمواطنين من تطوير موقفهم باتجاه معارضة فعالة وبحث عن بديل. ولم يزل الإعلام الموالي للحكم يسهم في ذلك من خلال الدفاع المستمر عن قرارات رأس السلطة التنفيذية
منذ 9 سنوات

ماذا بعد الخمسين ثانية؟

يختلف الأشخاص في كيفية التعامل مع مثل هذا النوع من ضغوط الحياة اليومية باختلاف ثقافاتهم، فالبعض قد يلوذ بالفرار من جميع هذه المسؤوليات أملاً في بداية جديدة.
منذ 9 سنوات

السويد تدوِّن الاحتجاجات والثورات حول العالم في مشروع إعلامي ضخم

لم يشهد التاريخ حِقبة من حِقبه اندلعت فيها الاحتجاجات وانفجرت فيها الثورات في شتى بقاع الأرض مثلما شهد في الآونة الأخيرة، وذلك منذ اندلاع الثورات…
منذ 9 سنوات

تونس "داخلة في حيط".. هكذا يعرف التونسيون الوضع

لو كنت تتجول في المدن التونسية، ستلاحظ وجوهاً عابسة قاتمة ومتخوفة، التونسي أصبح مدمناً لا على القهوة ولا على البيتزا ولا على المعجنات، كما نقرأ في الصحف الصفراء، التونسيون اليوم أصبحوا يتعاطون الاكتئاب قبل الأكل وبعد الأكل، قبل النوم وعند الاستيقاظ،
منذ 9 سنوات

كُن مجنوناً!

لتكسر الواقع ولترسم في باطن عقلك الإيمان والقدرة لقهر أي مستحيل، لتحارب قيود الوهم التي تهد من حيلك، وتكسر عزيمتك، الجنون لترسم خطوطاً فوق إطار الواقع الخانق، لترسم بخيالك وطموحك عالماً تفرضه على الواقع لا العكس، تحتاج رشفةً من كوب الجنون؛ لتخرق الجمود وتنطلق وأنت مفعم بالحياة.
منذ 9 سنوات

حبَّات الرمال تبكي أطفال اليمن

إنهم أطفال اليمن الحزين، الذين سيُلاحقنا عار خِذلانهم على مر التاريخ، تنظر إلى صورهم فتشعر وكأن العالم يتوقف من حولك، وكأننا نتعرَّى ونتجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية؛ لتقع عيناك ساكنة صامتة عاجزة عن البكاء، تُحدق بأجسادهم المُتهالكة، وأوصالهم المُرتعشة، وعظامهم الواهنة البارزة، التي بالكاد تكسوها جلودهم المُزركشة بعروقهم النافرة، تراهم يُحملقون أمامهم في صمتٍ مَهيب، وكأنهم يُعاتبون العالم بنظراتهم الشاردة
منذ 9 سنوات

قانون توبون ولغتنا العربية

على أن هذا الاهتمام الفرنسي بلغتهم يكاد يكون شأناً عاماً ومنتشراً في أغلب الدول المتقدمة، في أوروبا وغيرها، ولا يمكن لأي زائر لتلك الدول أن تخطئ عيناه أو أذناه مقدار تمسكهم بلغتهم الوطنية، وحرصهم على الظهور بها في شتى مناسباتهم وممارستهم لشؤون حياتهم ومهامهم الرسمية وغير الرسمية، لا يتكلمون إلا بها، ولا يتعلمون إلا بواسطتها، ولا يعلنون إلا بمفرداتها، يتفاخرون بها ويُعلون من شأنها ولا يرضون أن تنازعها في المقام والمكانة أية لغة أخرى
منذ 9 سنوات