أحدث الموضوعات

فنجان قهوة مع العام الجديد

قال: والله إن سفنكم لتغرق واحدة بعد أخرى في طقس صحو لا ريح فيه ولا ضباب ولا عواصف.. العيب في قبطانكم.. سفنكم فيها ألف خرق وخرق، ما زلتم تختارون أسوأ وأغبى الناس ثمن تضعونهم في القيادة، وبعد ذلك تشكون وتقولون (لقد كان عاما أسود)!

ورقة وقلم وكتاب

هل سيكون حديثي مكرراً حين أتناول جانباً من قيمة القراءة والكتابة في حياتنا.. حين أقول لك إنك تضيف إلى عمرك أعماراً حينما تسافر دون أن تغادر مكانك، وأنت مرتحل بروحك وعقلك دون جسدك داخل كتاب... تلتقي بأشخاص وترى مدناً وأمكنة، تتساجل مع أفكار المؤلف وتناقشه، أو تنكرها عليه دون أن تراه؟!
منذ 9 سنوات

ويسألونك عن الرواية

الرواية قد تكون طريقك للعلوم الأخرى، إذا تم النظر لها بطريقة مختلفة، فعندما تقرأ رواية تاريخية من المفترض أن تدفعك لقراءة هذه الفترة التاريخية من كتب التاريخ المتخصصة، الرواية الرومانسية قد تكون بدايتك للولوج لعلوم الإنسانيات، طريقاً للبحث في النفس البشرية ومحاولة كشف غموضها، وهو ما تبحث فيه علوم الاجتماع والفلسفة والنفس، فالرواية قد تكون تمهيداً للعلوم الأخرى وبوابتك التي تلِج منها.
منذ 9 سنوات

2017.. يا مرحباً

في غزة كل شيء غائب، ورغم ذلك ما زال لديهم متسع لترقب أي فسحة فرح أو أمل، فكثرت رسائل سكانه عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالتبريكات والأمنيات بدخول العام الجديد، ودعائهم بأن يكون أفضل من سابقه.
منذ 9 سنوات

كان عاماً صعباً.. ولكن

أعجبت بغير غرور بتلك القدرة الإلهية التي وهبني إياها الله في أكثر الظروف قسوة، نمت كثيراً من الليالي باكية منهارة، واستيقظت صباحاً بقوة مائة رجل، وكأن شيئاً لم يحدُث، أرتدي أفضل اللباس، وأضع العطر الذي أحب، وأضع بعض الزينة، وأذهب لعملي مبتسمة.
منذ 9 سنوات

دَمعَةُ رأس السَّنَة!

وعَلى السطر الأول مِن هامِش الرسالة كُتب بخفاء: "الإنسان آخر ما نملك وأول ما نبيع"، والتزاماً بقوانين الحرية الدولية سُمح بالنّشر اختلاف النّاس في رأس السنة بين متفرّد بالتَقوى الخالِصَة -كما يرونها- فيختمونَ السَنة بسجدَة تَمتَدُ لتكونَ ابتداءَةً مُباركَة لموسِمٍ جَديد
منذ 9 سنوات

عن الحب.. أكتب

وقد يكون لهذا السؤال مكان: هل تحب من يقترب منك بحذر يمد يده لك وكأنه على وشك المصافحة أو ربما التمسك بك لئلا يقع، وهنا يتحول من عاشق إلى معشوق؟ هل في الاقتراب الحذر خوف من الحب أم خوف من الرفض وبين خوف وآخر يكون القلق سيد المشاعر؟
منذ 9 سنوات

مَن الله؟!

اللهُ الذي عرفته وعبدته وآمنتُ به هو الذي أخرجني من ضيقِ الأرض إلى رحابِه، ومن عجزِ عقلي إلى قُدرةِ قلبي، ومن ضلالِ السؤالِ إلى اهتداءِ الوحيّ، الله الذي لا يكتملُ الطريق إلا إليه، ولا يكون الصبرُ على الدنيا إلا لكون آخرته خيراً وأبقى.
منذ 9 سنوات