أحدث الموضوعات

إلى المرأة التي سأكونها بعد عام

لكن، إن قرأت هذا ومرَّ عام كامل ولم تتغيري، فاعلمي أنك مجرد نسخة من الماضي، كتاب بالصفحات نفسها وستقتلك تفاهة الروتين. الأيام وُجدت للتغيير والراحة، لخطف قطعة حلوى والهروب بها، الأيام وُجدت للركض تحت المطر، للجنون، فلتأتي يا فتاة بروح تلائم أيامك.

تلاشت الإنسانية

كان وعيه الذي ما زال ينبض مُشفقاً على تلك الإنسانية التي سمع بها ذات يوم، ولكن لم يعد لها وجود في نفوس البشر من حوله، فمشكلتهم الوحيدة أصبحت عدم الشعور بمشكلة من الأساس. ولذلك، لم يعد يشعر بالحزن على نفسه مثلما يشعر بالحزن عليهم
منذ 9 سنوات

مذكرات زوجة "1"

ولأن الرجل الشرقي يعتبر الهدايا الرومانسية ليست سوى مراهقة عاطفية، فإن علاقته بالدباديب والورد والشوكولاتة تنقطع بتوقيعه على عقد المأذون.
منذ 9 سنوات

رسالة من تيران وصنافير

عزيزتي.. انتهى الوقت، يجب أن أذهب الآن لمهمتي الفدائية، التي يبدو أنني قد استُشهدت بها، ما دمت تقرأين تلك الكلمات الآن، ستجدين مع خطابي هذا خطاباً آخر لابنتي "فريدة"، أرجو أن تسلميه لها، لتقرأه عندما تبلغ السابعة عشرة من عمرها.
منذ 9 سنوات

تراجع أوباما أمام بوتين.. عدم رغبة أم عدم قدرة؟

لقد نأى أوباما بنفسه عن قيادة العالم حتى وجد آخرين يقودونه إلى حيث لا يدري، في الكثير من ملفات المنطقة دون أن يستشيره أحد، حتى وصل الأمر لتوقيع اتفاق وقف إطلاق نار في سوريا دون علم أوباما، ولسان حاله يقول: جئت لا أعلم من أين، ولكني أتيت!
منذ 9 سنوات

.. وفي مايو أصبحوا كلهم هناك

"مين انت؟ تعال راجل لراجل هنا في الاستوديو، ووريني نفسك. إحنا رجالة، فاكر مين كان بيحميك عند مين، والعلاقة بينكم إيه؟ مين انت؟"، صرخة أحد المذيعين في أحد المستشارين.
منذ 9 سنوات

تحدثوننا عن التعايش! لكن هل يمكننا أن نتخيل وصول مواطن مغربي من أب سنغالي وأم مغربية إلى الحكومة المغربية؟

لنتخيل أننا اليوم نعيش في سنة 2030... هناك خبر يتصدر الصحافة الوطنية والأجنبية: 15 ألف كونغولي يحصلون على الجنسية المغربية. سنة 2034، نقرأ خبر تعيين مامادو باصيرو، المغربي ذو الأصول الكينية، وزيرا للتربية الوطنية. وفي السنة الموالية، يتم انتخاب فاطيماتو ديوب، المغربية ذات الأصول السينغالية، عمدة لطنجة.
منذ 9 سنوات

العشر الأواخر نارٌ على نار.. روسيا تموت في أنقرة والحداد في المغرب

تصريحات ذكّرت بتصريحات بن عبد الله غير أن الأول عزم على الفضح، والثاني اختار الصمت "ما قلت وااااالوووو"، ورغم الجدال الدائر استطاع الفيسبوكيون المغاربة جس النبض وفهم الأمور على ما يجب فهمه والتعبير عما يراد منه أن يفهم، ما دام التدوينة والمنشور تدرج تحت مقص الرقابة وتحتكم للمجهر الذي يضخم من.. ويقزم من.. ويؤول حتى تثبت التهمة وتتحقق الإدانة.
منذ 9 سنوات