أحدث الموضوعات

مصر.. حصاد السلطوية الجديدة في 2016

عبر اتهامات "العداء للوطن والتآمر على الدولة"، تُمرَّر وتُبرَّر الإجراءات القمعية باتجاه المدافعين عن حقوق الإنسان والحريات والطلاب والشباب والعمال، ويُحاصر بعنف حراكهم الراهن. فالسلطوية الجديدة لا تتحمل الحديث العلني عن مظالمها وانتهاكاتها، ولا تقوى كذلك على تحمّل المسؤولية عن إخفاق سياساتها الرسمية.

رِدّة

لم تخبرني تلك القلوب كيف للقتل أن يكون نصراً للإنسانية، نظرت نحوي بشفقة فيما كنت مهتمة بمدى مواءمة مبادئي الإنسانية لمسطرة العالم الأول المتحضر، تركتني تلك القلوب لأوهام العدالة والإنسانية والتحضر تفتك بي حتى أحضرتني لهم حلب، أسوق ما تيسر من الأعذار والدموع، أتيت لهم معتذرة أعلن انضمامي لركبهم المبارك، وليذهب العالم المتحضر للجحيم، حيث يجب أن يكون.
منذ 9 سنوات

جَدّتي لا تحبذ هذا الاندماج

لك إذاً أن تسحب هذا على كثير من عاداتي، فكل ما ورثته عن الجدة ما زال باقياً وأراه أحياناً حين أتعرض لإرشاد ابنتي فأكف بعضه لعدم مناسبته لها وأطلق الآخر، ولربما تذكرت المثل الذي كانت تنشده الجدة في مناسبة فعل ما فأقوله وتضحك مارية ابنتي لما لا تفهمه.
منذ 9 سنوات

الأنوثة.. بين المظهر والجوهر

ستصير رقة الصوت عندها أهم من النطق بكلمات منطقية وجمل فكرية بلغة سليمة، هاجسها الأكبر أن تتسلل نغمات صوتها لأذن رجل أتعبته شواغل الدنيا فيجد فيها لذته الوجيزة وتجد فيه إشباع أذنها بالكلمات المعسولة التي لا تتعدى باحة التغزل بمفاتن جسمها وصوتها الجذاب.
منذ 9 سنوات

حَمَلتهُ كُرهاً "2"

سأحلم بك يا صغيري، وسأفعل كما أخبرني طبيبي بأن أضع صورتك في السونار تحت وسادتي، سأنتظر يوم أن تكشف عن جنسك وشخصيتك وتكتسي عظامك لحماً، سأنتظر وقت أن تتكون أذنيك لأبدأ التحدث إليك وسرد الحكايات عليك.
منذ 9 سنوات

سنة 2016 التاريخية

كل ينتظر العام الجديد وأمله أن يكون أفضل مما عاشه وشاهده في سنة 2016 الساخنة المثيرة سياسياً وأمنياً ورياضياً.
منذ 9 سنوات

وداعاً 2016

تعلمت أني محظوظة بحب أجمل الناس، أولئك الذين كانوا هنا يوم طأطأ البعض الرؤوس وانصرفوا، تعلمت أن الصديق الصدوق أثمن من المال وأوفى من الأحباب، أن السعادة لقاء وجه لا يصادفك بقناع، بل بوجه حقيقي يحمل جراح الحياة وكدمات الصدمات، وجه لا يضع مكياجاً ولا ابتسامة صفراء.
منذ 9 سنوات

سفينة بقبطانَين "بنكيران" و" أخنوش".. حتماً لن تصل إلى بر الأمان

إذ أمام الواقع الجديد الذي فرضته نتائج صناديق الاقتراع وحرص الملك على إبقاء الأمور في إطارها السليم، كان لزاماً من هذه الأطراف البحث عن مخرج بأقل الخسائر، وذلك بضمان وجود قوي لها داخل الحكومة، بما يضمن ويحمي مصالحها، أو حتى بما يجعلها هي المتحكم الحقيقي فيها وليس بنكيران.
منذ 9 سنوات