أحدث الموضوعات

عندما شنقت نفسي!

وكطفل صغير فإن أكثر ما شدني هو مشهد ذلك الطفل الذي سقط أمام دبابة الموت تنقذه تلك الأم من موت محقق تحت عجلاتها، مروراً بنهاية الفيلم مع مشهد رِجلي المختار تتأرجحان، يسبقهما تدلي جسده الذي نفخ روحه الطاهرة إلى باريها

لهذا لن أتوقف عن الذهاب إلى متاجر زينة الكريسماس في برلين

كلا، اللعنة، أنا لست مُصاباً، لكني لست بخير إطلاقاً. علينا أن نفعل شيئاً لمحاربة تلك الكراهية قبل أن تبتلع عالمنا بأكمله. ونحن لسنا قليلي الحيلة.
منذ 9 سنوات

عن دولة القانون "3"

وفي جميع الأحوال.. ثوابتنا تزداد رسوخا، وهذه الدويلة هي أساس كل شر، وهي كيان استعماري استيطاني يجب القضاء عليه إن عاجلا أم آجلا، وفلسطين أرض عربية من البحر إلى النهر، والتطبيع جريمة، وموالاة إسرائيل خيانة.. نقول ذلك بلا مواربة، وبلا مزايدة.. نقوله بعد أن قلنا نثرا وشعرا، بلسان الحال ولسان المقال، على مدار العصور كلها.
منذ 9 سنوات

لا تخرجوا يا أبناء حلب

نملك تلك الوثيقة اللعينة التي تذكرنا أننا لاجئون، وثيقة صادرة عن بلاد تقاذفتنا من على حدودها؛ لأننا ذلك العبء، وها أنتم تعيشون نفس تفاصيل اللحظة.
منذ 9 سنوات

حلب.. عار علينا هذا الخنوع

بعيداً عن الديماغوجية، نسأل: إلى متى هذا الخنوع؟ إلى متى هذا الصمت الذي لا يشبه إلا صمت القبور؟ إلى متى هذا الخوف؟ إلى متى الاكتفاء بالتحسر والبكاء على أطلال مدن تسقط وتتهاوى الواحدة تلو الأخرى في الإقليم؟ إلى متى نغط في هذا السبات العميق؟
منذ 9 سنوات

فاطمة

لا وقت للتعبير عن الحب أثناء الحرب والحصار، فلقاؤنا صعب جداً كما ترين بسبب القصف العشوائي وملاحقة المدنيين في كل الأحياء والمساكن، وما الذي يمكن لمثلي فعله وأنا كالواقف بين الماء والحرس، والذي في يدي ليس عصا موسى؟ كل ما نملكه عندما نسمع صوت القصف هو أن نصدق فعلاً أن هذه القذيفة لن تسقط عليَّ أو عليك، وأننا لن نموت الآن، وأظن أن هذه الكذبة قد نجحت على نحو ما.
منذ 9 سنوات

هل يكون الرئيس الأميركي ترامب عرَّاب الدولة الكردية؟

هناك شعور بالتفاؤل يسود الشارع الكردي بوصول الإدارة الجديدة؛ حيث يأمل الكرد بأن يصلح الرئيس ترامب الخطأ الاستراتيجي الذي وقع فيه الغرب، ومنعوا تشكيل دولة كردية في القرن العشرين، وأن يعترف بخارطة الدولة الكردية.
منذ 9 سنوات

جمهورية عربية إسلامية.. بين أخطاء بورقيبة وأوهام قذافي

فشل مشروع الوحدة وتراجع بورقيبة عن قراره نتيجة لتضارب الآراء في تونس بين القيادة الفاعلة والحاسمة في ذلك الوقت، خصوصاً أن الاتفاق أبرم في ظل غياب الوزير الأول الهادي نويرة الذي لم يكن موافقاً على هذه الوحدة، وعرفت الحكومة التونسية تشنجاً كبيراً آنذاك
منذ 9 سنوات