أحدث الموضوعات

في حمام السباحة في سويسرا

أتخيل أشكالهم وأصواتهم وتعابير وجوههم.. خوف، بكاء، توسل، صراخ، وأنا التي حزنت على ابنتي ونحن في حمام السباحة، شعرت بشعور الأم التي ترى فلذة كبدها أمام عينيها يموت من البرد ولا تستطيع أن تقدم له شيئاً..

أَيَا مشرِقنا الذي أنهَكَه التَّعَب

لقد دمّر الجنرالات العسكريون هذه المدن نفسياً ومعنويّاً قبل حتى أن يهدموا حجارتها، فقد اعتقلوا أحرارها، وهجّروا عقولها المفكّرة، واتخذوا جميع قاطنيها رهائن متعتهم وتسلّطهم.
منذ 9 سنوات

القرن الواحد والعشرون: النساء يتوجب ضربهن بالسياط!

النساء ناقصات عقل ودين، ومن الضرورة أن يطعن أزواجهن، في السراء والضراء، وفي الحابل والنابل، وأن يخدمن ويركعن تحت أقدامهم، وهنّ عورة ويجلبن العار لسمعة العائلة وشرفها؛ لذلك يتوجب ضربهن بالسياط من أجل تأديبهن وردعهن عن الإقبال على المنكرات والفواحش
منذ 9 سنوات

قولوا لها "نامي فقد مات معتصم"

يكمل الرجل خطبته بعد الصلاة وليته ما أكملها قائلاً: "لا بد أن نتعاطف مع إخواننا ونشعر بهم ونتبرع لهم"!.. نتعاطف ونتبرع، حسناً، يا هذا أكان جهاد الدفع من أساطير الأولين؟!
منذ 9 سنوات

سر الإسكندر

لقد حاولنا في بحثنا هذا أن نقتفي أثر الحقيقة بين جنبات الآثار القليلة والأساطير الكثيرة والنظريات العديدة، وأن نجتهد في تقديم إجابة معقولة ولا نقول نهائية عن أسئلة حائرة لقرون عديدة عن شخصية ملأت الأسماع والأبصار بحضورها الطاغي، ولا تزال حتى يومنا هذا.
منذ 9 سنوات

سقطت حلب وسقط معها شرف العرب والعجم

الذي وقف ليقول للعالم لن نترك سوريا وحدها لن نترك غزة وحدها في صدق ويقين في نصر الله وتأييده له، فكان لا بد أن يرحل مرسي عن المشهد؛ لتسقط كل أقنعة العرب الذين ليس فيهم من يستطيع تكرار هذه العبارة، وتبقى الدول تتفاوت في موقفها من حلب، وتبقى كعبة المظلوم مع صغر مساحة وكبر قلبه هي الوحيدة التي تتحرك في المقدمة.
منذ 9 سنوات

متلازمة البعث

هذه المتلازمة كان مصدَرها البعثيون داخل أروقة شعب البعث الحزبية، فمثلاً كان رئيس الشعبة يتسلط على أمين الفرقة، وأمين الفرقة يتسلط على الأعضاء العاملين، والعضو العامل يتسلط على العضو النصير، والعضو النصير يتسلط على المواطن غير المنتمي لحزب البعث أبداً، حتى إنك تجد هذه "المتلازمة" اليوم بين اللاجئين السوريين في أوروبا، فترى الّلاجئين القدامى يحاولون التسلّط على الّلاجئين الجدد.
منذ 9 سنوات

أعراس حلبية

يا ربٍّ من للعاجزين اليوم في ذاك الزمان المستباحِ؟! ألا انْتَصِرْ
منذ 9 سنوات