أحدث الموضوعات

الحجاب المفترى عليه

ومن المشاهد بكثرة على صفحات شبكات التواصل هو تكاتف الكثير من المحجبات وغير المحجبات خلف معارفهن ممن تركن الحجاب، بل وتهنئتهن والإسراف في امتداح جمالهن على العلن ونشر الصور معهن بعد خلعه كنوع من التشجيع والمساندة، وكأنها موجة تمرد وثورة اجتماعية تفصح بطريقتها الخاصة عن رفضها للقيود دينية كانت أو مجتمعية، وهو أمر مثير للتأمل قبل أن يكون مثيراً للحزن.

الدولة والصراع على المنابر

فإذا كان لا بد إذاً مما يطلق عليه "هيكلة الحقل الديني" وهذا نجده نحن كذلك ضرورياً وذا أولوية، فالأولى هيكلة الأشخاص الساهرين على تسييره وهيكلة عقليتهم التصادمية التي تتعامل مع موضوع حساس للغاية باستخفاف ولا مسؤولية.
منذ 9 سنوات

طقس قبطي

الطقوس دائماً متحفظة، في الطقس اللاتيني تقاليد ترجع للقرن الرابع الميلادي، وتتخلله عبارات يونانية، خصوصاً في أسبوع الآلام، حيث لا يدق الجرس، ولكن يستعمل الخشب، وليس هذا حزناً لموت المسيح أو رفعه لو أردت، ولكن لحقيقة تاريخية، فالطقوس تحافظ حتى اليوم على اللغات اليونانية والسريانية؛ لأنها تقليدية ومحافظة جداً، وآمل أن نقضي على هذه الفجوة الموجودة يوماً ما.
منذ 9 سنوات

المجتمع المغربي وصراع الحداثة

هل فعلا تجاوزنا دونية المرأة داخل مجتمعنا؟ هل استطاع مجتمعنا الإيمان بالفرد كإنسان بعيداً عن اختلافاته الجنسية والعرقية والدينية؟ الحرية الفردية والحرية بمفهومها الشامل هل استوعبناها بشكلها الصحيح؟
منذ 9 سنوات

ما خُلق عبثاً

بهذين الركنين العظيمين أيضاً، يتحول كل شيء في الحياة إلى عبادة لله سبحانه، من سياسة واقتصاد وصحافة وإعلام وحكم وقضاء.. كل شيء، بدايةً من فراش الزوجية إلى العلاقات الدولية، "قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ".
منذ 9 سنوات

لا يمكن الاستغناء عن الجامعات.. فالعلم لا يكيل بالباذنجان

المعرفة واستباق العلوم لا يتأتى دون الجامعة، ومفتقر للعلم من يفهم أننا يمكن أن نتمكن من علوم دون توجيه واضحٍ، فالكتاب لا يصنعُ مفكراً؛ بل القراءة الرشيدة للكتاب هي من تكشفُ مستوى القارئ، ولذا فبعضُ الكتب تحتاج تهيئةً معرفية مسبقة قبل الشروع في قراءتها، وهذه لا تأتي عشوائياً
منذ 9 سنوات

المشاهد المحذوفة من فيلم "العساكر"

من ضمن الدروس المستفادة بالنسبة لي كمخرج من فيلم "العساكر"، هو أن أبذل قصارى جهدي في أفلامي القادمة لإقناع ضيوف الفيلم بالإفصاح عن هوياتهم والتحدث أمام الكاميرا بصوت حقيقي ووجه مكشوف، مهما كانت الأسرار التي سيتم الإعلان عنها.
منذ 9 سنوات

أخطرُ ما على لسان العرب!

علينا أن نفهم جيداً أن هذا الزمن قد ضاع فيه السّماع للسان العرب الصحيح، وصعب فيه "التقعيد"، أي انضباط اللغة على ما كان قبلها بقواعدها لصعوبة بناء هذه القواعد في هذا الزمن!
منذ 9 سنوات