أحدث الموضوعات

قوة الوهم

برعت الكاتبة ألف شفق في كتاب "حليب أسود" في تفصيص شخصياتها الداخلية وإدراكها، فوجدت هناك الشخصية العملية، والمرأة الطموح، والسيدة الصوفية الروحانية، ومدام بوفاري الممتلئة بالرغبة. كانت تلك الشخصيات تتصارع طوال الوقت، واختارت الكاتبة في فترات حياتها أن تعطي الحُكم لواحدة منهم، ثم قررت الحكم الديمقراطي والتعايش السلمي بينهم.

الإيمان يتحدى

فهل ظل الوضع على ما هو عليه؟ وما كان قول العلم النهائي في هذه القضية الخاطرة على الإيمان وعلى عقيدة الإلحاد على حد سواء؟ دائماً ما كان أنصار الإلحاد يبررون عقيدتهم باسم العلم وهم مرتاحون من ناحيته، فكل ما يأتي به العلم فهو يُنقص من عقيدة الإله ليضيف لهم، كما قالوا.
منذ 9 سنوات

أيها العربي.. لماذا مراكز دراسات النزاعات والعمل الإنساني؟

إن الأرقام التي تعيشها البشرية اليوم تقول لنا في وضوح وبلاغة: "يجب عليك -أيها الإنسان العربي- أن تدرس علوم النزاعات والصراعات"؛ لتستطيع مجابهة تلك التحديات اللانهائية التي تواجهنا بقوة وتتطلب مواجهة حاسمة لضمان مستقبل أفضل بعد راهنيّة نعيشها تفتقد مقومات الاستقرار والسلام وتحمل بذور الفناء.
منذ 9 سنوات

السعادة ملك للجميع وليست حكراً لأحد يتحكم فيها كما يشاء

أغلبنا، من دون أن يفكر، سيقول: سأساعد الناس وأصرف على أعمال الخير وأتبرع للجمعيات الخيرية، وكل الأعمال الخيِّرة التي يمكن أن توجد على هذه الكرة الأرضية.
منذ 9 سنوات

إلى صديقيَّ علي وعلي: فلْنرسم وطناً على سجادة!

يحدث الخطأ بقصدٍ أو بغير قصد، وهو واقعٌ لا محالة، آدم الأبُ الأول أخطأ فبدأت حكاية الإنسان، والإنسان بطبعه ضعيف ومغلوبُ على أمرِه وخطّاء ومتناقضٌ أحياناً. وخطأ من دون وعي يفضّل من يقرب له لوناً، شكلاً، فكراً، دينا على أي أحد آخر
منذ 9 سنوات

مراحل التحرش في مجتمعي

القضية ليست قضية دين وقوانين أرضية وفقط، بل أصبح الوضع وضع انعدام خُلق، فما حدث للكلبة من كلاب أمثالها ليس سببه هو تنورتها القصيرة أو فستانها الضيق على الخصر أو سيرها في مكان مظلم، إنما السبب أن باختلاف الأنثى كأي كائن حي هناك عنف يمارس ضدها كأنها أداة لتلبية الشهوة الغرائزية.. فإن دلّ هذا فإنما يدل على أن ذكر أي حيوان والإنسان تحركه شهوته
منذ 9 سنوات

إنه ابتلاء يا حلب.. لكن خذلناك نحن العرب!

لا يزال السوريون يصارعون المجهول، بين التمسك بتراب أرضهم أو الفرار من قصف جائر وسلطة طاغية، هددت حياة المدنيين وجعلت المدن السورية مقابر لنفوس زكية.
منذ 9 سنوات

أسئلة منطقية إلى من زعموا تحرير حلب

هناك جماعات إجرامية تقتل الناس وتضيّق عليهم باسم الدين، نعم.. لكن هذه الجماعات لم تكن لتعرف طريقها إلى ترويع الآمنين لولا أنها وجدت من يغذِّيها ويستفيد من نموها وتعاظمها.. فتِّش دائماً عن المستفيد، هل ثار السوريون ليفروا من رمضاء الأسد إلى نار "داعش"؟
منذ 9 سنوات