أحدث الموضوعات

هكذا علَّمني أبي

أنا من رجل صبر على صراخي في كل ليلة أراد أن ينام وأنا ما أزال طفلة.. من رجل سمع أول كلمة أنطق بها -لقد كانت "بابا".. من رجل أنقذني من ظلمة عينيَّ.. من رجل علِم أخطائي ولم ينهرني.. كانت قصة يسردها علينا بلا مناسبة كفيلة بأن تصلح من قلبي ما دمّره العالم الخارجي.. كان حكيماً وما زال.

وماذا بعد أن جفَّ البحر؟

لا تستسلموا لجفاف بحوركم، ولا تجعلوا اليأس يتملك من قلوبكم مثلما فعل صاحب السفينة الذي ظل ساكناً دون حراك يتحسر على جفاف البحر، وكاد يزهق روحه حزناً وكمداً جراء خيبة الأمل.
منذ 9 سنوات

"قانون الحشد" حماية قانونية لميليشيا طائفية

كان من المفترض أن يتم تطهير المؤسسة العسكرية العراقية والارتقاء بأدائها وفك الارتباط العقائدي عن هذه المؤسسة حماية لها، وذلك بدلاً من تشكيل كيان عسكري مسلح ذي ارتباطات عقائدية ومذهبية في بلد متنوع العقائد والمذاهب، مما يجعل انحياز هذا الكيان المتمثل بـ"الحشد الشعبي" إلى طائفته وأبناء مذهبه أمراً مفروغاً منه.
منذ 9 سنوات

عن زمن الحسرة

لم اختلف حول وجود الحسرة المذكورة بدرجات متفاوتة، ولكننى اعتبرت أنها تعبير عن اختيارين ما هو تعيس وما هو أتعس، فى حين أن حلمنا كان ولايزال يتطلع إلى الأفضل وليس إلى أى من الخيارين البائسين.
منذ 9 سنوات

نقاط مضيئة من الفيسبوك

نحن ككرد وطنيين سوريين من أولوياتنا النضالية، وبسبب التقسيمات الراهنة للجغرافيا السياسية بين الدول الأربع التي تقتسم الكرد وأرضهم، وبحسب مبادئ وأهداف وبرنامج حركتنا الكردية السورية، العمل معاً مع شركائنا الآخرين من عرب وغيرهم
منذ 9 سنوات

قانون الحشد.. يا فرحة ما تمت؟!

هم يقولون إن إقرار قانون الحشد الشعبي أمرٌ لا مفر منه، وهم يقولون أيضاً أن إقرار القانون في ظل حكومة فريق خصوم المالكي (المقصود بهم هنا الحكيم - الصدر - العبادي)، سيصب في صالح هذا الفريق، وسيسحب بساط تلك الميليشيات من تحت أقدام المالكي.  
منذ 9 سنوات

الإنسانية.. بضاعة المجرمين

لا يوجد عاقل على وجه الأرض لا يتمنى أن يعمَّ السلام أرجاءها، وأن تكون نيران الله مشتعلة على المجرمين وحدهم، وبرداً وسلاماً على الأبرياء بينهم، ولكن جرت سُنَّة الله في الكون أن يكون لكل شيء ثمن، فلا يمكن للنصر أن يأتي من دون ضحايا، وهذا أمر لا مفرَّ منه، والحمد لله أنَّ قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار.
منذ 9 سنوات

الموت بين جبال الهيمالايا

ظللت أردد الشهادة في سري إلى أن شاطرني الكابتن ترديد الشهادة، ارتعبت أكثر وحاولت أن أشتت انتباهي، فنظرت لمساعد الكابتن والذي بدا بارداً جداً، نظر إلي وغمز بعينه، فانزعجت جداً، أدرت رأسي للنافذة مرددةً كل السور القرآنية التي أحفظها وانشغلت بتسميع سورة "الملك" التي كنت حفظتها مؤخراً، سعدت بأنني حفظتها وقرأتها دون أخطاء، عندها لامست العجلات الأرض، ثم بدأت تهدئ سرعتها معلنةً عن الوصول بحمد الله.
منذ 9 سنوات