أحدث الموضوعات

الصداقة الحسية والإلكترونية

أين نحن اليوم من أسواق الأدب والفكر كأسواق عكاظ، أو صالونات مي زيادة وجبران؟! التي كانت ميداناً فسيحاً لتبادل الآراء، وعرض الأفكار، والتشاور في القضاء، والاجتهادات، والمحاورات، والمناظرات في الشعر وعقد أحلى الصداقات، وملتقى واسعاً لإلقاء أروع المقالات، والتفاخر والمباهاة بالفصاحة، وإلقاء أشهر القصائد والمعلقات.

رضوى عاشور.. "البيازين" يشتاق لك

أتمتم الجملة أكثر من مرة، أقبّل غلاف الكتاب وأضعه في المكتبة الصغيرة، بعدها أفتح فيديو على الإنترنت أستمع لشعر مريد البرغوثي في حضرة سيدة قلبه: يا زوجتي الغائبة بعيدًا أتوهم في ليلي أن النوم عميق، لكني أستيقظ كل صباح عند الفجر، فتطل مع الفجر قصيدة تسألني عنك لا أبكي.
منذ 9 سنوات

التدافع: اختلاف وائتلاف

من اشترط نقض الإسلام لتحقيق غاية إصلاحية تنويرية فقد حكم على مشروعه بالإخفاق وأحبط الغاية النبيلة نفسها مهما تكن ضرورة اجتماعية تحررية نهضوية بحق، إذ غرب وألّب عليها تلك الفئات نفسها التي يفترض أن مشروع التغيير موجه إلى تحريرها وإنهاضها.
منذ 9 سنوات

الحق في النسيان

الحياة قصيرة وجميلة، قبلنا بذلك أم لا.. وهي أجمل عندما نمنح لأنفسنا الحق في عيشها بكل الشغف والفرح الممكن، فلا مجال لأحزان نجرها معنا عمراً وأكثر ولا مجال لتجارب فاشلة تقيدنا بأغلالها سنوات طويلة، فالفشل ليس عيباً والألم ليس جريمة.
منذ 9 سنوات

رضوى عاشور.. ذكرى ما بعد الرحيل

إليها إلى السيدة راء.. التي تملكت تلابيب اللغة ورسمت بها معزوفات أدبية خالدة، للحبيبة الصديقة والسند في حياة كل من أحبوها، التي أحبت قلمها فكتب بانسيابية أجمل الحكايات التي اخترقت جُدر الروح وأنارت العقول.
منذ 9 سنوات

هورخرونيه.. الهولندي المكي الجاوي

وكان "عبدالغفار" يعيش وسط المجتمع الجاوي المسلم بوجهٍ إسلامي، حتى إنه تزوج فتاة مسلمة، أبوها واحد من أمراء المسلمين في جاوة، وأنجب منها ذرية، وعاش معها بضعة عشر عاماً لم تشكّ أثناءها لحظة في إسلامه!
منذ 9 سنوات

فيلم "منتصف الليل في باريس".. الماضي هو الأفضل

في العمق، فيلم "منتصف الليل في باريس" هو عن الحنين وعن حلاوة العيش في الماضي وعن الذكريات وعن الأماكن والأشخاص الذين نحبهم، الفيلم بالنسبة لمحبي الأدب، الأدب الأميركي خصوصاً، هو شكل من العناق الحميم لأرواح يعرفها أرواح عمالقة الأدب والفن الذين ضمتهم باريس في لحظة من تاريخها..
منذ 9 سنوات

الدولة لا تطارد المساطيل

من يريدون إخراج نجيب محفوظ من قبره ليحاكموه يضيعون وقتهم بمشروع لقانون خدش الحياء في زمن الإنترنت، مجرد "كلابش" فائض للاستخدام عند الحاجة على طريقة الستينيات، نضع المشروع مع قوانين الجمعيات الأهلية والنقابات والإعلام، مع كل السوابق الوارفة لهذا البرلمان في التضييق والملاحقات، ونترك الجميع وديعة في يد التاريخ الذي لن يكذب عندما سيحكي عن زماننا وأهله.
منذ 9 سنوات