أحدث الموضوعات

في الذكرى الـ43 لنصر أكتوبر.. النوستالجيا العسكرية لا تُجدي نفعاً

"الجيوش تقاتل كما تتدرَّب" تلك قاعدة عسكرية معروفة ومستقرة لدى العسكريين يسيرون عليها، ويُفترض ألا يهملوها؛ لذا تستمر تدريباتهم ومناوراتهم ولا تنقطع، فالجيوش لا تعرف إلا حالتين لا ثالث لهما، أولاهما حالة "الحرب"، وهي الصراع المسلح الصريح، والأخرى حالة "الاستعداد للحرب"، وتكون بالتدريبات العسكرية ومشاريع الحرب والمناورات الحربية.

لذلك كرهت.. فانتبهوا

ليس من عادتي أن أشارك تجاربي الشخصية حتى إنني لا أحب الكتابة عنها كثيرا؛ لكني ارتأيت أن أدوِّن هذه بالذات؛ لأنها تلامس كثيرين في أروقة مدارسنا التّعيسة بشكل أو بآخر.
منذ 9 سنوات

متى يكبر الكبير؟!

سؤال أثير ومليء بالحزن كثيراً ما يتردّ تجاه عدد من الظواهر -الفردية والجماعية- التي يقبع فيها الكبار دونما مراعاة لقدْرهم ومكانتهم أو لجهل لمتطلبات مراكزهم الاجتماعية ومناصبهم الوظيفية ودورهم في الحياة والمستقبل، أو لغرور يفقدهم بوصلتهم وتوازنهم، فيراهم الناس صغاراً رغم أنهم في منازل الكبار ووظائفهم!
منذ 9 سنوات

نظرية الآهااااا

أن تكون مدرّساً للرياضيات يعني أنك ستكتسب مهارة عالية في قياس المسافة التي تفصل أحدهم عن فهم المعطيات الموجودة أمامه، يعني أن تحصل على تدريب مجاني من الحياة يؤهلك لتميّز بسهولة بين عقول تظن بأنها تفهم، وعقول تحاول أن تفهم وعقول لا تريد أن تفهم.
منذ 9 سنوات

أكبر عائق في حياتك هو أنت !

حسناً.. نحن متفقون على أن الحياة لا تسير حسب الخطة المنشودة، وكل محاولاتنا لتعديل مسارها تبوء بالفشل، وفي كل مرة فاشلة نجلس على طرف الرصيف نندب، مثل الحمقى ونشتكي سوء الظروف، ومرارة الغبن والتحسر. لم لا نسلك وتيرة مغايرة مثلاً؟! ونجرب أن نكمل الطريق كما هو بكل عرقلاته، وفجواته وتعرجاته وبقعه وحصاه الرشيمة، ونتقبل كل ما قد يحدث في الخطوة القادمة مسبقاً؟
منذ 9 سنوات

سؤال السعادة

البحث عن السعادة في هذا العالم المُتخَمِ بالأوجاع والمتقطّعة أوصالُه بالتناقضات والمنفجرة أمعاؤه بالإجرام.. بدا أمراً بليداً، تقول لي: السعادة محطّة يستحيلُ الوصول إليها كلّما زاد إدراكنا لحقيقة الأمور وتفاصيلها المُعقّدة.
منذ 9 سنوات

7 أكتوبر.. شرعنة العار

ما 7 أكتوبر إلا استغلالاً للفقراء الذين أفقرهم عن عمد وقصد ليظلوا أتباعاً لهم وليظلوا سادة عليهم، وأفضل رد هو المقاطعة والجلوس وسط الأحباب والأقارب، وترك الموتى يدفنون موتاهم، على حد قول السيد المسيح.
منذ 9 سنوات

حاسبوا مَنْ ألهم عجينة وسمح لشكري

لماذا لم تتحرك أقلامهم عندما طرح السيسي أمامهم فكرة السلام الدافئ وإعادة تسهيل العلاقات ومد جسر التواصل بين الدولتين والتعاون الدبلوماسي المشترك، فما الغريب في العزاء وإظهار ملامح التأثر على وجه ممثل الرئيس المصري بجنازة بيريز، أليس هذا من ملامح الدفء في العلاقات؟!
منذ 9 سنوات