أحدث الموضوعات

دعنا نصلي لحدوث أزمة!

كعادتي في التعرف على عناوين الأخبار اليومية عن أوضاع البلد، وجدت أخباراً عن بدل العدوى، وعن نقص لبن الأطفال، وعن أزمات مختلفة تتدخل الدولة أحياناً لحلها أو تتباطأ فيها، أزمات لا نهاية لها تذكرت حينها مقولة نيكولاو ماكيافيلي في كتابه الأمير "الإصابات أن تقع دفعة واحدة يكون وقعها أقل إيلاماً وبالتالي أقل إيذاء".

بالأمس آلان واليوم عمران فهل سأظل لاجئاً على مر الأزمان؟

بالأمس شيكاغو واليوم ألمانيا والسويد وبلدان أوروبية أخرى فتحت ذراعيها للاجئين من جنسية واحدة، سوريا بلاد الشام، بعدما هدمت أبواب الحارات، وتشتت السوريون في كل بقاع الأرض نتساءل عن سوريا غداً وعن غد سوريا، عن أجيال سوريا، كيف العيش وكيف المآل أبالانصهار؟ فلسطين لم تحرر وأجيال وراء أجيال عاشت على حلمهم ولا تزال
منذ 9 سنوات

أعجب.. ولم يعجب!

وبعد مدة جاوزت الثلاثة أشهر التي ليست بالقصيرة، وهما على هذه الحال، أخيراً قرر أن يخبرها بصدق مشاعره تجاهها فتوجه نحوها كما كل يوم، وأخبرها وهو خائف أنه يحبها، لكن في تلك اللحظة تحول خوفه إلى ألم، فقد رفضت حبه لها!! فصار يعتصر قلبه دماً من شدة ألم حبها وتعلقه بها، يمسح دموعه بين اللحظة الأخرى،
منذ 9 سنوات

أنا مش محجبة.. أنا بصلي

ولا أعلم لماذا لم نتذكر آداب النصح قبل أن نتحدث بهذا الأسلوب العنيف في إبداء النصائح، أو نتذكر ثواب الكلمة الطيبة، أو نتذكر كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصح المسلمين والكافرين أيضاً بالأسلوب الحسن؟!
منذ 9 سنوات

متى سينقرض عهد الكتابة التمجيدية؟

والأكل بالعز لا يستطيعه أي أحد فطالما أحزنني أن أقرأ لكاتب له اسمه بين المثقفين لأجده بعد ذلك يمجد ظالما أو يبرر لمجرم، وحتى لا يفقد القلم بوصلته فهذه دعوة للبعد عن تقديس الأسماء، فكم من صنم لكاتب أضحى آلهة عند كثير من القراء!
منذ 9 سنوات

الكسل هو سر النجاح! "1"

هذا المقال عبارة عن خلاصة قراءتي لكتاب "اعمل أقل تنجح أكثر"، للكاتب الكندي أيرني زيلنسكي، الذي يقول في رسالته الأساسية المثبتة على موقعه الإلكتروني باللغة الإنجليزية: "إن الناس العاديين يمكنهم تحقيق نتائج خارجة عن المألوف وصنع الفارق في هذا العالم".
منذ 9 سنوات

معايير السلامة النفسية

وتعدُّ هذه من أكبر ميزات عِلم النفس الإيجابي، أنْ قام بنَقل طريقة التفكير والحياة من الجانب المرَضي إلى الجانب الإيجابي في الحياة، الذي يساعدنا على الاستمتاع بالحياة، والاستفادةِ منها كفرصة، بما يساعدنا على تَحقيق الصحَّة العامة والسعادة.
منذ 9 سنوات

أوباما ختاماً.. "الله لا يعيد أيامك"

أوباما الذي يلملم أوراق رئاسته ويستعد لترك البيت الأبيض بعد بضعة أشهر من الآن، لن ينساه العرب، ليس لأنه "ذهب وترك وراءه ذكراً طيباً" أبداً، بل لأنه جلب للشرق الأوسط خيبات وحروباً أهلية لا يمكن حصرها، فالفلسطينيون لن ينسوا ذكره "العكر" ولا وعوده البراقة لهم، بإقامة دولتين ديموقراطيتين متعايشتين بسلام واستقرار على أرض فلسطين! في حين فشلت حكومته فشلاً ذريعاً في إقناع الإسرائيليين باستكمال المفاوضات مع الجانب الفلسطيني أو الالتزام بها، والفشل في وقف الزحف الاستيطاني.
منذ 9 سنوات