أحدث الموضوعات

رابعة التي لم أمرّ بها.. فمرت بي

كتبت على الفيسبوك ساخراً: "يعلنونهم بالفض، ويفتحون لهم ممراً آمناً، ويعطون الأمان لمن يغادر قبل بدء عملية الفض، لِمَ يولول هؤلاء؟ لا يعرفون الفض كيف يكون"، بعد دقائق فوجئت برسالة من صديق إخواني: "لو مت ما تمشيش في جنازتي" مصحوبة باختفاء هويته لديَّ، حظرني على الفيسبوك، حاولت الاتصال به لتهدئة الخلاف، رد بعد عدة محاولات ليخبرني بعصبية أنهم يقصفون من كل جانب، الجميع يقتل بلا هوادة، "أطفال صغيرة بتموت جنبي"، اعتذرت له، مسحت كلامي حتى يتبين الأمر.

غاضب حالياً

أتساءل أيهما يسبب الآخر، الانفعال يسبب الجوع أم الجوع هو مسبب الانفعال؟ شعرت بإجابة تتردد في رأسي على لسان رجل غاضب يجيبني بنفاد صبر: "لا أعلم، كل ما أذكره أني محبط حالياً، وغاضب منذ فترة.. وجائع دائماً".
منذ 10 سنوات

صنعه الصهاينة.. وأخذناه بقوة!

فالخطة كما اتضحت معالمها أن نقوم بالقضاء على أنفسنا ذاتياً -ويالغبائنا- فتتمدد إسرائيل، وبعدها ترتب حرباً عالمية أخيرة، تنهك كل القوى العظمى لتبقى هي كقوة وحيدة باقية تستعيد بسهولة ويسر مجد مملكة سليمان الذي جاء بعرش بلقيس من اليمن في مجد ونفوذ.
منذ 10 سنوات

خواطر اقتصادية وإدارية عن الأوقاف

الأوقاف في صورة عقارات سكنيّة، تتكوّن من أرض ومبانٍ، وفي حالة تهالك المباني (ومع اعتبار شروط الواقف) قد يعاد استثمار الأرض في صور أخرى غير مبانٍ سكنيّة، وعلى حسب احتياج المنطقة المحيطة بهذا الوقف، قد تكون فكرة إنشاء مجمع محلات تجاريّة أو مستودع أو مواقف سيارات بالساعة أجدى اقتصادياً من إعادة بناء مبنى سكني وتأجيره.
منذ 10 سنوات

توقفوا عن مثل هذه الأسئلة

سلامٌ على الذين كانوا لنا بلسماً يُداوي، ولم يكونوا كياً يحرقُ بكثرة السؤال، فَلكَم لهم عندنا من تقدير وود واحترام أولئك الذين نُحب أن نشاركهم أوجاعنا وأفراحنا بكل صدق، فهم صَدَقُونا حين لم يؤذونا بتدخلهم مع وجودهم بجوارنا دائماً دون سؤال، فهم أقرب الناس لنا أولئك الذين يتمنون أن نكون بخير دون كثيرٍ من التفاصيل الجارفة.
منذ 10 سنوات

الطلاق قنبلة موقوتة تهدد التركيبة الاجتماعية

وبالحديث عن الطلاق الذي يعد من المشكلات الاجتماعية الخطيرة التي لا يتم التطرق إليها كثيراً، وهو شبه مغيب من قِبل وسائل الإعلام وحتى مؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات التي تعنى بشؤون المرأة، ومؤسسات الدولة والشخصيات الاجتماعية، رغم أن المشكلة تخص الجميع، ولها تأثير مباشر على الجميع؛ لذا كان لا بد من الوقوف على هذه الظاهرة الخطيرة ومعرفة الأسباب والظروف التي تؤدي إلى زيادة انتشارها، حتى يمكننا وضع علاجات ناجعة ومؤثرة؛ لأنها تؤثر على الأسرة التي هي نواة المجتمع وعموده الفقري، ومن دونها سيتعرض التركيب السكاني للهدم والتخريب ثم الانهيار، مما سينعكس على الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي بصورة عامة.
منذ 10 سنوات

السيسي يناقض نفسه في أسبوع

وتنقلب الآية بعد أسبوع، وإذا بخطاب جديد يلغي كل ما جاء في القديم، وهو يشرح حجم الدين الخارجي وحجم الدين الداخلي للدولة، والعجز في الإيرادات والمصروفات، والآثار التي ترتبت على زياده المرتبات وإلقاء اللوم على الأزمة الاقتصادية على الحروب التي خاضتها مصر ما بين أعوام 56 و73، وفي النهاية أيضاً "تحيا مصر".
منذ 10 سنوات

مذبحة رابعة وآثارها السياسية المستقبلية

كانت مجزرة رابعة نقطة فارقة في طريق حل الأزمة عبر التهدئة والتسوية والمصالحة، وبالتالي جمدت احتمالات نجاح التحول الديمقراطي في مصر بشكل مؤقت. فقد فشلت النخب المصرية في حل الأزمة دون إراقة دماء وفشلت أيضا في تقنين الصراع السياسي وضبطه بصناديق الاقتراع، والمواد الدستورية، والمفاوضات، والتنازلات المتبادلة
منذ 10 سنوات