أحدث الموضوعات

لن أبكي معكم هذا العام

ذكرى المذبحة بالتأكيد تمثل مناسبة جيدة لدى عشرات المتحدثين الرسميين باسم عشرات المؤسسات المناهضة للانقلاب لإصدار بيانات نارية -لا تعدو حناجرهم- عن مدى وحشية النظام في تعامله مع اعتصام سلمي، جل هذه البيانات الهدف الرئيسي منها هو إثبات أن المؤسسة الصادر عنها البيان لا تزال على قيد الحياة بعدما كانت تملأ الدنيا ضجيجاً عن أن قائد الانقلاب أصبح محاصراً دولياً،

معركة حلب

تؤشر معركة حلب الأخيرة إلى صعوبة حسم الصراع السوري بنفس القدر الدال على انهيار قوة الأسد ومرتزقة الطوائف التي تقاتل منذ خمس سنوات دفاعاً عنه بقيادة الحرس الثوري الإيراني. ساندت طائرات القيصر الروسي المتطورة حليفها الأسد مع باقي ميليشياته المذهبية في فرض حصار خانق على مسلحي الثورة السورية داخل أحياء حلب.
منذ 10 سنوات

حلف الظل.. كيف تطور "إسرائيل" علاقاتها بدول المنطقة؟

تبدو "إسرائيل" مزهوة بما يحصل في المنطقة من اضطرابات، وما تقوم به من وساطات وتحولها إلى "عراب" للتوافقات بين الدول في الآونة الأخيرة، متخذة من التضعضع الحاصل في استراتيجيات المنطقة، وبالذات بعد تطورات الملف السوري، وما آل إليه الربيع العربي من ثورات مضادة، مدخلاً لتنمية نفوذها الإقليمي.
منذ 10 سنوات

إلى السيد الأستاذ "بات مان"

إذا تفشى الفساد، وانحدر الذوق العام وانهارت الأخلاق وارتفعت نغمة الشيطنة والتخوين بين الفرقاء وأصبح الاختلاف في الرأي لا يكفيه إفساد الود، بل يصل إلى السجن والقمع والقتل؟!
منذ 10 سنوات

الوزير الانتحاري

صحيح، لم يعد هناك اليوم مجال لقطع التيار الكهربائي خلال عملية فرز الأصوات واستبدال الصندوق بآخر، هذه الأساليب أصبحت تقليدية، لكن هناك وسائل أخرى للقيام بذلك، وقد شهدنا مناورات كثيرة لعبتها وزارة الداخلية للتحكم الناعم والمسبق في العملية الانتخابية وقص أجنحة الأحزاب الوطنية التي ترفض القيام بدور "السخار" لدى التحكميين.
منذ 10 سنوات

علي جمعة في حماية "الداخلية"

أقول: لا أستبعد بداية أن تكون الداخلية بترتيب من المخابرات، هي التي دبّرت هذا الحادث وهذا ليس بجديد عليها، وهناك أحداث كثيرة مشابهة تم الترتيب لها من قبل، وإلصاقها بعد ذلك للشماعة الجاهزة، وهم الإخوان المسلمون، وحتى تكون مقدمة طبيعية للقبض على الشباب وإيداعهم السجون، وخصوصاً أنهم يعرفون -أي المخابرات- أن علي جمعة الذي يتحدّث باسمهم ويدافع عن السيسي ورجاله
منذ 10 سنوات

التحرش هتك لمقاصد الإسلام

كما على الأسرة والمؤسسات التعليمية والتثقيفية والإعلامية أن يقوموا بإعادة صياغة ومراجعة منظومة القيم الأخلاقية في المجتمع وقويمها، بعد أن أصبحت مشوهة، مما أدى لتشوه المجتمع وظهور تلك الآفات الأخلاقية الخطيرة، التي تؤدي إلى فساد المجتمع وتكدير أمنه وسلمه وهدم البنية الأخلاقية له.
منذ 10 سنوات

لماذا نخشى الحرية؟

والمشكلة تكمن في الذين نصّبوا أنفسهم مكان الله سبحانه في التشريع، فأقاموا العقوبات ليصدوا الناس عن حرية اختيار عقيدتهم، فإذا ما اعتنق فرد من المجتمع ديناً غير الذي يدينون فيه؛ انكبوا عليه باللعنات، وأحلّوا دمه، ونبذوه، حتى يرجع إلى دينهم، أو يتبع أهواءهم التي تسيطر عليهم، فإن كان هذا فهمهم من الدين، فأين الحرية التي يدعون إليها وينادون باسمها؟
منذ 10 سنوات