أحدث الموضوعات

فلسطين التي رأيت

لم يكن سهلاً عليَّ استيعاب المشهد الفلسطيني من أول مرة، وأعتقد أني سأحتاج إلى الكثير من الزيارات لأتمكن من بلورة فهمي له بعمق، فهذا الفهم سيساعدني على تصميم منهجيات عملية فيما يخص تنمية الفرد الفلسطيني وتطويره، فقد لاحظت أنَّ المشكلات الاجتماعية في فلسطين أعوص بكثير من المشكلات السياسية، فهي تحتاج بطبيعة الحال إلى بحث مُركَّز لإيجاد حلول ناجعة لها

لغة الضاد عند الجزائريين.. مخزون يظهر في قصائد نزار قباني

وإذا استشهدنا بالتاريخ نجد أن المصلحين في الجزائر أمثال العلامة عبد الحميد بن باديس والأمير عبد القادر وغيرهما، كان لهم من الجهود الشيء الذي يُقدَّر لمحو الأمية أولاً، وترسيخ العربية كلغة شعب انتماؤه للعروبة أمر شكك فيه حتى أبناء الشعب نفسه.
منذ 10 سنوات

الغرب لم يعد يملك شهادة موت وحياة الأنظمة

كل المعطيات تشير إلى أن ما حصل في تركيا قد تقاطعت فيه أجندات داخلية مع حسابات خارجية لأطراف كانت هي الراعية للانقلاب العسكري والساعية لمنحه الغطاء الدولي المطلوب. لكن القوى المحلية وحركة الشارع تمكنت من افتكاك زمام المبادرة من الخارج وأذرعه التي يُنفِذ من خلالها إرادته ويحقق أهدافه. وهكذا تمكن أردوغان من تحقيق المفاجأة التي باغتت الجميع وقلبت مسار الأمور: أي الانقلاب على الانقلاب.
منذ 10 سنوات

اسحلوا "الإمبراطوريات" في الشرق الأوسط

في كتابه الثمين أميركا والسلام في الشرق الأوسط، يقول الكاتب الأميركي دان تشيرجي، إن الرئيس الراحل ياسر عرفات التقى سفير الاتحاد السوفييتي "الحليف" في الكويت وقال له "سأشعل الشرق الأوسط بقنبلة مولوتوف".. لم يتأخر أبو عمار فعلاً وفعلها بإعلان الكفاح المسلح بأول عملية عسكرية باسم "عملية نفق عيلبون".. وما زال طريق المقاومة متقداً من شعلة ياسر عرفات.
منذ 10 سنوات

حضارة التكنولوجيا والوعي الروحي

المهيب بالأمر خطواتنا تمشي بشكل متوازٍ فحضارة التقدم التكنولوجي تواكب حضارة التقدم الروحي، حضارتان لم تجتمعا من قبل في آنٍ واحد، يقوم الناس في هذا الزمن بملء عقولهم بالتكنولوجيا وتغذية أرواحهم بالوعي الكامل، وكأن التقدم التكنولوجي لا يظهر إلا بعد الوعي الحقيقي للروح..
منذ 10 سنوات

الرسالة التي أوجعت بوح الوطن

الآن أدركت متأخراً أن الوطن هو أنتِ، الأسرة الصغيرة هي بداية الوطن، نعم لم أفهم تلك العلاقات الأسرية إلا الآن، أنت بداية الوطن لرجل في الحرب يبحث عن هدنة، أو رجلك الذي خسر القضية، وأنتِ تمثلين وطنه الصغيرة، وطن بلا ذاكرة، كل ليلة أعيد نفس السؤال كيف يمكن أن للحياة أن تكون قاسية هكذا؟
منذ 10 سنوات

عطش الروح

بدأت أسمع صوتاً بداخلي يقول لي، من أين أتى هؤلاء الناس بكل هذه القوة التي تسمح لهم بالفرح والضحك وتبادل الأحاديث والتخطيط لقضاء فسحة ما في يومٍ ما؟ كيف استطاع هؤلاء تناسي أكوام الهموم والمشاكل المكدسة على جنبات أكتافهم أو على الأقل تأجيل التفكير بها والاستمتاع بهذه الأمسية في حضن هذا المقهى المفعم برائحة الغربة؟ لا بدّ وأنه التمرد على الواقع بكل ما فيه من خيبات وآلام هو الذي دفعهم لسرقة لحظاتٍ يكونوا فيها هم أبطال الحدوتة، هكذا أجبت ذاك الصوت الداخلي، أو أنه حب الحياة.. نعم حب الحياة.. أو رغبة الروح في الهرب مع المعشوق!
منذ 10 سنوات

الاقتصادي والسياسي وعيون المافيا

فما نراه في صفوف المدركين لحالة الفساد والتردي ولخطورة الوضع القائم أنهم توحدوا في الإدراك، لكنهم اختلفوا في العلاج، بالإضافة لاستسلام فريق مهم منهم لمؤثرات خطاب المافيا بشقيها السلطوي والجهادي. فالخطاب الذي يتضمن مصطلحات القتل والإبادة وقطع الرؤوس والتخوين والإقصاء، هي مصطلحات يجري تصديرها من جهازي الشؤون المعنوية لشقي المافيا، بحيث تُصبح المعارضة للظلم ظالمة في خطابها ومرفوضة من الجمهور المُستهدف.
منذ 10 سنوات