أحدث الموضوعات

مجتمع الأخلاق الضائعة

وكما لكل ليل فجر، فلكل ضائقة فرج، ولكل عسر يسر، ولن تشتد الأزمات إلا وتتبعها الانفراجات، مازالت النفوس السليمة وأصحاب الأخلاق النيرات تحيط بنا لتخبرنا أن العالم مازال بخير، ويقبع خلف كل ظلام خيوط من نور، وإذا أردنا أن نعرف السبب والحل فيما وصلت إليه أخلاقنا، فعلينا أن ننظر جيداً إلى المرآة ونراجع أنفسنا.

غرباء..

إننا نعيش في عالم يحولنا إلى "أشياء" مادية، مجرد مساحات لا تتجاوز عالم الحواس الخمس، عالم تهيمن عليه رؤية مادية للكون، عالم يحوّل الإنسان المتزن لشخص أقل إنتاجيته كلما كانت أهدافه أكثر عدالة وإنسانية..
منذ 10 سنوات

أتذكرون حقائبنا؟

الحياة، يا أصدقائي، رحلتنا، جئنا إليها مجّهزين بمتاع الأمل والثّقة والحبّ والفرح، لكنّنا في محطّات مختلفة، خسرنا تلك الأمتعة، بعضها سُرق منّا، ونسينا بعضها الآخر، لكنّنا تركنا أغلبها بإرادتنا، لأسباب عديدة ومتنوعة...
منذ 10 سنوات

أما زال الحمقى بالأعلى يتصارعون؟

بينما كان آدم يمسك بيميني ويحاول جذبي وماركس يمسك بيساري وينتزعها انتزاعاً، فتحت الأرض من تحتي لأسقط في غرفة حالكة الظلمة، ثم رأيت رجلاً ضخم الجثة أشعث الشعر واللحية، أخبرني مقهقهاً: "هل ما زال هؤلاء الحمقى بالأعلى يتصارعون حول النظام الأمثل ويتناسون أن المشكلة في النظام نفسه؟".
منذ 10 سنوات

عن ما سبق 2013 - في شرح النزوع السلطوي للنخب العلمانية في مصر

لذلك ليس بمستغرب على الإطلاق أن تقف النخب العلمانية منذ القرن التاسع عشر وإلى يومنا هذا متبنية لمقولة الدولة الوطنية المسيطرة على المجتمع والمهيمنة على الفضاء العام والفارضة للرأي الواحد وللصوت الواحد على الناس، دون أن يربط العلمانيون بين مفهوم قوة الدولة ومفاهيم العدل والحق والحرية والمساواة وباستبعاد كارثي للميراث المتراكم للدولة القمعية ولحكمها السلطوي
منذ 10 سنوات

"عبده مشتاق" يقابل "زوربا اليوناني" بأحد "انتخابات" الجماعة!

اللهم انعم "علينا برجال ينبهون الناس، ويرفعون الالتباس، ويفكرون بحزم، و يعملون بعزم، ولا ينفكون حتى ينالوا ما يقصدون، برأي عبدالرحمن الكواكبي، رحمه الله، ويقدرون دقة الموقف الذي يواجهه الصف الثائر كله في مصر فلا يفرح بعضهم بجنسياتهم وإقاماتهم وأبنائهم وأموال أتوا بها من حيث يعلم الله هنا..ثم يسعون نحو المناصب الواهية المتوهمة!
منذ 10 سنوات

وجهة نظر مختلفة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي

ما يحدث في بريطانيا جدير بالتأمل والتفكير ولا يجب أن يقتصر تعاملنا معه على تدعيم "نظرياتنا" عن صراع الشباب والعجائز مثلاً، أو الشماتة في تفكك أوروبا "الكافرة"، أو الولولة وتعظيم مشاعر الخوف من التغيير، متجاهلين أن كل تغيير تصحبه مخاوف لطرف ما!
منذ 10 سنوات

علماء وأولويات.. ياقوت الحموي: استثمار الأسفار والأقدار!

يمثل ياقوت بن عبد الله الرومي ، جنسيًا ومولدًا _ مثالًا فريدًا للتحدي المُعجز ! ولد سنة 574 هجريًا / وتوفى سنة 626 هجريًأ ، بحلب ! تحكي سيرته الذاتية أنه وقع أسيرًا في بلاده وهو صغير ، وشراه ببغداد رجل تاجر هو : عسكر ابن أبى نصر إبراهيم الحموي ، الذي انتسب له فيما بعد .
منذ 10 سنوات