أحدث الموضوعات

قصة مرض "ميناماتا" الغريب الذي أصاب متظاهري 30 يونيو!

تقف كل مجموعة وتحجز لنفسها مساحة فيه وتضع أخطاءها لتتأملها، وليتوقف الجميع عن حلقات الشماتة التي تمر عند كل ذكرى من ذكريات أحداث السنوات الخمس الماضية. يقف الجميع ويتأمل خطايا فريقه قبل خطايا الفريق الآخر، خاصة أن لكل فريق جرحى وشهداء ومعتقلين، فهل يحدث ذلك ليصبح "ميناماتا" ذكرى بدلًا من مرض مزمنًا نعيش به ما هو قادم؟

من عبوديته تعلمنا الجغرافيا ومن "معارضته السياسية" تعلمنا التسامح.. هنا "ياقوت الحموي"

أ. مدخل: التحدي المعجز. يمثل ياقوت بن عبد الله الرومي، جنسياً ومولداً _ مثالاً فريداً للتحدي المُعجز! ولد سنة 574 هجرياً/ وتوفي سنة 626 هجرياً،…
منذ 10 سنوات

بين يدي 30 يونيو

للأسف الشديد، قليلون جدا اعترفوا بذنوبهم بينما الكثرة الكاثرة ما زالت تنقب في بوستات الآخرين القديمة بحثا عن سقطاتهم لتستعين بها في ساحات الجدال للتنصل من تبعات قبيح الأقوال والفعال!
منذ 10 سنوات

30 يونيو: اخفض رأسك فقد مضى عهد الحرية

كان اللاعب الرئيسى فى محرقة ٣٠ يونيو قد بات معروفا لكل ذى بصر وبصيرة، وهو من يحشر المصريين الآن فى خلاط الشائعات والتسريبات العملاق ويرجهم رجا معلوماتيا احترافيا، ليقول لهم فى نهاية المطاف إنهم لا خيار لهم سوى الجحيم أو التبرؤ من ثورة يناير.
منذ 10 سنوات

أنت شايفني؟

بعض عمالقة التحليل النفسي بيقولوا إنه مافيش علاقة تخلو في مرحلة من مراحلها من جزء (طرحي).. وإن النمو الصحي للعلاقات بيخلي الجزء ده أقل ما يكون.. والجزء الحقيقي هو الأكبر والأغلب..
منذ 10 سنوات

ألم الذاكرة وشوشات من ورق

من هنا سافرت إلى مدن الحب والثورة، زمن الكوليرا مع ماركيز، في رواية الحب في أبسط أشكاله، الحب اللاتيني.. رواية العناد والتحدي بعد مرور أكثر من نصف قرن.. رواية الصبر حتى اللانهاية، رواية الحزن، فمن منا لم يحزن على "فلورنتينو اريثا"، ومن منا لم يهتز عندما قالت "فيرمينا دارا": يا للرجل البائس.. رواية الحب المطلق والتحدي المطلق والحزن المطلق.. إنها أسطورة الحب الخالد، الذي يتحدى كل العوائق الوهمية المتمثلة في الزمان والمكان، والظروف الاجتماعية وحتى العمر..
منذ 10 سنوات

في صحرائك.. سبعة!

بصرف النظر عن قدسية الرقم "سبعة" التي وردت في العديد من المعتقدات، الغريب أن هذه القصة تحاكي حالي وحال العديد من الشباب في يومنا هذا، فكثير منا يؤمن تماماً بقدراته ويعرف جيداً أنه لم يُخلق عبثاً، وأنه لا يزال لديه الكثير ليقدمه لهذا العالم، إلا أنه ببساطة لا يعرف من أين يبدأ، كيف، ومع مَن؟..
منذ 10 سنوات

العنصرية محنة الإنسانية المتجددة

من المفارقات التاريخية أن الحضارة الإسلامية في السابق لم تشهد انغلاقاً وتشدداً بنفس هذه الحدّة في واقعنا الراهن، فنجد أن اليهودي والمسيحي والفارسي والأمازيغي قد أضافوا جميعهم إلى الحضارة الإسلامية بل إنّ يهود إسبانيا أو ما كان يسمى بالأندلس قد لجأوا حالهم حال مسلمي تلك المنطقة إلى شمال إفريقيا هرباً من محاكم التفتيش الصليبية.
منذ 10 سنوات