أحدث الموضوعات

حزب النّهضة : فصل الدّعوي عن السّياسي هل هو اختيارٌ أم هو في حُكْم طلاق المُكرَه

كل هذه الأسئلة مجتمعة قد يجيب عنها سؤال أكبر وأخطر وهو: هل فصل الحركة للدعوي عن السياسي جاء تكتيكاً حراً واختياراً استراتيجياً طبيعياً أم كان قسراً مدفوعاً بأسباب قاهرة مثله مثل طلاق الإكراه؟

إنها قصة مضحكة نوعاً ما!

حين شاهدت "إنها قصة مُضحكة نوعاً ما" توجهت إلى حاسوبى لأكتب عنه بعد انقطاع شهر كامل عن الكتابة، بعد أن كنت ظننت أن أفكاري قد نضبت، وأن أقلامي قد جفت، وأنه لن يعد بإمكاني كتابة حرف، وأنني لن أُشفى مما أعاني أبداً، ولن أقدر على استجماع طاقاتي المُهدرة وروحي المُتناحرة في كل مكان، خصوصاً في ظل العيش في مجتمع ضاغط كمجتمعنا
منذ 10 سنوات

الأشياء الثلاثة

تتفاوت حدود تمكن الخوف والوعود الوهمية ومقولات التآمر من المجتمعات والدول، بين تمرير وتبرير مظالم وانتهاكات واسعة حين تسطو الحكومات السلطوية مستغلة غياب سيادة القانون وتداول السلطة وبين دفع المشهد السياسي باتجاه اليمين المتطرف ثم الاصطدام بآليات سيادة القانون وتداول السلطة التي توفر للمواطن حماية من تغول الغوغائيين على حقوقه وحرياته.
منذ 10 سنوات

الإسلام السياسي في العراق: فشل ما بعد عام 2003

الأحزاب الإسلامية التي حكمت العراق بعد عام 2003 لها قصب السبق في وصول العراق إلى هذا الحال المتردي، هذا ليس اتهاماً بل إن الواقع خير برهان، لقد وصلت الأزمة إلى درجة تنذر باقتراب نهاية ما يعرف بتجربة "الحكم الإسلامي"، بعد أن فقدت تلك الأحزاب ثقة الشارع، وأصبح قادتها رموزاً للفشل والفساد.
منذ 10 سنوات

تشتيت الانتباه عن معنى الحياة!

هل عشت يومك حقاً، واستيقظت في الفجر لتعرف معنى القرب من الله في ساعات السحر وتشهد على معجزة الولادة والتغيير كل يوم؟
منذ 10 سنوات

كل شيء بدأ في المدرسة

اليوم وأنا على أبواب التخرج في الجامعة أتجول في شوارع مدينتي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وأشعر بمتعة خاصة عندما أقارن كل إنسان مجنون ومغرم بالعنف أو مجرم أو منحط أخلاقياً بالنسخة المصغرة منه التي كانت تجلس على مقاعد المدرسة، نسخة لا يبدو عليها العنف أو الإجرام، صغيرة وبريئة ما كانت لتصل إلى ما هي عليه لو أنها عوملت كالبشر بعيداً عن التهديد بالعصا والعريف.
منذ 10 سنوات

المغرب والارتجاف الحقوقي

يجب استثمار التراكم في مجال حقوق الإنسان حتى يتسنى للمغرب التفرغ إلى قضايا تشكل موضوع ابتزاز دولي، يتعلق الأمر بقضية الصحراء، ورفع تجريم الشذوذ الجنسي، وإلغاء تجريم العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج، ورفع الحظر عن الإجهاض والإعدام والإفطار العلني في رمضان وغيرها من القضايا.
منذ 10 سنوات

كلمات في فلسفة السلطة

لكن هناك اعتراض وجيه (لم يُـحسم بعد) على هذا التوصيف للعلاقة بين الأبعاد الثلاثة لدى بعض المختصين في علم الاجتماع - مثل أنتوني غيدينز وإيفان سيزيليني وغيرهم - بخصوص وضعية السلطة في هذه التقسيمات: هل هي بعد مستقل؟ أم متغير تابع؟ بمعنى آخر: هل السلطة التي يمارسها المدير في الشركة والقاضي في المحكمة والأستاذ في الجامعة هي سلطة مستقلة عن منزلته الاجتماعية أم تولدت كنتيجة عنها؟
منذ 10 سنوات