أحدث الموضوعات

كيف تتحايل على أسئلة مقابلة العمل!

لا تتحدث عن نفسك بسلبية أو عن مشغلك السابق. تجنب استعمال "طرد" أو "تخلي"، أنت كنت مجبراً على تغيير وظيفتك لأسباب عملية، كنت مدفوعاً لتوسيع تجربتك، كنت بحاجة لرفع التحدي.. ليس هناك "طرد" أو "استغناء عنك" بمعجمك.

أمي ماتت ومات معها كل شيء!

ذهبت وتركت غصة ومرارة في النفوس نتذكرها كلما حوَّمت في الجو طائرة أو سارت على الأرض مدرعة أو رأيناه ذلك الضابط في زيه العسكري منتفخاً علينا بلا سبب.
منذ 10 سنوات

إن الكفر ليضحك من إسلامنا!

"إن الكفر ليضحك من إسلامنا" محمد إقبال، فإسلامنا الشريد الطريد في شوارع العالم، لم يجد له متكأ بين أبنائه، بقدر ما وجد التناطح المستمر المر حيال مسائل ثانوية أناخ بها الفراغ إلى الفراغ، فكانت بعد ذلك مصدراً لملء الفراغ
منذ 10 سنوات

سيادة الرئيس.. أنت خائن

ظنت أنها وجدت من يحنو على شعبها ويأخذ بأيديهم إلى جنة الله على أرضه حتى تصبح "قد الدنيا"، فاختار شعبها رجلاً يرأسهم، فحط التاريخ رحاله عند الرئيس عبدالفتاح السيسي ليكتب عهداً جديداً في ظل حكمه..
منذ 10 سنوات

نعيب إبريقنا والعيب فينا!

ما إن سقطت أولى صور الحدث بين جدران سكان مجتمعات التواصل، حتى فاضت الصفحات والمنتديات بكمية هائلة من التعليقات، التي تذهب في أغلبها إلى السخرية من المبادرة
منذ 10 سنوات

أريد الحديث عن الحب!

الحُب ليسَ ذاك الشُعور الذّي يُطيّرنا إلى أسقُف الانتشاء لِلحظات -مَهما بلغ تِعدادُها في التقويم: نظرة عين أو عشرُ سنوات منَ "العشرة"- حيثُ إنّ المَشاعر أشياء عرضية تحدثُ لِقاءَ الانفِعال مَع مُثير.. أشياء لاَ يتعدّى حُضورها فينا إلا مُجرد انطِباع لا أقل وأكثر..
منذ 10 سنوات

بلادُ القَهرِ أوطانى!

يوماً بعد يوم تتفكك البنية العربية، تعلو الأصوات بالقوميات، القومية العربية تتبدد، الأجيال المعاصرة لم تعرف فلسطين كفلسطين، عاصرتها فلسطين وإسرائيل، تغذينا بشعارات بثت في نفوسنا التناقض والحيرة ما بين الهُوية العربية أم الهوية المصرية
منذ 10 سنوات

الخوف.. ضيف ثقيل الظل!

نخاف من السؤال، من أن نبدو أغبياء، ولكن نرتضي أن نظل أغبياء في الخفاء لا يعلم بجهلنا إلا نحن، فنغلق نوافذ المعرفة حتى لا ينساب نور العلم ويتسلل في كل زاوية.
منذ 10 سنوات