أحدث الموضوعات

خلعنا الجلباب ولبسنا ثوب الحضارة الغربية

وبين عشية وضحاها، أضحت الأمة العربية الإسلامية فريسة بين براثن الاحتلال والاستعمار، إما بشكل مباشر أو غير مباشر. فأصبحنا نسير وراء الغرب في كل شيء، نحل ما يحلونه ونحرم ما يحرمونه

هل تثور الصحافة؟!

إن الحد الأدنى من الحريات الصحفية وبيانه الانتهاكات الممنهجة ضد كافة الصحفيين المصريين والأجانب والتضييقات المختلفة والرقابة الصحفية؛ أصبح غائباً وهوى سقف الحريات الصحفية، كما هوت الصحافة من قبل ولم يعد هناك بُد من ثورة؛ لكن هل هي ممكنة؟
منذ 10 سنوات

رسام في محاكمة عسكرية!

الضابط الذي قام بالقبض عليهم تحدث مع شخص ما هاتفياً وقال له "مبروك يا باشا خلاص قبضنا عليه وفيه كمان اتنين معاه واحد اسمه "عمر محمد علي" وواحدة اسمها "إسراء محفوظ"، أجيبهم معايا؟" صهيب سعد متهم في نفس القضية العسكرية وكان مطلوباً لدى الأجهزة الأمنية.
منذ 10 سنوات

مُتلازمة الجهلِ والتّسلّط "2"

فالواجب على الإنسان أن يعزز من قيمة نفسه ويحترمها مدركاً بأنّ الله قد كرّمه وأسجَد له الملائكة ونَفخ فيه من روحه , بل إنّه سمّانا عباداً لا عبيداً له , ما يدلل على مدى اتساع أفق وروح الحريّة وما يقابلها من مسؤوليّة في الحياة الدنيا.
منذ 10 سنوات

جغرافيا العراق المزمنة!

وما عمّق التمايز لكل مكون جغرافي هو الانتماء الطائفي الطاغي، ولم تدفع نقاط التماس بين كل مكون وآخر التي يكون فيها التركيب السكاني خليط طائفي في الربط بين المكونين، بسبب قوة الجذب الخلفية للطائفة الأم.
منذ 10 سنوات

"عدن" يمنية.. و"دبي" إماراتية

لقلوبنا نحن اليمنيين أحلامٌ حسانٌ، لا تميلوا بوجوهكم عنّا. مثلما أحببنا تميّز الإمارات الاتحادية التي أصبحت ضمن أجمل وأحدث دول العالم رخاءً وتنظيماً وتطوراً، وبقاء دبي ونظيراتها الأخرى ضمن دولة الإمارات، نتمنى أن تبقى عدن.. يمنية.
منذ 10 سنوات

عن رحلتنا البائسة بعيدًا عن العقل والتقدم!

صرنا كعرب نواجه استئساد الديكتاتوريات والسلطويات وسطوة مستبديها الحاكمين وأجهزتهم الأمنية الذين إما يتواصل استئثارهم بالسلطة والثروة، أو يعودون إلى الاستئثار بهما بعد فترات انقطاع محدود أو يسومون شعوبهم سوء العذاب لتجرؤ بعض قطاعاتها على طلب الانعتاق من الديكتاتورية
منذ 10 سنوات

سايكس - بيكو..ما أشبه الليلة بالبارحة

على الشعوب العربية دور مهم في الوعي بما يحدث، والتحرك لمواجهة الاستبداد الذي جثم على صدورها، لاسترداد كرامتها وعزّتها لمواجهة كل المخاطر الخارجية، فبدون تحرر الشعوب من التبعية والاستكانة لن تكون هناك نتيجة لأي فعل.
منذ 10 سنوات