أحدث الموضوعات

وسط خلافاتنا.. يجب أن لا ننسى إنسانيتنا والتراحم بيننا

ما بيننا من القواسم أكبر بكثير من نقاط الخلاف، فقد خلقنا الله من نفس واحدة، وندين بالعبودية لله وحده، هذا إلى جانب التقاسم في اللغة والثقافة والتراث، ووسط تلك الخلافات، يجب أن لا تضيع بين الزحام إنسانيتنا وقيمنا وأخلاقنا.

هل هؤلاء البلطجية شرفاء أم بؤساء؟

إذا أردت أن تحكم عليهم فعليك مشاهدة الصورة كاملة.. وقتها ستشعر بأحاسيس متناقضة تماماً في لحظات سريعة.. وربما يكون همك الذي سيشغل عقلك وقلبك كيف تخلص هؤلاء من سيطرة الأجهزة الأمنية عليهم؟
منذ 10 سنوات

لماذا "يتخلى" الله عن مسلمي حلب؟

ونحن لا نسير في هذا الطريق من آسف، لا ينبغي أن نستعظم التضحيات مهما كانت، ومهما كان دور أحدنا فيها جسيماً، فإنما الابتلاء في هذه الحالة لعلو همة المُبتلى، على النقيض تماماً، مما يرى الناس في الدنيا، ورفعة للدرجات في الآخرة،
منذ 10 سنوات

الطيبون.. بين نذور المحبة وعقود الإذعان!

الشخصية الخيرة هي شخصية مثالية في تصرفاتها وتوقعاتها من نفسها.. تشعر بمسؤولية نحو المحيطين بها.. ولا يقتصر الأمر على مساعدة الضعيف والمحتاج.. بل يتعداه إلى شعور بمسؤولية في "تعليم وإرشاد" غيرها.. وقد تتطوع لحل مشكلات من حولها.. هي شخصية دافئة ينجذب الآخرين إلى دائرتها لأسباب تختلف باختلاف احتياجاتهم منها.
منذ 10 سنوات

داوود أوغلو: الفيلسوف يرحل عن السلطة

"لو لزم الأمر سأترك منصبي وأضحي بنفسي من أجل الحزب... ولن أسمح لتلك الحركة النقية والرجال الأنقياء القائمين عليها أن يحزنوا أبدًا وهم الأمل الوحيد للمقهورين في العالم... الليلة هي الإسراء والمعراج... لنتأمل جميعًا ونذكِّر أنفسنا..." بهذه الكلمات ودّع داوود أوغلو حزبه
منذ 10 سنوات

المرأة بين الخيمة السوداء والعري

نحن لم نعطِ للمرأة الحرية في تقلد الوظائف، وتم استقطاع وظائف معينة واحتكارها للرجال فقط، مع أنه يوجد نساء أفضل من رجال كثيرين، بل يمتلكن أفكاراً وإرادة أقوى من بعض الرجال.
منذ 10 سنوات

حلب تضع الحلفاء و الأعداء على مفترق طرق

يبقى القول أيًا كان السيناريو القادم لحلب، فهو سيخلق توازن قوى جديد، و يفرض معطيات جديدة على الأرض، ستؤثر حتما على أوراق التفاوض، وريثما يتم التوافق على العودة إلى طاولة المفاوضات من جديد، يبقى شبح تقسيم سورية مخيما على الأجواء، في ظل الوضع العسكري الجديد.
منذ 10 سنوات

10 طرق متوقعة لنهاية الريس.. "البرنس الكويس"!

للمعارضين الراغبين في إسقاط رؤسائهم.. وللمؤيدين الحريصين على بقائهم.. إليكم (الدليل الميسر)، بعد بحث متواضع في صفحات التاريخ السياسي وقصص نهايات سقوط الأنظمة.. حتى مع أفضل الرؤساء وأثبتهم.
منذ 10 سنوات