أحدث الموضوعات

يُمنع دخول المُفلسين

ثم نظر الأب إلى ابنته فانتزع من يديها "وردة"، كانت قد قطفتها فصرخ بها قائلاً: اليابان أقاموا بحوثاً في إطالة عُمْر الزهور وأنتِ تقطفينها! عطّلوا الجين المسؤول عن الشيخوخة وأنتِ تقطفينها!

في الكويت أو في غيرها.. لهذه الأسباب الخارج لن يقدّم لليمنيين حلا

يا أبنائي، أنا ممثل للحكومة اليمنية، هذه الورقة وهذا القلم، لنتفق أنا وأنتم على نقاط محددة، ونوقع عليها الآن، وأنا ملتزم بكل ما اتفقنا عليه، فكان الطرف الآخر يقول انتظر
منذ 10 سنوات

الحياة الطيبة.. نحو حياة إنسانية

إن الحياة الطيبة تستمد طيبتها من تلك العلاقة العمودية الرابطة بين الذات البشرية والإلهية والمنعكسة على العلاقة الأفقية بين الذات الإنسانية الفردية والجماعية وباقي الموجودات من حولها، فحضور الجلال الإلهي يشكل دعم نفسي واستقرار تصوري ينعكس على الواقع اليومي للإنسان
منذ 10 سنوات

دمشق الأموية تُحرق كل يوم

وصلت جرأة هؤلاء الغرباء المملوئين بالكراهية والاستحواذ السلطوي، في بعض المناطق إلى حد طرد سكانٍ أصليين من منازلهم في أحياء باتت علوية الهوية، لضمان صفاء مذهبي في هذه الأحياء، ما جعل منها مستوطنات كبيرة لأبناء الطائفة
منذ 10 سنوات

واقع الشاب العربي وعطب في الفكر

المسلم الآن هل يرى نفسه كائناً مكرماً فاعلاً منتجاً ومسؤولا أم يرى نفسه ملعباً للقدر ومعمولاً ومنتجاً للأقدار ليس له شخصية ولا يرى نفسه مسئولاً، الحاصل الثاني مش الأول وهذه دمرت شخصية المسلم كأمة.
منذ 10 سنوات

"التحالف العربي".. تمخّض الجبل فولد فأراً

من المعروف أن كل تجربة مهما كبر أو صغر شأنها، تصاحبها مرحلة "للتقييم"، وطرح أين أخطات وأين أصابت؟ فلماذا في حالتنا هذه "نغض الطرف" ونستثني هذه القاعدة "الذهبية" المعلومة للصغير قبل الكبير؟
منذ 10 سنوات

بلاد اللامنطق!

خرجت جموع من الشعب المصرى فى ال25 من إبريل احتفالاً بتحرير سيناء، وسط أجواء كرنفالية برعاية "تسلم الأيادى" وفى حمى الجيش "حامى الثورة والمنشآت"، فداهمت عقلى تساؤلات لم أجد لها أى إجابة، فمنذ متى يخرج الناس للاحتفال بتحرير سيناء؟
منذ 10 سنوات

سوريا.. الطفولة المغيبة

ثمانية ملايين ونصف المليون طفل تأثروا بالحرب في سوريا، وثلث أطفال هذا البلد العربي ولدوا أثناء الحرب.! يعيش هؤلاء ظروفاً أليمة، كالفقر والنزوح والحرب. هناك الأطفال المختبئون في أرحام أمهاتهم، يكرهون الخروج إلى عالم مزقته المصلحة ودمرته الأنانية والتزمت قيادته "الديموقراطية" الصمت أمام استبداد أعتى المجرمين.
منذ 10 سنوات