أحدث الموضوعات

أحلام فتى ثوري على المعاش

مرت ثماثية عشر يوماً كأنها حلم بالفعل تعالت فيها صرخاتنا في الميادين معبرة عن جيل ظمآن يريد أن يرتوي بتحقيق أحلامه ورغباته. اكتشفتُ أن ملايين الشباب كان لديهم الحلم نفسه.

المعرفة لا العمل هي التي تجلب الحرية!

أن تستيقظ في التاسعة صباحًا، أن تقوم بمباشرة تنفيذ مشاريعك، ثم تعود في الثامنة مساءً -وذلك إذا كنا نتحدث عن العمل في القطاع الخاص على سبيل المثال لا الحصر- أن تأخذ راتبك كل شهر
منذ 10 سنوات

المجتمع والعولمة وتحديات الهوية

في محاولتنا للبحث عن هُويّتنا، لم يبقَ لنا من حاضرنا ما نستطيع به أن نتميز عن غيرنا، إلا بما لم يبقَ على رونقه في عصر النت؛ مثل اللغة والتراث. ففي عصرنا الجديد، الكل خاسر إلا من يستطيع أن يشكل هُويّة جديدة مبنية على الفردية
منذ 10 سنوات

الدين في أميركا

الأمريكيون عموماً -بحسب تجربتي هنا في الشمال الشرقي للبلاد- متسامحون مع الأديان، وهذا التسامح سببه الأصلي تجاوز فكرة الدين، والنظر إليه لا باعتباره وسيلة تواصل بين الخالق وخلقه، وإنما مجرد جانب من جوانب الحياة ووسيلة لخدمة الإنسان (المركز) ومكملاً لرخائه، وبالتالي فمكان العبادة مثله مثل صالة الألعاب الرياضية والمطعم والمكتبة..
منذ 10 سنوات

عزيزتي.. ترقبي ثورة تكنولوجية قادمة لمطبخك!

يعمل المطبخ من خلال شاشة لمس مدمجة به؛ لإعطاء الروبوت التعليمات أو يمكنك عمل ذلك من خلال تطبيق على هاتفك الذكي. حيث إنه يمكنه عمل أشهي وألذ الوجبات، وسيكون المستخدم قادراً على اختيار الوجبات من مكتبة مخزنة عليه، حيث إنه يحمل أكثر من 2000 وصفة من جميع أنحاء العالم.
منذ 10 سنوات

السكن الذي أراده الله أن يكون

الزواج هو أوقات من السعادة يتخللها بعض القلق والمعاناة، ولكنها سعادة تستحق كل لحظة تعب تبذلانها سوياً في سبيل تحقيقها، هو جمال الإحساس بأن لك شريكاً تعلم أنه يقبلك على أي وضع أنت عليه، تعلم أنه يدعمك دائماً وأبداً حتى وإن كنت في أسوأ حالاتك.
منذ 10 سنوات

النفق المظلم للسياسين في مصر

أيا أيها التافهون من الساسة والنخبة، لا بد أن تعلموا أنكم تاركون الدنيا وما فيها، فلماذا كل هذا الإصرار على مساندة الظالم القاتل لا تقف أبداً موقف المتفرج من الظلم أو الغباء، القبر سيوفر متسعاً من الوقت للصمت، لم تأخذوا معكم شيئاً من الدنيا غير الكفن الذي تلفون به.
منذ 10 سنوات

من جديد.. بارزاني يصارح الكرد السوريين

الرئيس بارزاني وكما يعلن دائماً لن يقوم بدور الوصي في رسم وتحديد البديل بعد هذا الإخفاق الحزبي، ولن يكون إلا داعية خير ووئام ولن يؤدي دور ووظيفة شعبنا في الداخل السوري، بل يتمسك بإرادة الجماهير وقرارها ويدعمها، وهنا يبرز دور قوى شعبنا الحية وكتلته التاريخية من الحراك الشبابي والمستقلين ومنظمات المجتمع المدني
منذ 10 سنوات