أحدث الموضوعات

بيروت.. تلك الجميلة التي نكره

لكن هذه الأسباب ليست مقنعة أبداً لأعود إلى بيروت. سألت بعض أصدقائي الذين هاجروا ولم يعودوا إلى بيروت أبداً كيف نجحوا أن يتخلصوا من "بيروت". أخبروني أن طلبي صعب وحله لأصحاب القلوب القوية فقط.

تحت القبة عسكر!

فبعد تمكن العسكر من الدولة المصرية، لم يكتفوا بإيقاع ظلمهم على جماعة الإخوان المسلمين كفصيل سياسي فقط، ولم يكتفوا أيضا باستجداء عداء التيار الإسلامي بكامله.ولم يوقفوا بطشهم على حدود حاملي الجنسية المصرية، بل تخطوها إلى الشعوب الأخرى في بادرة هي الأولى من نوعها.
منذ 10 سنوات

هل نعيش أبشع عصور البشرية

الإعلام بشكليه التقليدي والبديل يلعب دوراً كبيراً في نقل معاناة الإنسان مع الحروب وتحسيس بقية العالم بمآسي الآخرين والنتيجة هو تحرك العقلاء وضغطهم على أمراء الحروب لوقفها. حروب كثيرة أوقفتها ضغطة على زر المشاركة على فيسبوك أو إضافة رمز الهاشتاغ لحملة تضامنية.
منذ 10 سنوات

نور المجهر لنور المخبر

أيها القارئ، هذا القلب والعقل والروح لا بد أن يكونوا طالبين للقوي المنان ذي الجلال و لإكرام، وأن هذا القلب إذا وحد غيره لكان في خسران مؤكد محتم وبه يختم على قلبه بالضعف؛ لأنه طلب الضعيف، لكن يكون هذا القلب قويًّا إذا ما اختار وعبد وسجد ووحد القوي "الله" سبحانه وتعالى
منذ 10 سنوات

من يختار شريك الحياة؟

خفتِ من أن لا تكوني ذكيّة بما يكفي، وستّ بيت شاطرة لها صولات وجولات تدلّلُـه بحلوى "الإكلي"ر صباح مساء، خفتِ أن لا تبدين مرحة متألّقة وانتقصتِ نفسكِ لجهلكِ التّام في عالم الرّقيّ والماركة والفخامة، لا تريدين أن تخيّبي أمل الرّجل كي لا تخيّب الدّنيا أملكِ، تسألين نفسكِ صامتة.. ماذا إن لم أكُن كما يريد؟ لا تحارين جواباً!
منذ 10 سنوات

جوليو ريجيني.. صديقي الذي أعرفه

إلي جوليو ريجيني وكل مصري لقي ذات المصير: أنتم السابقون ونحن بكم لاحقون. رسالتي إلى أسرة جوليو ريجيني ولأصدقائه ولكل من أحزنهم موته: آسف لكم جميعاً.. لكن هذا ما لدينا وهذا ما نعانيه.
منذ 10 سنوات

دروس في تربية الأبناء من إبراهيم الخليل عليه السلام

من هذا الحوار الراقي نتعلم أيها الآباء والأمهات والمعلمون في المدارس والجامعات أدب الحوار ورقيه، الذي يكاد يكون معدوماً في معظم بيوتنا ونفتقر إليه فتصبح حوارات الآباء والأبناء مشاحنات وخصومات وزعل على أمور عادية، وإبراهيم هنا يحاور في أمر إلهي، ليكسب قلب ابنه ويوجهه إلى الطاعة بالحسنى لا بالغضب والغيظ.
منذ 10 سنوات

في انتخابات المغرب التشريعية القادمة.. يعز المرء أو يهان!

- مستقبل الوطن بين أيديكم أيها الشباب، فعليكم المعول، وانتم مطالبون بالتصويت ومطالبون بتوعية ذويكم وإشعارهم بقيمة أصواتهم فإنها فوق أي مبلغ يقدمه من يرى أن الرأسمال البشري غنيمة وصفقة من صفقات الاستغناء والتباهي بالانتصار على الآخر، و السابع من أكتوبر المقبل .. تاريخ سيحدد فيه المغاربة مصيرهم، و محطة حاسمة في بناء الصرح الديمقراطي لوطننا الحبيب..، واجبنا إذن كمواطنين مغاربة أن نكون في الموعد وأن نختار الأنسب.
منذ 10 سنوات