أحدث الموضوعات

قصة سورية

كانت الكرة الأرضية تتابع دورانها غير عابئة بهما أو بالعصفورين، ولا بألوان الفراشة وحركاتها المرتجفة. القمر أيضاً كان مشغولاً. كذلك بائع البوظة خارج السور. الحزن عملةٌ عالميةٌ لا يضاهيها الدولار أو اليورو، ولا كلّ ريالات ودينارات ودراهم بلاد النفط.

يوسفُ في غَيَابَةِ الْجُبِّ

مازال الجُب عميقًا، وما زالتْ الجذوة تكويني كل حين، وما زلتُ لا أقدر على قول ما قال يوسف، وما زالت أمورٌ كثيرة تحاصرني وتدميني، كأنها ذات جُب يوسف العميق، وما زلت أنا في سجنه، لا مثله، ولا مثل صاحبه الذي يسقي ربه خمرًا، بل كصاحبه الذي أكلت الطير من رأسه.
منذ 10 سنوات

لا يحيى إنسان لا يعرف باطنه

قد يحيى الإنسان عمراً كاملاً دون التعرف على ذاته ودون الوصول إلى جواب كامل على ذاك السؤال الذي يستدعي الصمت أحياناً: "من أنت؟".. سؤال بسيط من كلمتين يجعلك تتيه في بحور التفكر والتأمل باحثاً عن الجواب.
منذ 10 سنوات

حرية العرب كجزء من أمن الغرب

أسباب الإرهاب متعددة ومتشابكة ومتداخلة، هذه ليست هجمة إسلامية على قيم التنويرالأوروبية كما يحلو للوسطية الأوروبية تقديم الأمر. هذه نتيجة لغياب هذه القيم في التعامل مع العرب في الربيع العربي وفي النزاع العربي الإسرائيلي.
منذ 10 سنوات

"عساكر قوس قزح" لأندريا هيراتا.. قصة المنسيين

بمعزل عن العاطفة، وبلا تكلف في الرواية، ثمة مقاطع تستحق الوقوف عندها طويلاً، والتأمل في فكرتها. كونها تتضمن قوة دافعة تدفعك لطرح العديد من التساؤلات.. وكأن لسان حال "إكال" هو لسان حال أي فرد منا إذا اختلى بنفسه وحاول رسم معالم الشخصية التي أصبح عليها مقارنة بالشخصية التي صبا إلى أن يكونها.
منذ 10 سنوات

الطريق لإنقاذ سفينة من الغرق

فالبعض يسكت عن بعض التشريعات؛ لأنها تستهدف خصمه السياسي؛ بينما لا يرى البعض الآخر أي قيمة لمعارضة تلك التشريعات طالما أن الهدف إسقاط الانقلاب كاملاً. والاثنان يخرجان عن منطق الإنقاذ الذي يعني الدفاع بكل جزء من السفينة وعدم تسليمها قطعة قطعة للقرصان، وعن كافة الحقوق بغض النظر عن المستفيد من ذلك.
منذ 10 سنوات

كيف تحدثت الفلسفة عن الأموال والمُمتلكات؟

كلنا نفكر في المال وطرق الحصول عليه، بل إن بعضاً منا يُكرس حياته بأكملها ليجمع ما استطاع منه.. في وقتٍ من الأوقات ظهر فيلسوف بدا…
منذ 10 سنوات

ثوار ما بعد الانقلاب!

لقد آن الأوان لكل من يرون أنفسهم ضمن معسكر الثورة المقاوم للانقلاب أن ينقوا صفوفهم، ليس بإقصاء عشوائي، بل بحسن إدارة الخلاف، وبعدم الانجرار خلف مزايدات رخيصة، وبعدم الخضوع لابتزازات رخيصة من بعض مجهولي النسب السياسي من ثوّار ما بعد الانقلاب.
منذ 10 سنوات