أحدث الموضوعات

نحن الفتيات نسافر إلى أفريقيا "4"

وبينما استغرق الجميع في النوم، بقيتُ مستيقظةً لساعات؛ فلم أكُن أريدُ أن أحلم بشيءٍ سيكون، بكل تأكيد، أقل بهاءً من منظر النجوم. تذكرت حينها أن غداً سيكون أول يومٍ أتمكَّن فيه من الاتصال بأسرتي. وليس هذا فحسب، بل إنني سأقفز من طائرة على ارتفاع ألف قدم!

أين كان كل هذا التعاطف بعد تفجيرات أنقرة؟

إنَّ لامبالاتنا والاشتباه غير المُبرَّر في الإسلام يُغذيان المنظمات الإرهابية من أمثال «داعش». كونها مسلمةً وأحد الناجين من الإرهاب، تحدَّثت ملالا يوسفزاي مؤخراً بوضوح عن مشكلة تقسيم ضحايا الإرهاب في الشرق والغرب؛ فقالت: «إذا كان هدفك هو وقف الإرهاب، فلا تحاول أن تُلقي باللوم على المسلمين جميعاً، لأن (ذلك) لن يوقف الإرهاب».
منذ 10 سنوات

إفريقيا.. الجنة المتفائلة

كل هذه المميزات الإيجابية والتطورات التقدمية الباهرة أحياناً والمحدودة أحياناً أخرى، تجعل المنتظم الدولي يصف بتفائل الألفية الجديدة بـ"القرن الإفريقي".
منذ 10 سنوات

تتحدث ويثرثرون

لم تكوني امرأة لأجلهم وكنتِ امرأة لأجلك ، أوصلوك لهذا الشعور المريع، ولأنك امرأة لأجلك فأنتِ قادرة على خلق مستقبل يليق بكِ بعيداً عن تسلطهم، تعرفين طريقك جيداً، فقط تجاوزيهم فهم غير جديرين حتى بالغضب.
منذ 10 سنوات

مزدوجة الإرهاب-السلطة/الزعامة

وفي مصر تستخدم سلطة السيسي شماعة الحرب على الإرهاب لتضفي شرعية دولية على انقلابها وتشويه خصومها، وخاصةً من الإسلاميين، بل وتقتات من الخليج وغيره جراء حربها!
منذ 10 سنوات

"ساق البامبو".. البحث عن الوطن في غربة الإنسان!

الحكاية حافلة بتفصيلات وأحداث وأزمنة وتنوع في تقنيات الكتابة أنتجت عملاً يمثل تجربة إنسانية اعتمدت على أحداث وتواريخ موضوعية، والرواية في هذا النموذج بمثابة المنطقة التي يقابِل فيها الوهم في شكل معتقدات موروثة والواقع والظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تُكوّن الأساس لتلك القلاع في الهواء.
منذ 10 سنوات

الغزو الأمريكي والمواطن العراقي..الحقيقة بين مفهومين

أسر ترحل باتجاه الغرب: الحيرة تمتلك الجميع، ونحن مقطوعون عن العالم.. والفضائيات تنتقي الخبر والصورة، كنا نراقب كل هذا ونحن لا نعلم عن أهلنا وذوينا أي خبر.. وكنا نتوقع الموت لكل من يبعد عنا، والشعور ذاته أظنه عند الطرف الآخر.
منذ 10 سنوات

عندما وصل مسلمو الأندلس وأفريقيا لأمريكا قبل "كريستوفر كولومبوس"!

يتبين لنا مما ورد، وحسب كثير من الروايات التاريخية الأخرى، أنه رغم الدعاية الضخمة التي بذلتها البرتغال للترويج لوصولهم للعالم الجديد قبل غيرهم، إلا أن مسلمي الأندلس وأفريقيا قد وصلوا قبل "كريستوفر كولومبوس"، وأقاموا فيها واختلطوا مع سكانها وتركوا أثاراً فيهم تدل عليهم
منذ 10 سنوات