أحدث الموضوعات

انهيار الجيش والشرطة في سيناء

ماذا تنتظرون يا سادة؟ لقد أوشكت الحالة على الانهيار! ولنا ولكِ الله يا مصر انهيار الجيش والشرطة في سيناء

أنا لا أسمع صوت الشعب السوري!

بماذا أنتم فرحون؟ وعلامَ تهللون؟ لباعة الدماء تصفقون؟! هل علمتم أن هذا هو بالضبط ما يطلبه دي ميستورا؟ وهل خطر لكم أنكم بهذا التهليل والتمجيد تخفضون سقف المطالب المنخفض أساساً؟
منذ 10 سنوات

قصص ومعان "3" | "مادهوشاندان".. حينما يتسع شغفك لأحلام الناس

هل جربت أن تحقق أقصى درجات النجاح بعد أن شاركت في تأسيس شركة ناجحة في مجال تخصصك في بلد متقدم كالولايات المتحدة، وأن تترك كل ذلك وأنت لست مضطراً لأن تفعل، لتعود إلى قريتك لتعمل بالزراعة.
منذ 10 سنوات

العيش من أجل الآخرين .. "معالي السنعوسي" نموذجاً

ولأنها أحبّت المكان، وأدركت حجم العطاء، وتيقنت من مقدار السعادة التي يضفيها هذا العمل على نفسها ويحقق لها ذاتها؛ فقد آثرت -معالي- أن تبقى في اليمن رغم محنته لتقدّم نموذجاً إنسانياً راقياً ورائعاً، ينمّ عن أصالة وإحساس مرهف يستحق الاقتداء به في مجال العيش من أجل الآخرين..
منذ 10 سنوات

هجمات بروكسل: مأساة كانت متوقعة للأسف

يؤسفني القول إن المأساة التي فُجع العالم بالاستيقاظ على مشاهدها، كانت متوقعة طيلة هذه الأشهر الماضية؛ فبعد تكشّف تفاصيل اعتداءات باريس تبين لنا أن خيوط الجريمة تقود إلى فرع في بروكسل، وأن أيديولوجية تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الراديكالية قد عششت طوال السنين في حي "مولنبيك" وغيره من أحياء بروكسل رغم الجهود الأمنية البلجيكية.
منذ 10 سنوات

وهم السعادة

بكل بساطة وكما هي جدًّا بسيطة، هي "السعادة"، ابتسامة صادقة، ضحكة حقيقية، غداء مع العائلة، وقت نقضيه مع من نحب، قطعة شوكولا تذوب في فمنا، وأشياء أخرى كبيرة وصغيرة أو حتى مجهرية.
منذ 10 سنوات

ظاهرة التسوّل في "فيينا"!

هذا البلد، الذي يُفاخر بكونه واحداً من البلدان الأكثر خضرةً في العالم، ويزخر بأنهار جليدية وبحيرات متلألئة ومناظر طبيعية خلاّبة، مانحاً الزوار الكثير من المواقع الرائعة لالتقاط الصور التذكارية، لأولئك الباحثين عن وجهة توثّق أجمل الذكريات وأمتع الأوقات.
منذ 10 سنوات

الطوارق .. سؤال الهوية والسيادة "1"

إجمالا في العصر الحديث، فإن طريقة التعبير الرسمية فيما يطلق عليه البلدان المضيفة التي يعيش فيها شعوب الطوارق تنأى عن استخدام التسميات التي يطلقهونها على أنفسهم، فالخطاب في الجزائر قدمهم بحسب الفترة بعدة مسميات "التوارف والتوارق والتوراك" وفي الخطاب الليبي بتسميتهم بالتوارق، فيما اعتادت الأنظمة المالية المتعاقبة استخدام مصطلح شمال مالي حول إقليم أزواد واسم "المتمردين التوارق les rebelles".
منذ 10 سنوات