أحدث الموضوعات

الشرعية تخذل تعز من جديد

والآن بعد أن حقق أبناء تعز انتصارات وتقدما ميدانيًّا في بعض الجبهات وفك الحصار المطبق على المدينة، وسقوط عدد من أبناء المقاومة الذين يقدمون أرواحهم رخيصة من أجل الوطن وشرعية مسؤولين كاذبين وما زالوا حتى هذه اللحظة يقدمون الشهداء، إلا أن الشرعية تخذلهم من جديد وبأسلوب مختلف بعدم دعم جبهاتهم لتحرير المدينة من ميليشيا الحوثي وصالح.

كن مثل "عمر"!

عمر شخصية مدون تستحق الوقوف طويلاً أمامها، والنظر في تقلباتها الموزونة، وحتى في ردود أفعالها المُحكمة واتزان عباراتها، ونظرها إلى ما بعد الأحرف وبعد الكلمات، واستغراقها في قراءة الشخصية في لحظات من خلال بضعة أحرف وإتقان فن الرد، نمط فريد ومتميز كهذا بات نادراً بل على وشك الانقراض..
منذ 10 سنوات

أحمد أبو الغيط والجامعة العربية

النتيجة إذن أن اختيار أبو الغيط لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية غير مُوَفق لطبيعة المرحلة. ولكن بالنظر إلى الحالة التي وصلت إليها الجامعة من خلافات داخلية في حل القضايا المصيرية، وجمود يصل إلى حد الموت، يبدو أن أبو الغيط جاء لدفن جثتها، وإنهاء ما تبقى لها من دور!
منذ 10 سنوات

ظاهرة أنجبتها البوكر!

ما أنتجته البوكر من ظواهر هي رهين زمن معين ومرحلة معينة، والقارئ المناطقي، أعني القارئ المنحاز لمواطنه، سيدرك أن الأدب.. أن الكتابة الجيّدة، هي وحدها من تستحق الانحياز، وحده الأدب الحقيقي الذي يفقأ مكامن الروح الإنسانية وأوجاعها هو الجدير بالفوز.
منذ 10 سنوات

قلبٌ واحد.. وحكايتان

مررنا بشارع محمد محمود بعد جولة قصيرة لشراء بعض المجلات، حيث زوال جدارية الملحمة، وبروز تشوهات الحاضر على وجوه ما تبقى من صور الشهداء، وأبطال الموقعة، دقائق السير لخصت لي ولها، كيف تجرأت المدينة على من أهدوها دماءهم طائعين، وأخبرتها قبل عبور باهت لميدان التحرير، أنّ كل الاختبارات، أكبر من احتمالات المقاومة، وأنّ الحنين الزائد إلى السند، يصلح أن يكون سندًا، في واقعنا الافتراضي، وافتراضنا الواقعي.
منذ 10 سنوات

ذكريات منع الحجاب والصلوات السرية في تونس!

فتحت عينيها ككل يوم، على مضض. كم تكره صوت المنبه! لم يكن ذلك من باب الكسل ولا العجز، ولكنها لا تريد أن تستيقظ من أحلامها الوردية.. نفس الضيق يخالج صدرها كلما استعدت لمغادرة البيت.. ينتظرها يوم طويل وحواجز عديدة.
منذ 10 سنوات

صدَاقةٌ بهِيّة.. رَجاءً أن تستَمر

الصديق هو من تتصل به بعد منتصف الليل بساعات لتذكره أن لا ينسى شيئاً قد يهمله، هو من تظبط منبهك لترسل له "حظ موفق" قبل دقائق من امتحانه أو لتكون أول من تمنى له عيد ميلاد سعيد.
منذ 10 سنوات

خيال فراولة

بعيدًا عن صخب الجميع.. يبدو الجلوس وحيدة مع فنجان القهوة حلو المذاق والكتابة لهذا العالم الضائع فكرة جيدة.. أحتاج أن أستكين قليلاً إلى نفسي، أن…
منذ 10 سنوات