أحدث الموضوعات

لحظة! هل تسمعون ما أسمع؟

لا عيب أبداً أن تسمع ما لا يسمعه الآخرون، أو تبصر ما لا يبصرون، لا عيب أن ترفض فكرهم تارة، أو يعجزوا هم عن ملاحقة أفكارك تارة أخرى.. فهذا ما يميزك.

كيف دمرت مصر نفسها!

فإن وصولنا لهذه المرحلة الحرجة يؤكد أن لا أحد سينجو.. فالكل مسؤول هنا ولن يجدي نفعاً أن نعلق آمالنا وأحلامنا على شخص أو نظام، فيجب أن نعمل ونتحرك في صالح مجتمعنا وحده ومستقبلنا.
منذ 10 سنوات

كيف تبني بيتاً في خانيونس ؟

يحتاج المجلس، إلى نسج قصص نجاح حقيقية، فعندما يتم تحقيق أيّ منها، تزداد الثقة به، وتتعزز العلاقات معه، وإذا ما أراد اتباع سياسة كهذه، فهناك طرق مُنتشرة وهو لا يحتاج لمن يدلّه عليها.
منذ 10 سنوات

السياسة الضبابية في المغرب

في قصة من الواقع، امرأة وقع ابنها في حب فتاة وأرادها زوجة له، الأم عارضت بشدة فكرة الزواج وأخذت تشكك في نوايا الفتاة وأطماعها في…
منذ 10 سنوات

هل لا زلتَ تَـدْرُس بالجامعة وتقرأ الكتب؟

شريحة صغيرة جدًّا هي من ترفع سقف آمالها لاستئناف ومتابعة مشوارها الأكاديمي، وهي التي تستسيغ مصطلح "البحث العلمي" بمعناه المعمق، وتتحمل العراقيل التي تحول بينها وبين إكمالها لسَيْرِها الأكاديمي.
منذ 10 سنوات

أنا والمدخنة وسوريا

وعلى الرغم من دماثة الشعب الألمانيّ ومساعدته العظيمة لنا، إلا أنه لا يزال يغزوني الحنين لدفء الناس في بلدي، وأشتاق إلى دعوة أناسٍ أغرابٍ عني لتناول كأسٍ من الشاي، وإلى قليلٍ من الماء أشربه بنهمٍ في شوارع حلب والشام من حنفيات براداتٍ (سبيل مي) نُقشت عليها طلبات الترحّم على فلانٍ من الناس وقراءة الفاتحة على روحه، وإلى المشي مع أصدقائي في شوارع الحمدانية في حلب، وتناول البذر مع مشروب المياه الغازية أحمر اللون (خزنة)، وإلى الكثير الكثير مما لا يسعفني قلبي تحمّل استحضاره.
منذ 10 سنوات

أشتاق لقراءة رواية عربية

"كلما ابتعت رواية عربية ضجرت منها بعد فصول قليلة، أو أكملتها على مضض، وأنا أشعر أن كاتبها وناشرها قد استغفلاني واستحوذا على نقودي دون وجه حق".
منذ 10 سنوات

التاريخ لا يعيد نفسه.. والثورات لم تفشل!

على ذلك الظلم الذي خيم على بلادنا الإسلامية، أن يلملم أغراضه ويرحل؛ فالحق عندما يثور لا يمكن لأحد إخماده، وعجلة التاريخ لا بد وأن تواصل دورانها، ولهم في أحداثه خير عبرة وآية.
منذ 10 سنوات