أحدث الموضوعات

تراجيديا اللجوء!

لقد حفلت تلك الرحلة التي كان ينشد كل من أقدم عليها الحصول على الأمان بفصول متنوعة من المعاناة الإنسانية، منها ما سوف يُروى ويكتب عنه، والبعض من تلك القصص سوف تسكن في الصدور ويغلق عليها صاحبها في محاولة صعبة للتعايش مع تلك الآثار التي تسبب بها قطيع من الوحوش الآدمية تمتهن وتتكسب من الاتجار بالبشر، وهم في أمس الحاجة للعون والمساعدة والتعاطف.

فطرة الانتماء.. وأمراض التعصب والتصنيف

إن أمراضًا مثل التعصب والتصنيف قد تفشت وسادت بين الناس بمختلف المجالات، وقد تتفاوات بالأنواع والدرجات، لكن لا بد من السيطرة عليها بالوعي، إن من يختلف عنا بانتمائه هو إنسان أيضاً، وله الحق في ذلك ولنتقبل من هم من نفس جنسنا البشري، ولنحظى بحياة أقرب للعدل والموضوعية لنرتقي بانتمائنا الإنساني.
منذ 10 سنوات

ماذا سنفعل بأنقاض هذا الوطن؟

أمام الفصل الأخير من الحروب المشتعلة المحيطة بنا، لا يملك أحد من السياسيين الإجابة حول مدى قدرة لبنان على الصمود في صيغته الحالية، بعد أن بات محاصراً، فضلاً عن جبال وسيول النفايات، بتاريخ من الاقتتال والفساد والطائفية حوّلته أنقاضاً لم تعد الجغرافيا قادرة على استيعابها.
منذ 10 سنوات

أنتِ كبيرة.. ولا يكفيك يوم للاحتفاء بك

اعتبري أنكِ سيدة عالمك؛ صدقيني سيعتبرك الجميع كما أنت تعتبرين نفسك. وتذكري.. أنتِ كبيرة؛ كبيرة لدرجة أن يوماً واحداً لا يسعكِ للاحتفاء بك.. وأن العالم لا يسعُ إنجازاتك.. ودليلُكِ اليد الطموحة الممتدة خارج أبعاد الكون.
منذ 10 سنوات

عن مُواجهة الغرق الاقتصادي لمصر!

الأزمة الكُبرى أنّ هذه العقليّة العسكرية وهذه التّوجيهات والتّكليفات هي الّتي تُعمّق الغرق الاقتصادي والاجتماعي بلا أدنى شك، فضلًا عن إنهاكِ المؤسّسة العسكريّة وإضعافها لانغماسها في شؤون السّياسة والحكم والأزمات الاقتصاديّة والاجتماعيّة وتفريغها من دورها الرّئيس المنوط بها.
منذ 10 سنوات

وهناً على وهن!

الأم إحدى أسرار الله في الأرض، والأمومة معجزة إلهية خصّ الله بها الإناث دون الذكور، لثقل أمانتها وعظيم شأنها عند خالقها، فمن كانت أمه عند بارئها، فليدعو لها بالمغفرة والرحمة كما ربته صغيراً، ومن كانت والدته حيّةً ترزق، فليبذل جهده لإسعادها وإسدائها الدَين الذي أغرقته حُبًّا به منذ لحظة تشكله في رحمها.
منذ 10 سنوات

كنوز الأمومة المنسية

مهمتك الأم الأولى هي أن تمنح الحب، وأهم وظيفة تؤديها أن يشبع أبناؤك من الحب والعاطفة، قبل الخبز! فحين يشبعون من الحب منك والحماية من أبيهم وقتها لن يكون لشياطين الإنس والجن كبير أثر عليهم
منذ 10 سنوات

تماماً كأمي!

بينما أظل أنا أنظر خلسة إلى تصرفات ابنتي، فأرى ما فيها نسخة طبق الأصل، تلتصق بي أكثر، وتقلدني كلما كبرت، تماماً كما أنظر أنا الآن في المرآة لأشاهد صورة أمي مطبوعة في ملامحي، رحمها الله رحمة واسعة.
منذ 10 سنوات