أحدث الموضوعات

اليابانيون.. .كيف ولماذا؟"3"

التناغم والتجانس والتوافق والانسجام بين الأفراد، هو القاعدة الفلسفية الرئيسية التي يرتكز عليها ميزان العلاقات الإنسانية في المجتمع الياباني

رجاءً كفى تسويقاً لغبائنا !

لا أشكك في وطنية أي أحد سواء خرج ليحتج أو لم يخرج بل كلنا وطنيون حتى يثبت العكس، ولا أقلل من روح المواطنة بداخل كل واحد منا، لكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن هناك شبكة عنكبوتية كبرى نشارك العالم فيها يُنشرعلى خيوطها "غسيلنا" عن طريق مجموعة من مواقع التواصل الاجتماعي غسيل ملطخ ببقع الحماقات التي تُسيء إلى صورتنا كثيراً.. رجاءً كفى تسويقاً لغبائنا!
منذ 10 سنوات

"سي السيد" بلا إغراء!

الوضع الحالي الذي تشارك فيه المرأة اقتصاديا في حاجات المعيشة مثلها مثل الرجل، وتعيل أسر بكاملها وهي لازالت تتقاضى أجورا أقل، والذي تعمل فيه المرأة بدوام كامل خارج البيت ودوام كامل داخل البيت دون مساعدة "أم حنفي"، ليس وضعا يسمح ب"تسييد" الرجل أصلا لأنه لا يسمح ب"تستيت" المرأة بمعنى المصطلح الشعبيّ.
منذ 10 سنوات

مشهد من داخل الزنزانة!

كنت أقرب المُعتقلين منه عندما بدأ يتحدث.. عن ثورة كادت تأتي بالحرية.. إلاّ أنهم اغتصبوها.. عن كرامة باتت قريبة.. إلاّ أنهم اغتصبوها.. عن أمنيات اقترب تحقيقها.. إلاّ أنهم اغتصبوها..
منذ 10 سنوات

بن قردان: إنكسار داعش على أسوار ستالينڨراد الثورة التونسية

بالعودة إلى بن قردان، أراد الدواعش استنساخ سيناريو الرقة، الموصل، سرت.. وغيرها من المدن على الطريقة الاستعراضية، لكنهم واجهوا واقعاً بحسابات مختلفة التحم فيه الأهالي في نفس خندق القوات المسلحة: فالشعب الذي أسقط أحد أعتى الدكتاتوريين في المنطقة لن يسلّم رقبته إلى مصابين بالميغالومنيا تحت أي شعار.
منذ 10 سنوات

180 درجة فقط، ستُغيّر حياتك للأبد!

نعم، نعطي لأنفسنا صلاحية تغيير الأشخاص من دون أي إنذار، متغافلين تمامًا عن مشاكلنا الشخصية التي نتجاهلها تمامًا، فلدينا إيمان غريب بأن الجميع يحتاج لأحكامنا ومساعداتنا، إلا نحن.. نحن لا نحتاج أحداً، أفكارنا متناسبة مع أفعالنا وكل شيء على ما يرام.. وهو العكس! فمجرد التفكير بتغيير أحدهم حتى يحظى بقليل من الوقت والود منا، أمر بغيض..
منذ 10 سنوات

عن قلمي الذي جف !!

لا تعاتبوا قلمي السقيم من أوجاع السرطان المنتشر بسرعة الضوء، بل حاكموا ذاك الذي جعل من أهدافه كسر الأقلام لينشر ثقافة البندقية التي تحرق الكتب والأوراق وتحرق معها أفكارنا التي لم يكتب لها الحياة.
منذ 10 سنوات

"نظام آيزو لإدارة الحياة الشخصية"!

في هذه المواصفة نستطيع أن نحدد السياسات العامة التي نرغب لحياتنا بأن تسير وفقها، وعلى من حولنا احترامها واتباعها إن رغبوا في أن يكونوا جزءاً من حياتنا.
منذ 10 سنوات