أحدث الموضوعات

خفة غمزات وحيد الطويلة

في مجموعته القصصية "مائة غمزة بالعين اليسرى" تظهر خفة وحيد الطويلة -ولا أقصد طبعًا الكتابة منزوعة الدسم- أنه يخلّص اللغة بكل بساطة من ثقلها ورسم المشهد -تبعًا للبناء القصصي- في صور مكثفة لا تستغرق عدة سطور، حتى حين يكون حول ثقل الحياة الذي لا يُحتمل.

بين شِقَّيِ الرحا

ولكننا لم نتعلم على الإطلاق كيف نعيش حياتنا بشكل سوي دون أن نكون فريسة للأمراض الاجتماعية والنفسية التي أصبحت متلازمات في مجتمعاتنا اليون نعيش بها من الطفولة وحتى الموت.
منذ 10 سنوات

العلاقات الأورو-مغربية بين الشَّد والجذب

إن المملكة المغربية التي استطاعت انتزاع وضع الشريك المتقدم للاتحاد الأوروبي عن جدارة منذ سنة 2008، والتي ظلت وفية لكافة التزاماتها تجاه الاتحاد لا سيما في شقها المتعلق بمحاربة الهجرة السرية وتجارة المخدرات.. ستكون مُطالبة بالدفاع عن مصالحها الاستراتيجية وعدم المساومة عن وحدتها الترابية وسيادتها الوطنية أمام الشركاء الأوروبيين
منذ 10 سنوات

فضفضة عامين من الاعتقال

أستشعر الحسرة كل صباح حين يفتح علينا باب الزنزانة لأي سبب إخراج القمامة، إبلاغ عن الجلسات وأرى نظرات الفزع في عيون كل من حولي وقد استيقظوا منتفضين، لما يحمله صوت فتح باب الزنزانة كل صباح من ذكرى، هل يستطيع هؤلاء ومثلهم الآلاف أن يشعروا يوماً بأمان حتى لو عادوا إلى بيوتهم..
منذ 10 سنوات

هرمتُ قبل العشرين

كم كنت أود أن أستنشق هواءً طيباً نقيًّا خاليًّا من الغبار وشظايا القذائف، يا ليتني لم أولد حتى لا أرى فتاة في عمر الزهور عائدة من مدرستها والحقيبة على ظهرها، نائمة كالحمل الوديع تحت ركام البيت، الحرب جعلت مني رجلاً بل عجوزاً، وجعلت مني قاسياً وخائفاً من الواقع المرير قبل أن أصل العشرين من عمري.. يا ليت الحرب لم تولد يا أمي. رأسي ما زال مرفوعاً لكن الابتسامة هجرت وجهي بعد هجري وطني
منذ 10 سنوات

إلى آدم.. وإلى حواء!

إن من أقصى عبارات التحضر والاستقواء في مجتمعاتنا بمفهومنا الحالي المعوز الفكر هي "أستطيع العيش وحيدا، ولا أحتاج شخصاً في حياتي البتة!".
منذ 10 سنوات

التعامل الأخلاقي في التواصل الإنساني

خلاصة القول إن مبدأ التصديق يرتقي بالجانب التهذيبي من المخاطبة ارتقاء، إذ بفضله يخرج هذا التهذيب من مرتبة التأدب الاجتماعي المفروض والذي لا يتجاوز الكياسة والمجاملة والمداراة إلى مرتبة التخلق المخلص الذي ينشد الكمال في السلوك.
منذ 10 سنوات

الإعجاز في التوفيق بين الصحيفة و تويتر والتلفاز!

حتى الساعة، لا يزال الذهن البشري صامداً أمام الضخ المعلوماتي المتراكم، على الرغم من الضرر النفسي والصحي الكبير الذي يسببه استخدام التقنيات الحديثة، لكن السرعة الكبيرة لتطور هذه التقنيات تسير بأشواط أكبر من قدرتنا كأفراد وجماعات على التأقلم.
منذ 10 سنوات