أحدث الموضوعات

وهم الإلحاد! الإيمان أم الإلحاد.. أيهما أكثر منطقية؟

كثير من الناس يعتقدون أن الإيمان والمنطق نقيضان، وأن الاعتقاد في وجود إله والتفكير المنطقي مثل الزيت والماء لا يمتزجان. إنهم مخطئون، الإلحاد هو أبعد ما يكون عن العقلانية.بالمنطق يمكن أن تستنتج أن هناك إلهاً.

هل كان وهماً.. أم للمعروف جنود لا يعلمها إلا الله؟

جلست معي على طاولتي ثم غادرت ولم تدفع الثمن، ضحكت بصوت مرتفع كيف أتقنت فعلها بمهارة! لكني تقبلت الأمر بروح طيبة ولم يهمني أمر ما فعلت، فلو حدثتني صراحة في ذلك لدفعت لها ثمن ما طلبت بطيب خاطر ورضا.
منذ 10 سنوات

الرقص بين التاريخ والجغرافيا!

من المهم أيضاً أن نُربي جيلاً جديداً واعياً منفتحاً ونرحمه من أن يعيش في دوامات الصراع التي صنعناها بأيدينا. ونجعله يعيش حياة سلمية عله يلحق بركب الحضارة التي نسيناها. وإذا ما فُرض على الأجيال القادمة أن ترى النور في ظل تقسيمات جغرافية ومناطقية جديدة، فلنحاول حمايتهم من تقسيمات فكرية وطائفية، تجعل أيامهم أشد سواداً من أيامنا.
منذ 10 سنوات

صوامع الجهل

يتكلمون عن الإسلام دفاعاً عن أخلاقه ومحاسنه وبراءة أئمته والتزامهم بتعاليم الله ويقذفون بكل ما أوتي لهم على من لا يناسبهم كلامه. كأن الله والإسلام احتكار وحكر لهم.
منذ 10 سنوات

شباب مصر 6 × 1!

يبدو لي أن اليأس والإحباط استشعرا أن حال "انعدام الرؤية والوزن" لدى الشباب المصري لا تزال "مستمرة" ومتواصلة لحين إشعار آخر؛ الأمر الذي ارتاح معه "عدوا" الشباب -اليأس والإحباط- واطمأنا به ليعودا إليهما شبابهما، بعد أن أصبح شباب مصر "خارج الخدمة مؤقتاً"!
منذ 10 سنوات

ملك ملوك "الرياضيات"!

جلس مدرس الرياضيات فوق الكرسي في زهو كأنه يجلس على عرش مملكته.. ينظر من تحت نظارته الطبية السميكة إلى هؤلاء التلاميذ أمامه في شماتة بالغة تعبر بلا شك عن عقدة نفسية بداخله، وهو يراهم عاجزين عن فك طلاسم تلك الألغاز المعقدة في ورقة أسئلة أشبه بورقة اعتراف بجريمة قتل
منذ 10 سنوات

أيهما أجدى العلوم أم الآداب؟

لا أعجب لما توصلت إليه من نتائج بالتجربة، لأنني ببساطة "كنت ذات الحمارة!". فنسبة المواد الأدبية إلى المواد العلمية كنسبة الروح إلى الجسد لدى الإنسان، ونحن بحاجة إلى من يعالج الجسد إذا اعتلَّ ومن يُسرِّي عن الروح إذا ضاقت؛ إذًا فكلاهما يكمل الآخر.
منذ 10 سنوات

ماذا تريد السعودية من لبنان؟

ما تريده المملكة هو ما يريده اللبنانيون الشرفاء وهم يريدون أن لا يكون زعماؤهم السياسيون صحوات أو مطية لحزب أو ميليشيا يغطون إرهابها من أجل مصالح ضيفة ومنافع شخصية ومكتسبات مالية.
منذ 10 سنوات