أحدث الموضوعات

قصة "حب"

إن الرباط المقدس بين روحين، ميثاقه هو الحب، وعهده الإخلاص، دائماً يحاول البعض إيجاد ما ينقصهم من حب لدى قلوب فارغة لا تعرف طريقاً للإخلاص، ويعيشون داخل براثن أهوائهم الشخصية.

عن البيوت التي تعلو سقوفها وتسكنها الأرواح

أصحو مُبْكِرَةً.. أقفز في سيارتي مسرعةً إلى شارعي الجميل نقطة ارتكاز روحي أطمئن أن (بيت مدكور) لم يهدم بعد وأن "أم أمل" ما زالت تطل من شباك اللبلاب، وأن أرواح الذين سكنوها هنا يوما ما زالت حاضرة وأن أنفاسهم تدفئ الشارع الكبير وتدفئ روحي معه.
منذ 10 سنوات

بين مصر والصومال: حكاية عَلَم أزرق

حضر السياسيون الصوماليون إلى منزل السفير في الموعد، وكان بحوزة كل حزب علم خاص به كان يفضل أن يقع عليه الاختيار كعلم للصومال، وجرت مناقشات ومداولات حول جميع التصاميم التي قدمتها الأحزاب، إلا أنه لم يكن هناك علم نال ثقة الحاضرين، وبعد ذلك قام السفير المصري محمد كمال الدين صلاح وقال للقيادات الذين حضروا الاجتماع "إن عند الحاج محمد عوالي فكرة عن العلم وأرى أن نناقشها" فقال الجميع مرحباً بالحاج محمد.
منذ 10 سنوات

المفاضلة بين عدوين: إيران أم إسرائيل!

بدون إعلان إيران عدواً واضحاً وصريحاً للعرب، والتعامل مع خلاياها النائمة كمسجلين خطر نحن نلغي وجودنا كعرب في هذه المنطقة، والأيام بيننا.
منذ 10 سنوات

الخسارة والربح

لقد خلقنا في هذا العالم المترامي لنحقق واجباً وسعادة لذواتنا ولمن حولنا، ودفع قرض ودَين لصالح بنوك الإنسانية، إنها مسؤولية الضمير ومسؤولية أخلاق الضمير، وبها يكون الفوز والربح على الخسارة.. إن شاء الله...
منذ 10 سنوات

العلمانية هي الحل.. والعلمانيون هم المشكلة!

إذا كانت العلمانية "كمبدأ" وكنمط حكم يرمي إلى إقامة مجتمع تسود فيه عدالة اجتماعية بين مختلف أفراد وطوائف المجتمع، فلا نعتقد أن الإسلام أو غيره من الديانات ضد هذا المبدأ، ولا نعتقد كذلك أن العلمانية تتعارض مع التشريعات السماوية العديدة بما فيها الإسلام.
منذ 10 سنوات

أنت الآن إلى نفسك أقرب

شكراً لذاتنا، صورتنا الأقرب إلى الحقيقة، شكراً لذاتنا وعد صورة المرآة الصادق فينا، ذاتنا حقيقتنا الواضحة في منتديات الوهم إن كانت بصيرتنا قادرة على رؤيتها.
منذ 10 سنوات

يوم قرر عمي عبد الهادي أننا "حريمات"!

= وينكن بلا خربطة.. النسوان بيتقدموا والرجال يظلوا لسا ما إجت موافقة زيارتهن! تدافعت النسوة.. ومعهن اندس عمي عبد الهادي -رحمه الله- متقدما جمعهن بكل ثقة.. انتبه العنصر الفرتوك فصرخ عاليا: - يا عم قلنا لكم الرجال ما إجت موافقتهن.. شو ما بتفهموا؟
منذ 10 سنوات