أحدث الموضوعات

الحرب على الفلاسفة في الإسلام

الإصرار على رفض محاولات نقد العقائد الدينية -مهما كانت المبررات موضوعية وملحة- يفسر استفحال التفكير "الدوغمائي" المحكوم بمسلمات ماورائية، ومن هنا جزم ثلة من المفكرين بديمومة الشقاء الوجودي لأي نظام يتسلط على الناس باسم الله في صورة الحكومات الثيوقراطية.

عبد الرحمن الأبنودي ..على قلبكم!

في مارس 2015، أي قبل شهر واحد من وفاته، بينما يرقد في مستشفى الجلاء العسكري بعدما أصيب بجلطة دموية أعقبت إصابته بميكروب في الرئتين، يقول للصديق بلال رمضان في كلمات نقلها عنه لموقع صحيفة اليوم السابع المصرية، "روحي شيء والمرض شيء آخر"، يستقبل زواره ببشاشة قبل أن يفاجئ الجميع بالاحتفال بعيد زواجه من الإعلامية نهال كمال وهو في المستشفى.
منذ 10 سنوات

عن الإرهاب المغربي

إن اعتماد المقاربة الأمنية والتركيز على شن حملات من الاعتقالات والمداهمات ونهج سياسة "الضربات الاستباقية للإرهابيين" أمور تبقى كمسكنات للألم فقط ولن ترقى للحل الجذري للإرهاب ما لم يتم اعتماد مقاربة شمولية لهذا الملف تنفذ إلى عمق الظاهرة للبحث عن أسبابها ودوافعها وتجلياتها على أرض الواقع ومن ثم تفصل الحلول المناسبة لها بما يتوافق مع المواثيق الحقوقية الدولية والمحلية للخروج بالوطن سالما غانما دون ضرر أو ضرار.
منذ 10 سنوات

في مغزى حمل صور المـَلِك!

إننا أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما أن تختار الضحية طريق الخنوع والسكوت عن مظلوميتها على أمل انتظار هبات أو عطايا قد تأتي من النظام وقد لا تأتي، وإما فلتختر طريق الكرامة طريق الوقوف في وجه الظالم من أجل استرجاع حقوقها المسلوبة، حينها لا يجوز أن تخدش الطريق الذي اختطته لنفسها بممارسات وطقوس عفا عنها الزمن.
منذ 10 سنوات

رسائل..علها تصل!

إن كل إنسان يعيش من أجل قيمة معينة تمثل له الحافز للحياة مهما كانت هذه القيمة تافهة أو عظيمة، الكل يتألم من أجل قيمه مع اختلاف نوع الألم وعمقه، وإن أفضل الحكمة هي معرفة من تكون، وإنك لن تصل إليها إلا بعد معرفة أنواع البشر وأحوالهم وتدرك أنك لست حالة خاصة مختلفة عنهم".
منذ 10 سنوات

هل انضمت مصر إلى الحلف الإيراني-الروسي؟

وكأن إيران تخرج لسانها للسعودية، قائلة لها أن تقطع علاقاتها الدبلوماسية بإيران كما تشاء، فلقد صارت الدبلوماسية الإيرانية على ضفاف النيل في قاهرة المعز لدين الله الفاطمي الشيعي، ولربما تفكر إيران الآن -ولم لا؟- في عودة الأزهر إلى الدور الأول الذي أنشئ أصلاً من أجله، من قبل جوهر الصقلي مؤسس القاهرة والجامع الأزهر، وهو نشر التشيع في مصر، بلد الألف مئذنة!
منذ 10 سنوات

هنيئاً لإسرائيل بكم!

المخزي أنَّ هناك نائبين مسلمين صوَّتا بـ(نعم) دعماً للصهيونية، وهما «مريم مُنصف» و«علي إحساسي»، أما باقي النواب المسلمين الثمانية فقد امتنعوا عن التصويت والتزموا الحياد خوفاً على مقاعدهم البرلمانية، أسباب معلومة ولكنها غير مفهومة، لم يستطيعوا أن يكونوا أحراراً كأقرانهم النواب الثلاثة، ولم نستفد منهم مجتمعين أي شيء على الإطلاق!
منذ 10 سنوات

جيل ما بعد حرب الخليج

شخصيًا، أظن الوهم الذي يعيشه الشعب الآن، والذي موازٍ للوهم الذي أصاب جيل ما بعد حرب الخليج، هو ألا تستطيع قوات خارجية مس حدودنا بشكل هائل: لا تستطيع دول مثل إيران، أو منظمات مثل داعش، أن تتجرأ أن تدخل في مواجهة مباشرة مع القوات العسكرية السعودية. هذا أحد المسلمات الذي أتمنى أن نكون على حق به، ولكن التاريخ يثبت أنه في الحقيقة ليس أمرًا مسلما بوضعنا الحالي.
منذ 10 سنوات