أحدث الموضوعات

يحكى أن: إنها لذيذة ومثيرة لكنها مجهدة!

قرأت لي "ليلى" هذه الرسالة التي كتبها والدها "علي عزت بيغوفيتش"، وأرسل بها من سجنه إلى حفيدته "سلمى" في الثاني من ديسمبر عام ثلاثة وثمانين، السنونو وأي طائر آخر إنما يرمز إلى الحرية، حرية أن يختار المخلوق إلى أي اتجاه ينطلق، ولذا كان يرقبها علي بشغف من زنزانته، وهو الذي خط في كتابه "الإسلام بين الشرق والغرب" بأنه إذا قبلنا فكرة أن الإنسان لا حرية له، وأن جميع أفعاله محددة سابقًا، فإن الألوهية لا تكون ضرورية في هذه الحالة لتفسير الكون وفهمه. ولكننا إذا سلمنا بحرية الإنسان ومسؤوليته عن أفعاله، فإننا بذلك نعترف بوجود الله إما ضمنًا وإما صراحة. فالله وحده هو القادر على أن يخلق مخلوقًا حرًّا، فالحرية لا يمكن أن توجد إلا بفعل الخلق. الحرية ليست نتيجة ولا نتاجًا للتطور، فالحرية والإنتاج فكرتان متعارضتان. فالله لا ينتج ولا يشيد، إن الله يخلق..!

#وجدتُ_حلاً | لم نُخلق عبثاً

المُشكلة أن الكثيرين من أبناء وبنات جيلي أصبحوا غير مدركين لأهمية وجود هدف للحياة، فتجد أغلبهم بلا هواية ولا ميول ولا يصنعون لأنفسهم أهدافاً حتى وإن كانت بسيطة لكنها ستضفي لحياتهم الكثير من الأمل والشغف والمحاولة.. ولست أتكلم هنا عن سن العشرين فقط.. بل عن كل مرحلة عمرية وعن كل "عيد ميلاد" أصبح يصيبنا بالحزن بدلاً من التفاؤل، فالموضوع لا يختص بالشباب ولا بجيل التسعينيات لكنه يضم آلاف الأشخاص من مختلف الأجيال الذين لا يدركون حقاً لِمَ هم على سطح الكرة الأرضية، يقتلهم الملل والروتين ولا يجدون لحياتهم جديداً حتى وإن كانت حياتهم مليئة بالمتع كالمال أو السفر أو العائلة والأصدقاء، لكن ينقصها "المبرر" و ينقصها الهدف.. ينقصها الكثير من الشغف والمثابرة والمحاولة مرات ومرات ثم السقوط ومن بعده القيام مرة أخرى.. فتلك المراحل والأسباب هي التي تصنع من حياتنا شيئاً يستحق البقاء!
منذ 10 سنوات

الشرق الأوسط.. المثلث الساحر (العراق والشام والأناضول) في العقل الإمبراطوري

يخطئ من يعتقد إذن أن الإمبراطورية الأميركية التي دخلت العراق سنة 2003 فعلت ذلك فقط لإسقاط صدام حسين أو لحقول العراق النفطية الغنية وغازها المنتشر بل كان ذلك لموقع الشرق وتأثيره وسحره الكبير.. فالعقل الإمبراطوري تاريخياً يعرف أن من يسيطر على هذه المنطقة يسيطر على العالم، حيث إنها تتوسط العالم الحديث (باكتشاف القارة الأميركية) وتتوسط العالم القديم (آسيا وأوروبا وإفريقيا)..
منذ 10 سنوات

مضايا ليست أهم من كيم يونغ أون

أذكر تماما في حرب يوليو/تموز 2006 على لبنان -وأنا من سكان الضاحية الجنوبية لبيروت- كيف كان جمهور حزب الله يرفض مساعدات غذائية قدمتها المملكة العربية السعودية لمجرد أنها من السعودية.. وفضلت مئات العائلات "الشيعية" النزوح إلى الزبداني ومضايا وسرغايا المحاذية للحدود اللبنانية إلى حين توقف العدوان الإسرائيلي.
منذ 10 سنوات

من أجل الحب

وبعد انتهاء الزيارة عدت وأنا أسترجع حديثي معه، وجال بخاطري وصف علم النفس الحديث لمن ينكر الله بالقوة، وتساءلت هل القوة التي يتحلون بها مُطلقة.. مع الوضع في الاعتبار أن جرثومة -لا نراها من شدة صغرها- قد تفتك بأي امرئ منا مهما بلغت قوته؟ ثم دار بخلدي تشبيه المؤمنين بالأطفال التائهين، فوجدت أن هذا التشبيه لا ينفي وجود الله، بل على العكس؛ فإن بحث الطفل عن أمه يؤكد وجودها.
منذ 10 سنوات

سنة جديدة.. يا مرحبا

أما في المغرب، بلدي ومسقط رأسي والتربة التي فيها كبرت. على هذه الأرض، فرح الساسة في اليوم الرابع سبتمبر/أيلول، حيث طبل الجميع للانتخابات الجماعية، اعتبروها مشهدا أعادت المشاركة السياسية للشعب، أو بالأحرى، الشعب عاد للمشاركة في السياسة. للأسف، لم تتم الفرحة في بلدي، احتج سكان في الشمال، بطنجة العروس، على شركة الكهرباء "أمانديس". عبروا عن رأيهم بقطع الكهرباء وحمل الشموع في الشوارع. تلتها احتجاجات من القطاع الطلابي، قاطع طلبة الأطباء والأساتذة المتدربون على السياسة التي نهجها وزيرا الصحة والتعليم "الوردي والمختار".
منذ 10 سنوات

25 يناير

ابني الحبيب.. لقد مر على رحيلك خمس سنوات وما زلت أُكرَّم فأنا والدة الشهيد البطل.. فقد أعطتني الحكومة معاشا يكفيني والحمد لله كما وفرت لي الرعاية الصحية وكل طلباتنا تُلبى فورا وقت أن نطلب أو نريد تكون الاستجابة سريعة لكل أمهات وآباء الشهداء.. فلا تقلقْ عليَّ. ولكني أفتقدك ما زلت أتمنى أن تعود إلى الحياة لترى مصر بعد كل تلك السنوات كيف أصبحت..
منذ 10 سنوات

العدل يبدأ من التفاصيل

في تلك الأثناء ارتفع صوت إحدى السيدات الجالسات في مقدمة الحافلة صارخة في وجه سائق الحافلة "لا يمكن لك أن تفعل هذا" ثم أضافت "لو كانت هذه الحافلة ملكية خاصة لك، فبإمكانك إذن أن تطلب من أحدهم شراء تذكرة بينما تدع آخر يصعد بدون تذكرة، يجب عليك أن تعامل الجميع بالمثل.. عار عليك".
منذ 10 سنوات