أحدث الموضوعات

تجديد الخطاب الديني.. عدنان إبراهيم نموذجاً

الرافض للتجديد حجته السير على منهج القرآن والسنة واتباع ما سار عليه السابقون ويسطر حدوداً بالخط الأحمر على كل من يتجاوزها، والداعي إلى التجديد يحاول إقناع هؤلاء بأن مسار التاريخ يتغير، وأن على الدين مواكبة التغيرات بحجة أن الدين صالح لكل زمان ومكان بالمواكبة لا الجمود وإشاحة النظر عن التغير الجذري لبني البشر في شتى مناحي الحياة مع قرني الطفرة العلمية والتكنولوجيا الحاصلة.

حصص التطعيم.. الفرق بيننا وبينهم

جاء دورنا أخيرا، دخلتُ، و كانت المفاجأة، أن الممرضة التي ستعطي اللقاح لابني هي نفس الممرضة التي أعطتنيه قبل أكثر من ٣٠ سنة. عرفتها أول ما رأيتها، استرجعتُ تلك الذكريات الأليمة التي كنتُ أقضيها هنا في هذا المشفى كل مرة كان يتوجب علي أن أخوض هذه التجربة. عرفتها ولم تعرفني، كانت شابة حينما كنتُ إحدى ضحاياها، فأكلت الأيام شبابها، وأصبحت عجوزا .
منذ 10 سنوات

من الإنسان المسلم.. إلى أين ممكن أن نصل؟

الفيلسوف البريطاني برتراند راسل وهو أحد الفلاسفة البريطانيين الحاصل على جائزة نوبل عام 1950 يقول عن الإسلام: "لقد قرأت عن الإسلام ونبي الإسلام فوجدت أنه دين جاء ليصبح دين العالم والإنسانية فالتعاليم التي جاء بها محمد والتي حفل بها كتابه ما زلنا نبحث ونتعلق بذرات منها وننال أعلى الجوائز من أجلها! لقد كانت وما زالت ديانة محمد توحيدا سهلا ولم يزعم لنفسه ولا زعم أتباعه له هذه الطبيعة الإلهية نيابة عنه لقد كانت الأخلاق الإسلامية منذ محمد وحتى اليوم وغدا هي المفتاح الحقيقي للإنسان الذي يحلم بأن يكون لوجوده معنى".
منذ 10 سنوات

التقاعد المعطوب: نظام معاشات البرلمانيين نموذجاً

نبدأ بتحديد القانون الذي ينظم ويضبط صرف معاشات و"تقاعد" نواب ومستشاري الوطن، فالقانون رقم 04-35 المتعلق بتغيير القانون رقم 92-24 المتعلق بإحداث نظام المعاشات لفائدة أعضاء مجلس النواب، والذي تم تطبيق أحكامه على أعضاء مجلس المستشارين بموجب القانون رقم 99-53، وهذا القانون ملزم وليس اختياريا، ويمكن لأعضاء الغرفتين الذين كانوا منخرطين في إحدى صناديق التقاعد قبل انتخابهم (الصندوق المغربي للتقاعد بالنسبة للموظفين مثلا) أن يستمروا في أداء واجباتهم للاستفادة منه مع بلوغهم سن التقاعد.
منذ 10 سنوات

#وجدتُ_حلاً | نقطة انعطاف.!

حينما أجلس إلى نفسي حاليا للتفكّر قليلا، أجدُ أنّ هناك أشياء جميلة أنعم بها لست ضامنة أن أحظى بها لو سلكتُ مهيع الطبّ.. هذا دور التجارب.. أن تكشف طينتك.. فتُلقّنك درسا تجهله أو تعلمه لكنك لم تستسغه بعد.. بثُّ أسأل نفسي: هل لو كان بإمكاننا الاطّلاع على الغيب، كنّا سنختار طريقا آخر غير المُقدّر لنا؟ هل الموقع الذي نقف فيه حاليا نحكم عليه بالإخفاق أو الفلاح انطلاقا من تقييمنا الشخصي أو من تقييم الناس إلينا؟ ثمّ هل سَبرْنا أغوار حسن الظّن الذي أمرنا الله به؟
منذ 10 سنوات

عن القائد المجهول ومخاض التحرر..

من المشاهد البديعة جدا التي عرضها الفلم تلك اللحظة التي تخرج فيها "إيفي" إلى السطح بملابسها الممزقة تجر جسدها المنهك من التعذيب.. رافعة يديها إلى السماء تحت المطر باكية بكل ما أوتيت من قوة.. هذه اللحظة تشعرك أنها بداية الاغتسال من دنس الماضي والهواجس والمخاوف.. بداية الانعتاق.. بداية التحرر من كل ما يقيد الروح.. في هذا المشهد تشعر أنت نفسك أنك بحاجة لتمر بذات اللحظة لتتحرر..
منذ 10 سنوات

دماء في ماء

لم يكن بتلك السهولة مطلقاً. لقد تخليت عن مستقبلي كبطل رياضي في بلادي، بما كنت أجنيه من 3000 فورنت شهرياً، وبفرصة تمثيل هنغاريا في ثلاثة أولمبياد مقبلة، كنا بلا شك مرشحين للحفاظ فيها على الميدالية الذهبية، مقابل أن أكون لاجئاً في بلاد لا أتكلم لغتها ولا أجد سبيلاً لتسويق مواهبي فيها. لم يكن قراراً سهلاً مطلقاً لكنني لم أجد بداً من ذلك، خصوصاً مع تنامي كرهي للنظام القائم آنذاك وللشيوعيين من أبناء جلدتي الذين مكّنوا للروس في بلادي. ولكن مهما حدث خلال الستين سنة الماضية فإني لا أشعر بالندم على أية لحظة!
منذ 10 سنوات

وجُوه قاحلة.. وضمائر مستديرة

بعد سبع سنوات على إطلاق كذبة المخطط الأخضر الذي يعنى بصغار الفلاحين وإيهامهم أنهم المقصودون والحلقة الأهم، بل تم إهدار أموال ضخمة من الضرائب والصناديق المتخمة من جيب المواطن المطحون إجتماعيا، لكنها لا تلامس الواقع من الأهداف المرجوة، فبعد أن اعتبرته الدولة دعامة لهؤلاء أضحى اليوم يلفظ آخر أنفاسه ليظهر أنه مخطط فاشل والحقيقي فيه هو الاسم والضجة الإعلامية والأموال التي تم تفويتها إلى أين..؟ الله أعلم!
منذ 10 سنوات