أحدث الموضوعات

هل لتغير العادات من طريق لمجتمعاتنا؟!

ما أصل تلك العادات؟ لا أعرف، من وضع تلك القوانين الراسخة والتي تنفذها بكل حزم؟ لا أعرف، من أجزم أن هذا صواب وتلك خطأ؟ لا أعرف. فعلياً كانت الإجابة على كل أسئلتي لا أعرف ولكن أطبق. لماذا تطبق؟ لأن المجتمع أمرنا بذلك وإن لم أطبق سأكون شاذاً بين أفراد المجتمع وسيحكم الناس على شخصيتي بطريقة خاطئة! كانت تلك من الأمور الأخرى التي أدهشتني، من أعطى الحق لأي إنسان بالتدخل في حياة الآخرين والحكم على أفعالهم؟ وكيف نقبل بإعطاء كل تلك المساحة لأناس قد لا نكون على معرفة بهم أصلاً؟!

صندوقراطيتكم فاشلة

الديمقراطية أيها السادة لا تُدرّس، وإنما تُمارس، وما كان استفتاء 19 مارس/آذار 2011، وما تبعه من انتخابات لمجلسي الشعب والشورى، إلا "بروفة" حملت قدراً من الديمقراطية، زاد هذا القدر مع انتخابات الرئاسة التي انتخب فيها الشعب رئيس من الإخوان.
منذ 10 سنوات

لماذا يقاطع هؤلاء اللاجئين السوريين؟!

الفنانون السوريون والعرب المناصرون للأسد يدركون من خلال تجنبهم القيام بأي نشاط إنساني لدعم اللاجئين، أن هؤلاء اللاجئين هم ضحايا إجرام الأسد، ولم يخرجوا لزيارة أقربائهم في تركيا، كما قالت مديرة التلفزيون السوري السابقة "ريم حداد" في مقابلة تلفزيونية مع "سكاي نيوز" الإنلكيزية في صيف عام 2011.
منذ 10 سنوات

عبارات سامّة

وإذا ما رأيناه يُحب السهر أو قضاء بعض أوقاته مع الأصدقاء خارج المنزل، نقول: "أليس الأجدى به أن يبقى في المنزل مع أسرته وأن يوفِّر الأموال التي يُنفقها على نفسه لتربية أولاده". من قال إنّ السهر خارج المنزل، دليلٌ على استهتارٍ وعدم اهتمام؟ هل بقاء الرجل في المنزل دليل على كثرة اهتمامه بأسرته؟ وهل ننعته بنفس التوصيفات إذا كان والدنا أو قريباً لنا؟ من قال إنّ للمرأة سناً عليها عند بلوغه البدء بتجاهل نفسها والاهتمام فقط بأولادها؟ ألا يمكنها القيام بالأمرين معاً؟ وهل يُصبح الرجل مراهقاً إذا أراد المرح وهو في سنّ الخمسين؟
منذ 10 سنوات

قريتي مثال ميت لصعيد مصر

وفي التعليم فحدّث ولا حرج، الإهمال تكاد تراه بعينك من خارج أسوار المدارس، في طريقة التعليم والألفاظ البذيئة التي يتفوّه بها الطلبة والمُعلمون في آن واحد "إلّا ما رحم ربّي"، ما جعل للدروس الخصوصيّة مرتعاً كبيراً بين ذلك الوسط التعليمي الهشّ والعقيم. هذا بصرف النظر عن الإهمال في النظافة والسلوك، وفساد التحصيل بشكل لافت للانتباه، وهذا ما يجعل أثرياء بيننا يُفضّلون توفير أماكن لأبنائهم في المدارس الخاصة في المُدن المُجاورة.
منذ 10 سنوات

الحاسة المهجورة، سر السلام، لو كانوا يسمعون!

إنه يرفع صوته ويهدد ويتوعد ويرغي ويزبد، فلا شيء يمكنه سماعه سوى صوت ذاته الأنانية المتسلطة، يعنّف نفسياً وجسدياً، فتهدم العلاقات وتدخلها شوائب الخيانة ويتسرب إليها الدخلاء، وتنهار ويدفع الجميع الثمن؛ لأن أحد الشريكين رفض أن يكون صديقاً يستمع ويحتضن ويتفهم المشاعر والأفكار والاحتياجات؛ ولأن الآخر فشل بكل الوسائل في جعل شريكه يسمع صوته ويستجيب له باحترام وتفهم فقط!
منذ 10 سنوات

هل يصدر السيسي في يناير قرارات السادات في سبتمبر؟

سب ولعن في ثورة يناير وشبابها والدولة تؤمن على هذا بسجن كل رموز الثورة, نخبة أمنية تهيمن على الإعلام ليسبحوا بحمد الرئيس ونظامه, مشاريع سياسية لا جدوى لها ولا منفعة، تكبد الدولة مليارات الدولارات والآلة الإعلامية توهم الناس بالرخاء القادم, الشرطة تعود لممارساتها القديمة التي قامت بسببها الثورة من خطف وتعذيب وقتل والرئيس يذهب عندهم ليشكرهم على ما يفعلونه, ثم ينتهي الأمر بقانون انتخابات مريب كانت نتيجته عودة رجال مبارك الفاسدين في البرلمان..
منذ 10 سنوات

ما لا يجب أن ننساه في ملف "السلفيّة الجهاديّة"

الالتقاء والصدام بين "السلفية الجهادية" والحكومات الأمريكية والأوروبية المتعاقبة، تمّ على خلفية علاقات "براغماتية" متقلبة بين الجانبين، ذلك وعلى ضوء الشهادة التي قدمتها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون أمام لجنة استماع تابعة للكونجرس الأمريكي، فإن الولايات المتحدة أعطت الضوء الأخضر إن لم تكن قد ساهمت فعليا في ظهور وبناء الظاهرة "السلفيةالجهادية"
منذ 10 سنوات