أحدث الموضوعات

ما بينَ فيينا ودمشق، أملٌ جديدٌ لاستعادة ذكرياتِ وطن

نعم لقد أصبحنا نحِنُّ إلى الماضي الذي كنا نستهزئ به عندما نسافر إلى الخارج، لأنه تعرض إلى حالة تعرضه للاندثارٍ من حيث المدلول العام والأوسع، "فشارع لوبية" في مخيم اليرموك كان سوقاً لبيع الألبسة الجميلة بأسعار رخيصة رائعة، نحن نشتاق إليه الآن، وجلوسنا بجانب "بساتين الغوطة" لنشوي البطاطا ونرقص وندبك بشكل عبثي وغوغائي نشتمُّ من خلاله هواء الطبيعة العذبة والمعجونة بتفحم البطاطا آنذاك، بتنا نشتاق إليه أيضاً !

أزمة الخِطاب المِنبري... إلى أين؟

كيف يعقل أن يكون منبر الجمعة -وهو الملاذ الوحيد لمعظم المسلمين نظرا لمتطلبات الحياة وانشغالهم طيلة أيام الأسبوع- لا يلبي طلباتهم ولا ينهض بهم روحيا وفكريا ولا يوقظ مشاعرهم الإيمانية ولا يجدد صلتهم وعلاقتهم بالله.
منذ 10 سنوات

التنمية البشرية ليست سوقاً للمعلبات

إن فنون التنمية البشرية التي راجت سوقها في مجتمعاتنا؛ استُورد محتواها الفكري من بيئات مختلفة عن بيئتنا، ومع وجود الكثير من الأفكار الجيدة طبعاً والمحفزة؛ إلا أنها تحمل أيضاً الكثير من الأفكار التي نقلت بطريقة القص واللصق من غير تمحيص، وأحياناً استعمل فيها عمداً ما يسمى بآليات الحجب والتمرير لغاية في نفوس المدربين
منذ 10 سنوات

الحَرفان اللّذان أتاحا الاتّفاق السياسي في لبنان

إنّ القوانين التي يعمل على تمريرها في هذه الجلسة مهمّة، لا سيّما الماليّة منها والتي تتعلّق بتسيير شؤون الدولة. ولكنّ المشكلة الأساسية تقع في مخالفة هذه الجلسة لأحكام المادة 75 من الدستور آنفة الذكر، سيّما وأنّ هذا النصّ غير قابل للتأويل ولا يحتمل أي استثناء، وذلك لاحتوائه على نهي واضح وصريح عن قيام مجلس النواب بأي عمل غير انتخاب رئيس للجمهورية في حال خلوّ سدّة الرئاسة.
منذ 10 سنوات

أنت خائن أم جاسوس؟!

تهمة التجسس كانت أبسط تهمة يمكن أن يوجهها النظام لأي سوري، وأتذكر جيدا أن صاحب مكتبة كنت أشتري منها الصحف اليومية قبل ذهابي إلى مقر صحيفتي المفترضة التي منع ترخيصها عام 2005، بل لم ترخص أصلا سألني هل تعرف لؤي حسين مستشار القصر الجمهوري، الذي تصادف وجوده أمس عندما كنت تشتري الصحف؟
منذ 10 سنوات

لماذا كان مرتكبو تفجيرات باريس "مجرمين شرعاً"؟

إن من قاموا بهذا العمل، إما أشخاص يحملون جنسية البلد، أو زائرون دخلوها بتأشيرة زيارة قصيرة، أو طويلة. فما حكم من يزور بلدا، أو يقيم فيه، سواء كانت هذه الدولة محاربة للإسلام، أو غير محاربة له، وسواء كانت بلاد الزائرين في حالة حرب معهم، أو حالة سلم؟! سنتحدث هنا عن موقف المسلم لأن الإسلام لا يملك أن يخاطب إلا المسلم.
منذ 10 سنوات

شهود مجزرة باريس.. بين قبلة الشيطان والحرب على السعادة

هذه الهجمات ضد فرنسا، ضد "القيم التي ندافع عنها بجل أرجاء العالم، ضد ما نحن: دولة حرة تمثل شيئا لهذا الكوكب"، منادياً بـ"الوحدة والشجاعة"، واصفا الهجمات بـ"الجبانة" و"أعمال الحرب" التي تم "التخطيط والترتيب لها خارج البلاد، لكن بمساعدة من الداخل". مضيفاً: "يلزم الرد بقسوة على همجية جماعة الدولة الإسلامية. بمواجهة الحرب، يجب على الدولة أن تتخذ الإجراءات الملائمة".
منذ 10 سنوات

عن باريس.. حاسبوا السياسيين أولاً

حكومات غربية كثيرة فضلت مصالحهم الآنية على صالح الشعوب والدول ودعمت الديكتاتوريين، متناسين أن سياسيات هؤلاء وجرائمهم هي من تصنع الإرهاب، لم يحركوا ساكناً أمام المذابح والقتل والقمع الذي قام بها هؤلاء للحفاظ على حكمهم وتثبيته، بل وتعاملوا معهم وأعطوا لهم شرعية دولية.
منذ 10 سنوات