أحدث الموضوعات

مهرجان يا أبو الريش إنشالله تعيش

أعود للغرض من المقال بعد أن أبعدت شبح ليلى علوي عن مخيلتي بأن أجبرت نفسي على مشاهدة المرأة الوطواط حتى أستعيد روحي الناقدة.. إن هذه الأزياء ما هي إلا مؤشر على طريقة التفكير وعلى مستوى الوعي ونوع الفن الذي وصلنا له.. والفن والآداب يا سادة هي المرآة التي تعكس حال الشعوب وهي المعلم الرقيق الذي يهذب شعورها ووجدانها.

خواطر على هامش المذبحة

- صحيح أن دماء المدنيين الفرنسيين ليست أغلى من دماء الأبرياء الذين يقتلون يوميا في مصر أو سوريا أو العراق. لكن ما الرابط أصلا الذي يستدعي الحديث عن مآسينا كلما وقع حادث كهذا؟!! هل لأنني مظلوم في بلادي يجوز لي أن أظلم أو أشمت في المظلومين في بلاد أخرى حتى لو كانت حكوماتها وحكامها عونا وسندا للظالمين في بلادي؟؟!! من كانت هذه المسلمات مشوشة في ذهنه فليراجع دينه وإنسانيته معا!
منذ 10 سنوات

في أروقة المستشفى

ومن ثمّ البارحة أخبرتنا طبيبة لنا بأنّ تشخيص مريض بالصرع قادر على إدخال عائلة في دوامة من المخاوف، هل سيهتز وهو يأكل الطعام، هل سيهتز وهو جالس خلفك في مقعد السيارة. تخيل أن كل هذا يحدث بسبب خربطة في كهرباء الدماغ. الحمد لله أن كهرباء دماغي لم تزد على المفروض ولم تؤذِ العقل السليم.
منذ 10 سنوات

فرنسا.. نحن على مركب واحد

أعتقد أن قادة فرنسا وأوروبا عليهم أن يفهموا أنهم يحصدون ما زرعوا من خذلانهم لربيعنا العربي وإرهابهم للمستضعفين، وأنهم على مركب واحد مع السوريين والعراقيين والشرق الأوسط ضد داعش وحزب بشار، وبأن ما يدفع السوريين والعراقيين لركوب قوارب الموت قد يصل إلى عقر دارهم ويذهب بزينة شبابهم.
منذ 10 سنوات

مؤامرة أم خديعة

إذا افترضنا جدلاً أن تلك الدول ترغب في إسقاط السيسي فلماذا إذن يذهب اليها؟ ولماذا تفتح هي أبوابها له رغم الانتقادات التي تتعرض له من برلماناتها ومنظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الانسان فيها بسبب السجل المصري السيئ في حقوق الإنسان؟ وتمنح لبعض أعضاء حكومته حصانات استثنائية لحمايتهم ومنعهم من المسألة؟ ألا ترى هذه الدول في حكمه ضماناً لاستمرار سياستها والحفاظ على مصالحها وألا يسعى هو من تلك الزيارات الى كسب مزيد من الشرعية والتأييد الدولي؟
منذ 10 سنوات

مسلمة.. سئمت من التبرير!

تعودت على رؤية وديان من الدم منذ الصغر، على رؤية جثث الأطفال المنهوشة بالرصاص والقنابل الفوسفورية والعنقودية، تعودت على رؤية أشلاء الضحايا في العراق، وعلى رؤية جثث الأطفال السوريين تطفو فوق البحر الأبيض المتوسط، تعودت على رؤية الدم والدموع والانكسارات والنكسات القاتلة.. لم يعد الموت يعنيني.. سيأتي يوم عاجلاً أم آجلاً ويقول القدر كلمته لأصير بدوري نسياً منسياً.
منذ 10 سنوات

مِن جُرح باريس.. هل اضطهدنا العالم أم فقط نحن نحب الشعور بالدونية؟

التعاطف واجب إنساني بالطبع، ولكن فقط تذكّر معي عام ٢٠١١ كان شغل العالم الشاغل هي تلك التحركات الدائرة في الشرق الأوسط، توالت علينا تصريحات أوباما والأمم المتحدة اهتماماً وقلقاً وحزناً على الأحداث، في حين أنه في نفس النطاق الزمني حدثت سلسلة تفجيرات بالعراق قُتِل فيها أكثر من ٢٠ مدنياً، ومجاعات الصومال التي لا تنتهي، وكم من الكوارث لم نلتفت إليها التي تجاهلها مدنيو العالم وهم مهتمون بثوراتنا.
منذ 10 سنوات

باريس والمقاتلون الأجانب لداعش

إن قدرة أجهزة مكافحة الإرهاب في العالم على تفكيك شفرة التجنيد والاتصال والتمويل والقيادة وإدارة الأهداف الإرهابية باتت صعبة جداً، خصوصاً أنني اطلعت على قدرات جهاز اليوروبول على إدارة التنسيق الاستخباري المشترك للاتحاد الأوروبي، إضافة الى أن قدرة الأجهزة الاستخبارية في الولايات المتحدة الامريكية وروسيا باتت تعمل بجهود فردية وتحاول الاستفادة من اكبر ساحتين للصراع في سوريا والعراق.
منذ 10 سنوات