أحدث الموضوعات

الحركة الإسلامية والهدف السياسي

هذا القمع غير المسبوق ضد الحركة الإسلامية أثر على فاعليتها وجعلها جزءاً من الواقع الذي وجدت لأجل تغييره، فتأثرت به أكثر مما أثرت فيه، خلافاً لبداياتها الأولى التي غيرت فيها كل المعادلات ليس في مصر وحدها ولكن في المنطقة بأسرها، ولعل حرب فلسطين ودور الحركة الإسلامية فيها خير دليل على ذلك.

مانديلا الذي انتصر على سجّانه

منذ فترة ليست بقريبة بدأت دعوات الثأر والانتقام تظهر بيننا، وبدأ المروجون يسخرون وقتهم وجهدهم للترويج لها، حتى قبل أن تنتصر أي من ثوراتنا، وقبل أن نحقق أياً من أهدافنا، يروجون لحملات حقد عامة لا تفرق بين صفح عام وعقوبة خاصة، ولا تميز بين مجتمع كامل ليس بوسعه إلا أن يتعايش، وبين مجرمين قتلة تلوثت أياديهم بالدم، وليس لهم من سبيل إلا العقاب.
منذ 10 سنوات

اللاجئون ليسوا أعداءً

وفي الشهر الماضي، أجريت لقاءاً مع كارول معلوف، وهي صحفية قامت مؤخراً بتصوير فيلم وثائقي حول رحلتها مع المهاجرين من سوريا إلى أوروبا. وقد حذرتني كارول من المعايير المتراخية لتحديد الهوية لدى تلك البلدان. وقالت معلوف "تذهب إلى المعسكر دون أن يسألك أحد عن بطاقة هويتك. ويمكنك أن تدعي كونك أي شخص. وتقدم أي اسم إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ويصبح ذلك هو اسمك الفعلي لديهم."
منذ 10 سنوات

حين تواجهنا الكراهية.. الرد هو الاتحاد!

من هذا المنظور، كيف يمكن ألا نشعر بالاستياء من السياسيين الذين يوزعون رسائل الكراهية ضد الدين الإسلامي، بينما دماء الضحايا لم تبرد بعد. علينا أن نكون حذرين دائماً من أولئك الذين يعتقدون أن بإمكانهم الازدهار على حساب مصائب البلد. رداً عليهم، علينا تذكر أن رصاصات القاتلين لا تميز بين الأديان، ألوان البشرة والجنسيات.
منذ 10 سنوات

الإرهاب لا دين له ولا جغرافيا

يجب على العالم الإنساني أجمع أن يقر بأن من إخواننا وزملائنا وأبنائنا من يؤمن إيماناً تاماً بأن التهميش والقتل هما بالفعل حلول لاختلافاتنا وخلافاتنا السياسية والاجتماعية والطبقية والدينية. إن الإرهاب الفكري هو الإيمان المطلق والقناعة التامة بأن القتل هو أحد الحلول لمشاكلنا المحدثة.
منذ 10 سنوات

بلير والإجابة الصادمة

ولا أنكر هنا حقيقة أن صدام كان حاكمًا ظالمًا ديكتاتوريًا مستبدًا، ولا أحاول الدفاع عنه، ولكنني أحاول أن أرى صورة نحو مليون شهيد وملايين الجرحى واللاجئين والأرامل والأيتام والأمهات الثكالى والآباء المفطورة قلوبهم، كانوا جميعًا ضحايا حرب بلا أي أساس على بلدهم، لم يستغرق الاعتذار عنها سوى ثوان معدودة في لقاء تلفزيوني من مهندسها الأول
منذ 10 سنوات

بصراحة.. السلطة اللبنانية المظلومة والشعب الجائر

العروض لا تقف عند هذا الحد، فإذا توفي النائب أثناء دورته الأولى اعتُبر كأنه أمضى ثلاث دورات، وهكذا يسجل اسمه في سفر الخلود إلى جانب تأمين مستقبل عائلته هذا إن لم يرث أحد أبنائه المقعد النيابي عنه، ومن يتجرأ في هذه الحالة على منازلة ابن الفقيد، فالعادات والتقاليد تفرض على الجميع تقديم المواساة.
منذ 10 سنوات

وبعد الإدانة غير المشروطة .. الانتصار لسيادة القانون

ثمة إمكانية لمواجهة الإرهاب دون تضحية بالحقوق والحريات، هكذا تخاطبنا خبرة الغرب خلال السنوات الماضية والتي أتمنى أن لا يتم ذبحها اليوم أو تتم التضحية بمدلولاتها على إثر الصدمة التي أحدثتها جرائم داعش في باريس.
منذ 10 سنوات