أحدث الموضوعات

ليتني أولد من جديد

ليتني حين أخترت دراستي وعملي والصديق اخترتهم ...  ! وليس اختيار الشاطيء للغريق !

بعض الإخفاق في حياتي

كان لنا في المدينة المنورة جار يعزف على آلة العود، ويغني وإن كان مغنيًا من الدرجة الرابعة، فغنى عدة أغنيات ولحّن له طارق عبد الحكيم وغيره، ولكنه فيما يبدو لي لم يشتهر. زرتهم في بيتهم الذي يبعد عن بيتنا بضعة أمتار لتعلم العزف أو لتعلم الغناء
منذ 10 سنوات

شعوبٌ لا نعرف السعادة

في أوروبا تعتقد أنك أصبحت أقوى، وامتلكت مفاتيح السعادة في جيوبك، وتتوهم تغلبك على ماضيك بكل ألمه ووجعه في بلاد الموت، يوم كانت الكهرباء -المستمرة دون انقطاع- حلمك الوحيد، والمياه المتوفرة -لحظة تشاء- منتهى أمانيك، لكنك في القارة العجوز تضعف أكثر، وينكسر فيك شيءٌ لم تكن تدرك وجوده في جسدك..
منذ 10 سنوات

عندما تكون VIP

ليس كلامي هذا سُبّة للمال أو لأصحابه، كلا؛ بل هو تشخيص لحالة مجتمعات كثيرة، بغية إعطاء كل ذي حق حقه دون إفراط أو تفريط.. الحديث الشريف الذي يقعّد قاعدة إجتماعية جليلة ألا وهو(أنزلوا الناس منازلهم) هذا بحد ذاته قيمة إجتماعية نبيلة وأمر مفروض في واقعنا..
منذ 10 سنوات

انتبه.. توثيق حسابك في تويتر قد يصبح نقمة عليك!

أي نعم، وللأسف.. يحدث هذا في وطننا العربي فقط، ففي حين يحتاج المرء في أي دولة خارج عالمنا العربي إلى فقط حملة إعلانية عبر تويتر قد لا تزيد قيمتها عن 100 دولار يكون التوثيق معه هدية من تويتر؛ فإن الأمر يختلف عندنا، إذ يتوجب على البلهاء لدينا دفع مبلغ للحصول على تلك "الصح الزرقاء" يتراوح بين 10 - 15 ألف دولار.. دولارٌ ينطح دولاراً.
منذ 10 سنوات

هل أخطأت "نوبل للسلام" طريقها؟

تلك هي المفارقة التي أدّت إلى استهجان الجائزة ورفضها واعتبارها تدخّلا خارجيّا مريبا لصالح الثورة المضادّة. وأصحاب هذا الرأي يعتبرون المشهد التونسيّ قاتما على نحوٍ لا يدركه إلاّ من يعيش في الداخل ويتابع من قريب كلّ التفاصيل والجزئيّات الصغيرة.
منذ 10 سنوات

المضحك المبكي ..سيرفع علم فلسطين

غداً اغضب.... ابك سيقسمون القدس والأقصى ويكتمون مآذن زهرة المدائن وقدس صلاح الدين... غداً افرح ستأكل الكنافة لرفع الراية في أبنية الأمم المتحدة وساحات مدن الضفة والعالم...
منذ 10 سنوات

هل تشعر بالتعب الدائم؟ قد تكون تلك هي الأسباب

رابعا: أنت تبحث عن الكمال، قم بعملك بأفضل طريقة يمكن القيام بها دون تحديد أهداف لا يمكن تحقيقها مما يؤدي إلى المزيد من التوتر والارهاق، لا تضف عملا إضافيا لما هو مطلوب منك كوسيلة للوصول إلى الكمال والتفوق. وتعلم أن تقول: لا، إذ لا يمكن إرضاء جميع الأشخاص في حياتك. عليك باختيار ما هو أنسب لوقتك وجهدك للحفاظ على نمط حياة خالية من التوتر.
منذ 10 سنوات