أحدث الموضوعات

هل أصبحت الحرب الباردة ساخنة أما أنها أضحت مثلجة؟

بعد نفي الحكومة الروسية وكبار سياسييها وإعلامييها في منتصف الشهر الماضي عن نيتها التدخل المباشر في سوريا عسكريا ورفضها للاتهامات الموجهة لها بقيامها بتزويد قوات الرئيس السوري بشار الأسد ببعض الأسلحة النوعية وتفنيدها للأخبار المتداولة عن بداية حشد بعض القوات الخاصة ومستشارين عسكريين وأسلحة وطائرات في مناطق مختلفة من محافظتي اللاذقية وطرطوس سرعان ما بان كذبهم وكذب بيادقهم عندما أقروا بتدخلهم الفعلي في سوريا من أجل انقاذها من الجهاديين اللذين أصبحوا يشكلون خطرا على العالم بأسره.

المعلم واسطة عقد منظومة التربية والتعليم

المعلم واسطة عقد المنظومة، لكنه في بلدنا المغرب في الحضيض وآخر العنقود، حولته السياسة الرسمية والتوجيهات المتوالية إلى موظف أجير دون معنى ولا قيمة ولا باعث ولا حافز، يتقاتل مع قوت يومه ومع الزمان، فضاع المجتمع وتفتتت الأخلاق وساب السلوك العام وتميع المشهد .
منذ 10 سنوات

.. نظرية .. الحال من بعضه

ومع انتشار تداول هذه الجملة المحبطة كانتشار النار في الهشيم تزيد من الشعور بالاضطهاد للفئة التي تبني نفسها وتنشئ من ذاتها قواماً صلباً، وبالمقابل تزيد من التجبر والخيلاء لأولئك الذين لفرضهم هذه النظرية يتساوون مع الجميع.
منذ 10 سنوات

امتنانٌ لمقدّم برامج أعطى اللاجئين حقّهم!

محذّراً من دور المصطلحات التي يجدر تجنّبها في اللغة الدبلوماسية ، تطرّق أوليفر لوصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الذي قال إنّ "سرباً" من اللاجئين يجتاح أوروبا، كأنّهم مجموعة من الجراد أو النحل!
منذ 10 سنوات

أخبرهم قبل أن يرحلوا

تساءلت بيني وبين نفسي: هل علم هذا الشخص كم أحبه أصدقاؤه، هل علم أنه غيّر حياة فلان في ذلك الموقف، وبأن فلانة لن تنسى مساعدته لها في تلك المشكلة؟!
منذ 10 سنوات

عن اليمن أو تشوهاتنا في مرآة مكبرة

هل بلغت بنا ازدواجية المعايير الحدود القصوى لإلغاء إنسانيتنا بحيث بتنا نجمع بين الإدانة الواجبة لجرائم ديكتاتور سوريا والحزن على توالي سقوط ضحايا مدنيين قتلا وتشريدا وتهجيرا ونزوحا، وبين التجاهل المريع لجريمة الحرب على اليمن ولضحاياها المدنيين الذين يزيد عددهم اليوم (وفقا لتقديرات مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وتقديرات بعض منظمات الإغاثة غير الحكومية كأطباء بلا حدود) عن 4500 نفس بشرية؟
منذ 10 سنوات

الجنة ستصبح تحت أقدام الأب في يومين

تقسيم الأدوار التي فرضته علينا تقاليد وعادات المجتمع لا تمنع أبداً أن الأب يعطي شيئاً من الاهتمام والمشاركة أكثر لمثل هذه الأمور، حيث إنها لا تعتبر أموراً نسائية مثل الطبخ (هذا إذا اعتبرنا أن الطبخ عمل نسائي مثل السائد والمتعارف عليه في مجتمعنا) والذي لا يصح أنه يقوم به معها، حيث إنه ربما يُنقص من رجولته شيئاً!
منذ 10 سنوات

الجمر الذي يُلقى في وجوهنا !

اشترط سيدنا الخضر على صاحبه "سيدنا موسى" قبل بداية رحلتهما معًا، ألا يسأله عن شيء حتى يُحدِثَ له منه ذكرًا، فانطلقا ، وعند الفراق، لم يترك الأستاذ صاحبه في جدلية الأسئلة، فأخبره بتأويل ما يستطع عليه صبرًا،..يزول وجع الفراق أحيانًا، بمعلومية أسبابه !
منذ 10 سنوات