أحدث الموضوعات

الحقائق الخمس المفقودة للون الأخضر

نعم إن الأخضر لون مثير للاستغراب من ناحية علاقته مع اللون الأزرق في اللغات القديمة (السريانية و الكردية) حيث نجد تداخلاً غريباً بين هذين اللونين، ويُوصف الشيء بالأزرق رغم أنه أخضر اللون , مثلاً يقال في اللغة الكردية وفي السريانية عن الأرض المخضرة: أرض زرقاء.

خدعوك فقالوا إن كيدها اعظم

كيد الرجال ذُكر في القرآن مثلما ذُكر كيد النساء في نص "فيكيدوا لك كيدا " و ربما كيد النساء كان الأعظم لأن دافعه كان الحب، حب امرأة العزيز لسيدنا يوسف وغرامها به ولكن كيد الرجال كان بسبب الكراهية و الحقد، كراهية أخوة سيدنا يوسف له وغيرتهم منه وحقدهم عليه.
منذ 10 سنوات

عودة الأب الروحي للفساد

إننا أمام نفس قواعد عائلات المافيا التي لا تقبل أن يستقل أي من أفرادها أو صبيانها بعمل بؤرة مافيا خاصة به، فإما أن تكون ضمن العائلة تعمل لأجلها وبتوجيهها أو أن يكون مصيرك ما يقرره مجلس العائلة تحت قيادة الأب الروحي..
منذ 10 سنوات

آلآن ثُرتُم !؟

نحن في ذُلّ لمدة تزيد عن ذاكرة جيل الفيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي وما زلنا مرضى بهذا الورم الخبيث ولا يُشفق علينا أحد فماذا جدَّ وأشفقتُم !؟
منذ 10 سنوات

العـالي دايماً قريب ..أبداً مش بعيد

فسرُ الأسرارِ ظاهرٌ وباطنٌ فيه، في مصدره، في قوته، في آثاره هو الحب هو سببُ قرب السماء، وهو مبسِط الأشياء، هو بروز لمعان النجوم للعيون، وهو أنُس السيرِ بلذةٍ للوصول، وهو الذي يجعل الأحلام قريبة المنال طالما كانت قلوبنا مستقراً له، طالما أحببنا
منذ 10 سنوات

لمحات فكرية: امين معلوف، رضا اصلان

لكن حتى مع إرهاب الخوارج والحشاشين بقيت الامة قوية ومنيعة ضد الإرهاب لان الامة كانت امة علم ومعرفة ولم يكن ينجر لهم الاضعاف النفوس. كانت الوصفة السحرية التي حفظت الامة من الانزلاق الى حمامات دم متتالية لا تنتهي. الخوارج والحشاشين وحتى حروب علي كرم الله وجهه مع معاوية لم تدم الا سنوات ولم تثن الامة من الابداع والانطلاق في رحاب العلم.
منذ 10 سنوات

عندما رقص اشهر راقص باليه فاسلاف نغينسكاي رقصة الحرب

رقص لأخر مرة خلال الأيام الأخيرة من الحرب العالمية حينها قال للجمهور: "سأرقص لكم رقصة الحرب ... بشقائها وموتها...الحرب التي لم تفعلوا شيئاً لمنعها، والتي أنتم مسؤولون عنها" ورقص لهم رقصة عبر فيها عن صورة بيكاسو "كيرنيكا"
منذ 10 سنوات

الجزائر .. جدل حول التعديلات الدستورية

وحتى الاستفتاء الشعبي في اللحظة الراهنة لا نظنه ينجح في ظل الانقسام والشرخ الحاد وعدم الثقة بين المعارضة والموالاة والخلافات الجوهرية حول أسس العملية السياسية والانتخابية وإدارة المرحلة المقبلة ومرض الرئيس ووضعية البلاد الاقتصادية الحرجة إثر الهبوط الحاد والغير مسبوق في أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها وأحاديث عن سياسة شد الحزام والاستدانة الخارجية والتلويح بالتقشف الاجتماعي. .
منذ 10 سنوات