أحدث الموضوعات

واسيني الأعرج والشاب اللطيف والعثمانية

بعد محاضرة ممتعة للغاية؛ فتح للحاضرين باب الأسئلة والنقد، وقد عقدت العزم أن أطرح سؤالاً مهما كلَّفني ذلك من جرأة، كان سؤالي من شِقَّيْن:

السلطان ماكرون والرئيس أردوغان

فرنسا من الدول التي لها حق النقد دون أن تمس هي بالنقد، أما أردوغان صاحب التجربة الفريدة والتي تتشابه بالمناسبة مع تجربة ماكرون، إذ إن حزبيهما فازا في نفس العام الذي تأسسا فيه، أما أردوغان فيحق للأوروبيين أن ينتقدوه ويصفوه بالدكتاتور والسلطان لأنه استطاع بجهده هو وجهود زملائه أن ينال ثقة الشعب الذي جرّبه وحزبه ولم يجد منهما إلا الخير.
منذ 9 سنوات

دروس وعبر في أزمة قطر

لقد بدا واضحاً في أكثر من لحظة، أن الدول الثلاث عاجزة عن تسويق موقفها، بل إن وزير الخارجية السعودي بدا وحيداً في كثير من المحافل، وعاجزاً تماماً عن إقناع مخاطبيه الأوروبيين.. ربما لأن القرار اتخذ وفق عقلية "كليب بن ربيعة"، القائمة على ارتكاب الحماقة أولاً ثم البحث عن تبرير لها تالياً.. وهو ما اتضح جلياً، حين بدأت الانتقادات تتقاطر بسبب خرق كثير من القوانين الدولية المتعلقة مثلاً بالنقل الجوي..
منذ 9 سنوات

في الرد على خليل: الزواج ليس أولوية.. الزواج ضرورة

فليست فكرة الزواج هي التي تفرض أولويتها؛ المرحلة العمرية والفكرية هي من تحدد أولوياتنا وبشدة، فالزواج أولوية تبعاً لمعطيات مرحلية، كما أن الشهادة الجامعية ورخصة القيادة وشهادة التدريب أولوية تبعاً للمرحلة، وضرورة الفكرة.
منذ 9 سنوات

كلية طب.. التقدير خسَّرنا "كتير"!

لا أشفق على أحد أكثر ممن يلتحقون بكلية الطب، وهل يستحق سواهم الإشفاق؟! بالطبع لا أخبرك بأن تتركها أو ألا تدخلها -وليس هذا سبب الإشفاق- فأنا بها أصلًا، ولكن المشكلة أنك تدخلها مفعمًا بالأمل والتفاؤل الذي سيخدعك بالطبع في النهاية، كما يقول المثل لا تضع آمالًا كثيرة على الشيء حتى لا تنخدع، أظن الشيء الذين يقصدونه ها هنا هو كلية الطب.
منذ 9 سنوات

هل زواج البنت سترة؟

قررت ألّا أتسرّع في الجواب، وأن أعطي لتفكيري المجال حتى لا تكون الإجابة من قبيل العرف السائد، والأسئلة ذات الإجابات الجاهزة التي ربما لم نفكر بها.
منذ 9 سنوات

"لماذا قطر؟".. الأسباب والأهداف والاحتمالات

كثيرون ربطوا بين زيارة ترامب للمنطقة والأزمة بين دول الخليج، فما السبب الحقيقي لهذا، وما الهدف من وراء ذلك؟ وإلى أين تتجه الأمور؟
منذ 9 سنوات

مصر.. ما بين رأسمالية مقيتة واشتراكية عوراء

لقد بدا واضحاً عبر العقود الأخيرة الفائتة أن الهوية الاقتصادية المصرية تتبع بالضرورة الهوية السياسية لمن يحكمها، فمن هوية ناصرية/شيوعية أيام عبد الناصر إلى هوية رأسمالية انفتاحية غربية أيام السادات ومبارك، شهدت أوجها فيما قبل ثورة يناير/كانون الثاني المجيدة.
منذ 9 سنوات