أحدث الموضوعات

العودة إلى الإنسانية

أصبح يرى القتل والعنف على أنه أمر طبيعي، وأن منظر الدماء المتناثرة في كل مكان هي التي تعطيه التفاؤل والدافعية للحياة والعمل، فالشعوب التي تمتلك القوة تسيطر على الشعوب الضعيفة التي لا حول لها وتسرق أموالها وتقتل شعبها وتؤمن كل الإيمان بأن هذا حق مشروع لها.

هزات البَدَن لا تأتي فُرادى

معَ كل حَدَثٍ سياسي يخصُ سوريا بالذات، تعودُ "هزاتِ البَدَن" إلى الواجهة، عندما أجدُ نفسي مُضطرةً لتحمل "نفسيات" مريضة، وقراءة مقالات ومشاهدة حوارات تليفزيونية ونقاشات لا فائدة منها، للمحللين العرب الذينَ انتشروا في كل مكان كانتشارِ النار في الهشيم، وما أكثرهم بينَ صفحاتِ التواصل الاجتماعي
منذ 9 سنوات

مناقشة كتابات حزب "كنا عايشين" في سوريا

حزب "كنا عايشين" في سوريا حزب له أنصار كثر ومنتسبون يتزايدون وهم جميعاً يحملون فكراً متقارباً. ويبدو أن هذا الحزب يمارس عملية التثقيف الفكري لعناصره بطريقة تلقائية ذاتية، ويستفيد من امتداد زمن الثورة السورية ومن تضاعف تضحياتها سنة بعد سنة، ويستخدم صور الدمار والخراب الذي حل بالمدن السورية؛ ليكسب المزيد من المنتسبين والأنصار.
منذ 9 سنوات

أين القعر؟

أكثر من 90% من المجادلين اكتشفت أنهم لم يقرأوا الخبر أو الموضوع الذي نشرته (الموقع والصفحة فيهما خاصية معرفة عدد القراء لكل موضوع وليس أسماءهم). فلا أدري على أي أساس وأُسس يجادلون أو يناقشون!
منذ 9 سنوات

الإدارات الذاتية أخطر مشروع يهدد سوريا منذ سايكس - بيكو

تتعرض الثورة السورية وسوريا اليوم لأكبر خطر في تاريخها منذ 100 سنة بعدما فشلت جميع محاولات إجهاض الثورة وإنتاج النظام من داخل النظام، المتمثلة بلعبة انشقاقات بعض أركان النظام، وذلك بالتخلص من رأس النظام والجلوس مكانه؛ للمحافظة على الدولة العميقة المتمثلة بالأجهزة الأمنية والجيش
منذ 9 سنوات

دمتم أحياء

لا تنتظروا الغد لتكونوا أفضل، عيشوا اليوم فهو راحل واطمحوا إلى الغد، وحرروا نفوسكم من السواد، ولوِّنوها بألوان زاهية.. أنتم أصحاب لوحة حياتكم، لوِّنوها كما شئتم.
منذ 9 سنوات

الحضارة الآثمة.. هل تنتهي في هذا القرن؟

كيف لحضارة أن تبقى وهي تكدِّس الآلاف من الرؤوس النووية القادرة على إبادة البشر في أي لحظة؟ وكيف لحضارة أن تستمر في وقت تزاد فيه الفجوة الاقتصادية بين الأغنياء والفقراء؟
منذ 9 سنوات

الجنة لا يسكنها بشر

لن يسكن تعيس أو عدواني أو دنيوي الجنة يوماً؛ فالجنة هي رحلة الخلود. من يملك بقلبه سلاماً فلن يقوى على العدوان أو القتل أو أن يبتر مشاعر حي مثله. من يملك السعادة الحقيقية سيُنار وجهه نوراً ما بعده نور، لن يقوى على الحقد أو الكذب أو الحسد. من يملك بقلبه حب الخلود فلن ينظر أو يطمع في دنيا فانية. ومن يملك هذه المشاعر فسيعيش نفحات الجنة في الدنيا والآخرة.
منذ 9 سنوات