أحدث الموضوعات

أخرجوهم من قريتكم إنهم يتطهرون

أصبح مفهوماً لكل عربي من يحكمه، وما تعب عليه مئات السنين لإخفائه فجَّره شباب عربي هنا وهناك، وأصبح منكشفاً للعيان، وهذا الشباب الحر اليوم يعاقب على ما كشفه، وإلى الآن لم يرضخ كغيره، وأكبر دليل كثرة المؤتمرات والمحادثات والمفاوضات

في ذكرى تأسيسـها السادسة والثمانين.. أم الجمعيات بالجزائر لا تزال شامخة

كذلك كان -رحمه الله- إلى آخر يوم توفي فيه، لما زاره الحاكم الفرنسي عبثاً يحاول مساومته فرد بالقول: "أخرجوه عني وإلا أخرجوني"، وكذلك كان أقرانه ومساعدوه واضحين غيورين على الوطن، مدافعين بما آتاهم الله من جهد ووقت وصحة ومال
منذ 9 سنوات

لَقِينا نَصَباً

تقول السيدة في أول الكلام:"أنت صبور يا ابنتي"، تجري وراء الدماء بيأس، تتعرق.. ينتفخ من بعدها كل موضع، تهتدي لشق ما، ويسري السائل حارقاً. تقول: "أنتِ حمول جداً لو تعلمين! وتذهب. أوشك أن أناديها لأخبرها بأني أعرف، وأن سنان محاقنها تلك ليست شيئاً يجهله هذا الجسد الضئيل
منذ 9 سنوات

فقيه يقود "تاكسي"!

ركبتُ مع سائق تاكسي في واحدة من أسفاري فتحدثنا طويلاً ثم سألته عن الانتخابات التي كانت ساخنة في بلده، فقال لي: أنا لا أُرشّح أحداً ولا أدخل في الانتخابات؛ لأن الديموقراطية حرام ولا تجوز وهي احتكام إلى غير ما أنزل الله.
منذ 9 سنوات

يوسف زيدان وصلاح الدين.. وما تُخفي صدورهم أكبر

لو كان الأمر علماً حقاً لاجتهد أن يفسر يوسف زيدان كيف ظهرت من كل صلاح الدين هذه الأخلاق، وهو الحقير الموغل في الحقارة، وكيف شملت أخلاقه الأقليات غير المسلمة تحت حكمه؛ بل وشملت أعداءه الصليبيين، وكيف شملت رعايته -إن كان يكره العلم ويحرق الكتب- العلماء ورفعه مقامهم واستعانته بهم والجلوس إليهم.
منذ 9 سنوات

ضلال الزمان

هطل الدمع من عينيه فسال على خديه في صمت، أرسل تأوهات من أغوار فؤاده، فراح يسأل نفسه أسئلة تراكمت في ذهنه، في يوم آخر يسأل نفسه نفس السؤال: من أنا! سؤال لم يحظَ أبداً بجواب شافٍ
منذ 9 سنوات

درجة ونصف للبقاء على قيد الحياة

وادي بنا في محافظة إب وسط اليمن كان له نصيب من ارتفاع حرارة الأرض، فالمعروف عن وادي بنا أنه وادٍ تفيض أنهاره بالمياه الغزيرة، التي تشق طريقها من خلال محافظة لحج وحتى أبين جنوبي اليمن ليصب في بحر العرب، فقد كان وادي بنا قِبلة للكثير من الأسر اليمنية التي ترغب بالترفيه والترويح عن نفسها
منذ 9 سنوات

غربة الحجاب.. "نخبة" تونس والجهل باسم الحداثة

فقد شهدت وسائل الإعلام والبعض من صفحات التواصل الاجتماعي والمدّونات بعد الثورة تسابقاً محموماً نحو المسّ بالمقدّسات والسعي إلى "إهانة" حجاب المرأة من طرف مجموعات، تقدّم نفسها على أساس أنّها "نخبة تونس"، وكلّ ذلك طبعاً باسم حريّة الرأي والتعبي
منذ 9 سنوات