أحدث الموضوعات

آلام ألبانية

ستجد في شوارع العاصمة وضواحيها الكثير من الناس الذين تم إقناعهم بالقوة والنار أن ثقافتهم غربية بحتة، ولا علاقة لهم بما عرفوه من قبل الآباء والأجداد، أجبروا على تبني ثقافة أخرى، والتنصل من الثقافة المتوارثة منذ قرون

أن تُرمّم نفسك بنفسك.. هذه هي القوة الحقيقية!

عندما تستطيع أن تُرمم نفسك بنفسك بعد أن أعلنت لنفسك فوز القيم على أي شيء آخر، وإن كان في هذا الفوز انكسار لشخصك، والأنا المتعلقة بك كأن تعتذر ممن أخطأت في حقه، وإن كنت لا تحبه، لكن قيمك تأمرك بذلك عندها ستتعلم من دروس الحياة ما يجعلك أقوى وأعقل في تجاربك المقبلة..
منذ 9 سنوات

السلخانة!

ومن ثَّم قاموا بتمرير أسطوانة، لا أعلم إن كانت من الخشب أم معدنية، من بين رجلي من الجنب وقاموا برفعي من على الأرض وأسندوا تلك الأسطوانة على جزأين ثابتين، وهنا أصبحت كالذبيحة المعلقة
منذ 9 سنوات

لقاؤنا.. باب المغاربة

تمر السنوات، تنتكس فيها الأمة العربية وتمرض ويطول مرضها ليصير "باب المغاربة" شاهداً، لكنّه هذه المرةَ علينا لا لنا. اليوم يُفتحُ "باب المغاربة" على مصراعَيه؛ ليدخل من بابه وفود لم تأتِهِ طلباً للعلم والبركة كما كانت أو للجهاد في سبيل الله، بل جاءته استيطاناً وانتهاكاً لحرمة الأقصى الشريف
منذ 9 سنوات

على هامش زيارة بابا الفاتيكان لمصر 2017م: تجليات رحلة إلى جبل سانت كاترين

وتأتي الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان للقاهرة في 28 - 29 أبريل/نيسان 2017م لتُشكل علامة مضيئة في مراحل تطور الدولة المصرية عبر التاريخ، وبذلك تكون الأيديولوجية هي "الصورة المخططة للنظام الاجتماعي"
منذ 9 سنوات

عنب وخمر

أحد المواقع الإخبارية السورية المهتمة بنقل أخبار البلد وأخبار المعارضة ومعارك الكر والفر ومعاناة المواطنين سردت الخبر التالي: (وفاة النجمة اللبنانية الأصل، ممثلة الأفلام الإباحية بحادث سير مرعب، وقد تمكنت من أن تحقق نجاحاً مبهراً في وقت قياسي وقد احتلت المراتب الأولى عالمياً).
منذ 9 سنوات

مواطن اللامواجهة واللامبالاة!

فما دام أنّ مواطننا قرّر أن يكونَ غير مبالٍ في كلّ ما يحيط به، وأنّ اللامواجهة والاستياء العام هو ردّ الفعل المتاح، فماذا ننتظر من مجتمعنا الفاقد للاهتمام بكلّ شيء؟ وأكبر ردود فعله هو رشق كاميرات مراقبة السّرعة بالقهوة التّركية، وماذا ننتظر من نخبٍ نسيت دورها وما تحمله من أفكار؟
منذ 9 سنوات

الحرب العالمية الأخيرة

كُنت أعلم أنّ العالم يشيخ ويقترب موته، لكنّي بطريقةٍ ما كُنت أرى شباب العالم منحوتاً على جسده، وكل خريف العالم خان بعضه، وأزهر ربيعاً على خدّيّه، وأما عن عينيه فنافذتان تطلّ منهما على العالم فلا ترى بؤسه، طيف من الجنة وحسب
منذ 9 سنوات